ماذا تفعلين عندما لا يكون هناك ما يُذهب التوتر عنكِ ؟! حسنًا ملكتي، هناك طرق كثيرة لمساعدتك على الحفاظ على هدوئك والابتعاد عن التوتر، وقد لا تصدقي هذا الأمر لكن هل تعلمين أن مص إبهامك يمكن أن يكون وسيلة فعالة للتعامل مع التوتر! أو يمكنك حتى شرب عصير البرتقال لخفض مستويات التوتر لديك.
سنعرض لكِ في أقل من 3 دقائق بعض الطرق الأكثر فعالية وغرابة والتي يمكنك من خلالها التعامل مع ضغوطك و تحسين الحالة المزاجية .
![]()
يمكن أن يساعدك وضع إبهامك في فمك والنفخ عليه في التخلص من التوتر ؛ فمن خلال سد ممر الهواء بإبهامك ثم الزفير ستعملي على تنشيط العصب المبهم وسيؤدي هذا بدوره إلى تقليل معدل ضربات القلب وضغط الدم مما يجعلك تشعرين بمزيد من الاسترخاء.
وإذا كان القيام بذلك في الأماكن العامة محرجًا للغاية فيمكنك دائمًا محاولة الضغط على نقطة بين مفصل إصبعك الثاني والثالث، يمكن أن يعمل هذا كنوع من زر إعادة الضبط في الجسم لتقليل التوتر.
أظهرت دراسة أن مضغ العلكة يمكن أن يقلل من التوتر سواء في العمل أو في الخارج، وأظهرت نتائج الدراسة كذلك أنه يمكن أن يقلل أيضًا من التعب والقلق والاكتئاب ويمكن أن يؤدي إلى تحسين الحالة النفسية.
الإندورفين عبارة عن مواد كيميائية تساعدك على تخفيف التوتر، وعندما تضحكين تقومين بإفراز هذه المواد الكيميائية، حتى إذا كنت تضحكين ضحكًا كاذبًا أو مُصطنعًا فسيحدث تأثير في الداخل يؤدي إلى إطلاق الإندورفين، وبالتالي يمر الأكسجين الزائد عبر أعضائك ويزيد من تدفق الدم، ومجرد التفكير في الضحك يمكن أن يقلل من مستوى التوتر لديك.

تُعرف باسم " الفركتلات " ويمكن العثور على هذه الأنماط التي لا تنتهي في الطبيعة من حولك؛ يمكن رؤيتها في أشكال هندسية مثل الأصداف وشبكات العنكبوت وبتلات الزهور، وقد أظهرت العديد من الدراسات أن النظر إليها يمكن أن يقلل من مستويات التوتر بنسبة تصل إلى 60٪!
لا يمكن للنبات أن يكون عنصرًا زخرفيًا على مكتب عملك فحسب بل يمكن أن يعمل أيضًا كمزيل للتوتر؛ فقد أظهرت إحدى الدراسات أن وجود النباتات في المساحات المكتبية يؤدي على الفور إلى خفض ضغط الدم بل ويزيد من الإنتاجية.
نحن نعيش في ثقافة حيث قد يُنظر إلى بكاء البالغين على أنه ضعف؛ لكن في الواقع الصراخ العاطفي الجيد هو فقط ما نحتاجه لتقليل التوتر؛ فالإجهاد يشد العضلات ويزيد التوتر، لذلك عندما نبكي ونصرخ فإننا نطلق بعض هذا التوتر خارج أجسامنا.
عندما تحتاجين إلى تخفيف فوري من التوتر، لا يتطلب الأمر القيام بتمرين رياضي شاق أو طويل؛ فقط انسي كل شيء لثانية واحدة، وقفي وقومي بعمل تمرين تمدد (Stretching) لعضلات الرقبة والكتفين والظهر، هذا التمدد البسيط يفكك الشد العضلي الناتج عن الضغط النفسي، ويُرسل إشارة فورية لعقلكِ بأن جسدكِ بدأ يستعيد هدوءه واستعداده لمواصلة مهامكِ اليومية بسلام.
الذكر والكلمات المهدئة هما أعظم أشكال السكينة والتأمل النفسي؛ فقد قال تعالى: ﴿أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ﴾.
ربطت الدراسات بين تكرار الكلمات والعبارات المهدئة وبين الحد من التوتر المزمن وانخفاض نبضات القلب وضغط الدم، لا يتطلب الأمر أدوات أو وقتاً طويلاً؛ أغلقي عينيكِ لدقيقة، وافصلي نفسكِ عن الضجيج المحيط، وكرري أذكاراً وعبارات مهدئة مثل: "لا حول ولا قوة إلا بالله"، "سبحان الله وبحمده"، أو "أنا في أمان والسلام يملأ قلبي".
هذا التكرار الخاشع يُهدئ الجهاز العصبي فوراً ويمنحكِ راحة روحية ونفسية عميقة.
يمكنك تنفيذ هذا الوضع ببساطة عن طريق الانحناء ولمس قدميك أثناء الوقوف أو الجلوس على أطرافك الأربعة، فمع وضع رأسك أسفل مستوى قلبك يندفع الدم إلى رأسك بدلًا من قدميكِ وسيكون لهذا تأثير على تهدئة عقلك وبالتالي تقليل التوتر وتحسين الحالة النفسية.
من المعروف أن البرتقال غني بفيتامين C وهذا قد يساعد الناس على التحكم في التوتر بشكل أكثر فعالية، يقوم فيتامين C بخفض مستويات هرمونات التوتر مثل الكورتيزول، لذا فإذا كان شرب عصير البرتقال جزءًا من روتينك الصباحي فستبدأين بداية رائعة!
عندما تكونين متوترة فإنك تميلين إلى أخذ أنفاس قصيرة وضعيفة، لكنك تحتاج إلى أكسجين لمساعدتك على الاسترخاء، وعن طريق نفخ البالون ستستخدمي الحجاب الحاجز للتنفس بشكل أبطأ وأعمق وسيقلل هذا من معدل ضربات قلبك أيضًا وسترتخي عضلاتك.
فقط ركزي على رائحة الصابون ودفء الماء وملمس الأطباق؛ فقد أظهرت دراسة أنه يمكن لهذه الأشياء أن تقلل من توترك بنسبة 27٪، لذلك إذا كنت تشعرين بالتوتر فقد حان الوقت للتخلي عن غسالة الأطباق وغسلها بنفسك.
تفرز اللمسات الجسدية هرمون الأوكسيتوسين ، وهو هرمون مرتبط بالحب وتكوين الروابط مع من حولك، وحتى معانقة نفسك يمكن أن تطلق هذا الهرمون وتساعد في تهدئتك عندما تكون الأمور مرهقة، وهو يوفر إحساسًا بالأمان ويهدئ المشاعر المؤلمة.
والآن ملكتي، هل جربتِ أيٍ من هذه الطرق غير التقليدية للتعامل مع التوتر الذي تعانين منه؟ هل كانت لها نتيجة فعالة على الحالة النفسية؟ وهل ستجربين باقي الطرق إذا كنت متوترة؟ شاركينا في التعليقات!
ما سبب قضم الأظافر في علم النفس؟ وما علاجه؟
قد تصبح عادة مدى الحياة وقد يكون من الصعب الإقلاع عنها، هيا بنا ملكتي نلقي نظرة فاحصة على سبب قضم الأظافر في علم النفس
تعفن الدماغ: مرض جديد تسببه التكنولوجيا! وهذا علاجه
تعفن الدماغ (Brain rot) بأنه تدهور للحالة العقلية أو الفكرية للشخص، ويحدث نتيجةً للإفراط في التعرض للمواد التي تعتبر تافهة، وخاصةً التعرض
هل قص الشعر سيجعلني سعيدة؟ اعرفي الإجابة الآن
قد وصلنا إلى حالة نفسية متأخرة وأن الأمر يستدعى الخضوع إلى جلسات علاجية، ومنها قص الشعر بشكل هستيرى غير منظم