يُطلق على الاكتئاب أحيانًا "طاعون القرن الحادي والعشرين" حيث تشير الدراسات إلى أنه في الواقع حالة طبية يمكن علاجها مثل أي مرض آخر، ولكن تكمن الخطوة الأولى في التخلص من هذا المرض بإدراك أن حالتك هي في الواقع اكتئاب وليست شيئًا آخر مشابه له، وهناك بعض العلامات التي يجب أن تعرفيها لتتمكني من التعرف عليه بشكل صحيح وللحفاظ على الصحة العامة لك.
واليوم ملكتي نرغب في إمدادك بأكثر العلامات شيوعًا في هذا الأمر والتي تدل على أنك قد تكوني مصابة بالاكتئاب ويجب استشارة الطبيب.
يستمر الهبوط ونقص الطاقة لعدة أيام متتالية على الرغم من أن الروتين اليومي لم يتغير كثيرًا، حيث يشعر الشخص المكتئب بالتعب بمجرد استيقاظه وبدون فعل أي شئ.
الاعتقاد بأن الانسان عديم الفائدة وأنه لا يستحق تلك الحياة، وقد لا يرى الفرد أي فائدة في العيش وذلك بسبب فقدان الشغف أو سبب الحياة.
البدء في نسيان الأشياء المهمة فلا يمكنك بسهولة تذكر اسم أو رقم هاتف أحدهم، ويصبح الاستماع إلى شخص ما أو قراءة كتاب جديد تحديًا نظرًا لأنه لا يمكنك التركيز على ما يجري.
ولهذا عدة أشكال فإما يأخذ شكل الأرق وإما النوم لساعات أطول، فحتى بعد قضاء ليلة طويلة في السرير ما زلتِ تريدين المزيد من النوم، فليس لديك طاقة وتشعرين وكأنك تستطيعين قضاء يوم كامل في السرير.
إما بزيادة مفآجئة في الوزن أو فقدانه، فيمكن للشخص المكتئب أن تزيد شهيته ويشعر بالجوع باستمرار بغض النظر عن مقدار ما يأكله، أو ربما يتوقف عن الشعور بالجوع على الإطلاق!
حتى الأشياء والأنشطة والأشخاص الذين اعتاد الشخص المكتئب على حبهم لا يضيفوا الفرح إلى حياته بعد الآن، فهو يشعر بالملل والتعب باستمرار وليس لديه رغبة في ممارسة هوايته المفضلة أو حتى مقابلة أفضل صديق لك.
الشعور باستمرار بالحزن أو القلق أو الغضب والتدهور الكلي في الصحة العامة للفرد، ولا يوجد سبب واضح لذلك.
يبدأ الأمر بالمعاناة من الأوجاع أو الآلام، والأكثر شيوعًا يكون في المفاصل أو الظهر وقد تحدث مشاكل في الجهاز الهضمي وتتأثر الصحة العامة للفرد، أيضًا لا يوجد سبب سهل الشرح لأي من هذين الأمرين ولا يختفيان مع العلاج الطبي المعتاد.
تذكري ملكتي أنه لكي تتحقق أعراض الاكتئاب تلك يجب أن تكون كل هذه الحالات مستمرة وليست متغيرة أو متباينة، إذا ظهرت عليك أنت أو عائلتك أو أصدقاؤك علامات الاكتئاب فمن المفيد التحدث إلى طبيب يمكنه التحقق من حالتك الذهنية أو حالتهم الذهنية وتحديد العلاج المناسب والاطمئنان على الصحة العامة لكم.
وفقًا لحالة المريض الخاصة يمكن للطبيب أن يوصي بالعلاج بالكلام أو بالأدوية، ويمكن أن يشمل العلاج أيضًا توصيات للنشاط البدني الإضافي والعلاج بالضوء وأنواع العلاج الأخرى.
كما أن هناك عدد من الدراسات التي تحاول توفير طرق الوقاية من الاكتئاب ومتابعة الصحة العامة، تنص إحداها على أن بعض أشكال الاكتئاب وخاصةً ما يسمى بالاكتئاب الموسمي (الذي يشتد خلال الجزء البارد والمظلم من العام) يمكن علاجه عن طريق تناول فيتامين د، ومع ذلك لا تبدأي في تناول الحبوب دون استشارة طبيبك.
أيضًا يوصي المتخصصون بأن يستشير الأشخاص المعرضون لخطر الاكتئاب المتخصصين بانتظام، فمن الأسهل مكافحة أي مرض إذا لوحظ في مرحلة مبكرة.
والآن ملكتي، هل لاحظتِ أيًا من هذه العلامات في نفسك أو في أحبائك؟ ربما حان الوقت للتفكير في الذهاب إلى أخصائي!
روح العيد فرصة ذهبية لصحتكِ النفسية لا تضيّعيها
يمكن أن تكون روح العيد نقطة انطلاق جديدة لحياة أكثر توازنًا وهدوءًا. لكن هل تساءلتِ يومًا كيف يمكنكِ استغلال العيد
اكتشفي السبب النفسي وراء الأحلام الجنسية
إن معرفة السبب الكامن وراء الأحلام وخاصةً الحلم بالجنس ضروري للغاية بالنسبة للبعض، وفي الحقيقة هو ليس سببًا وحيدًا يحدث للجميع، فعند
هذه الأطعمة الخمس تثير القلق والتوتر!
في حين أن التوتر هو رد فعل طبيعي وصحي للتحديات التي تحدث طوال الحياة (نسمي هذا الضغط النفسي الجيد) إلا أنه يمكن أن يصبح خطيرًا عندما يكون