نحن نود ونرغب في أن يتواصل الناس بشكل فعال وأكثر سلاسة وعفوية وراحه، لذلك ننشر بعض النصائح التي ستساعدك على التعبير عن أفكارك بوضوح والحصول على ما تريدين في كثير من الأحيان! وتذكري تصلح هذه الحيل في التعامل مع الأطفال والأزواج وزملاء العمل وفي كل مكان إذا أردتِ فقط تابعينا!
لا تستخدمي الكلمات "أبدًا" و "كل" و "دائمًا" في حديثك وكوني محددة، فكري في ما حدث بالضبط ومن يهمه الأمر ومتى حدث وابدأي في الحديث.
قولي "أثناء" و "في ذلك الوقت" و "في تلك الساعة" بدلاً من "تقريبا" و "حوالي".
إذا أكملتي حديثك ب "و" فإن الجميع يستمع ويحاول الوصول لحل ما وهذه راحه للجميع، ولكن تشطب "لكن" كل ما قيل قبل استخدام هذه الكلمة! لذلك تعلمي كيف ومتى تستخدميها.
لا تسألي أسئلة مقتضبة ومغلقة يمكن الرد عليها بـ "نعم" و "لا"، وبدلا من ذلك قومي بطرح أسئلة حول متى وكيف حدث شيء ما من أجل الحصول على معلومات قيمة وتفاصيل أكثر من الشخص، إنها الطريقة سيدتي! الطريقة هي التي تحدد كيف سيجري الأمر وعلى أي المعلومات ستحصلين وبالتالي راحه أكثر في الحديث.
اطرحي سؤالاً توضيحياً يحمل الرغبة في التعرف على تفاصيل الموضوع للوصول لفهم وحل له، واجعلي الشخص الآخر يرى أنك تحاولين أيضًا حل المشكلة وجعله يشعر براحه تجاه الأمر، وسيحسن هذا من علاقاتك بشكل كبير.
حوّلي العبارات السلبية إلى إيجابية، وعبري عما تريدينه بوضوح وسيساعدك هذا على تركيز انتباهك على الهدف المنشود.
من السهل جدًا قول "هل يمكنك من فضلك" و "أنا ممتنة لك" فهذه العبارات تصنع المعجزات وتجعل الآخرين يودون لو يساعدوا أكثر وأكثر وتجعل أي علاقة أكثر راحه وقبول وألفة!
يعتبر استخدام الرفض المؤدب أو الاعتراض وعدم القبول منطقيًا عندما يتعين عليك إبلاغ شخص آخر بشيء مزعج أو رفض افتراضه وحديثه تمامًا، من المهم أن تعبري عن رأيك وتقولي الحقيقة في نفس الوقت، وبمساعدة الرفض المؤدب واللطيف يمكنك القيام بذلك بأدب أكبر.
"لا" تدفع الناس بعيدًا وتجعلهم غرباء مع الوقت وتجعل أي علاقة باردة، "لا" تبدو وكأن كل شئ منتهي وغير قابل للنقاش أو التعديل بل وتم اتخاذ قرار بشأن كل شئ بالفعل.
إذا كنت تتحدثين دائمًا بصيغة المتكلم "أنا" فأنت تضعين نفسك وأفعالك في المقام الأول، وعلى العكس يؤدي استخدام "أنت" و "نحن" إلى ربط الأشخاص بك وجذب التركيز إلى الشخص الذي تتحدثين معه أيضًا أو الشعور بالألفة والراحه بين المجموعة التي تتحدثين وسطها.
خطوات عملية للابتعاد عن إدمان الهاتف واستعادة هدوئكِ
هل لاحظتِ كيف أصبح تصفح مواقع التواصل عادة تلقائية، بل أشبه بـ إدمان لا نشعر به إلا عندما تبدأ طاقتنا ومزاجنا في التراجع؟ في زمن الريلز، الفيديوهات القصيرة،
أسرار لغة الجسد؛ ماذا تقول حركاتكِ عنكِ دون أن تشعري
هذا ليس سحرًا، بل هو قوة لغة الجسد! فكل إيماءة، كل حركة، وحتى نظرة عابرة تحمل رسالة واضحة عن شخصيتكِ ومشاعركِ،
اكتشفي سر شهرة العرب بأصول الضيافة
كيف أظهر احترامي عند استقبال الضيوف ؟ إليكِ ترتيب تقديم الضيافة وما سوف يتم تقديمه من وجبات او مشروبات للضيوف أثناء الزيارة