كل ام لديها تلك اللحظات حيث أنها قد تفقد رباطة جأشها مع الأطفال، وقد تشعر أنها مقصرة في لحظة من الإحباط أو الارتباك.
لهذا السبب بحثنا عن نصائح من خبراء الصحة النفسية لتبادل النصائح حول كيفية اكتشاف علامات على "سوء تربية الأطفال" والأثر الذي قد يترتب على الطفل - للمساعدة في توضيح ما هي العلامات المثيرة للقلق.
لدينا أيضا بعض النصائح حول التركيز على الجانب الإيجابي عندما يتعلق الأمر بتربية الأطفال لأننا من السهل أن نركز على السلبيات.
هو عدم التوازن التربوي سواء بالإهمال المفرط او بالحماية المفرطة والتدليل الزائد.
تُظهر الدراسات أن الذين يعيشون مع الإهمال او العنف المنزلي يمكن أن يسبب الضرر البدني والنفسي للأطفال والشباب من خلال:
- القلق المستمر والاكتئاب
- الاضطراب العاطفي
- اضطرابات الأكل والنوم
' أعراض جسدية، مثل الصداع وآلام في المعدة
- صعوبة في إدارة الإجهاد
- احترام الذات متدني
- إيذاء النقس
- يكون الطفل عدواني تجاه الأصدقاء وزملائه في المدرسة
- يشعر بالذنب أو يلوم نفسه بسبب العنف
- لديه مشكلة في إقامة علاقات إيجابية
- تطوير الرهاب والأرق
- الصراع مع الذهاب إلى المدرسة والقيام بأعمال المدرسة
- استخدام السلوك العدواني بصورة مستمرة.
- صعوبة في التركيز
- يجد صعوبة في حل المشاكل
- لا يتعاطف ولا يهتم بالآخرين
على الرغم من ان السلوكيات الأبوية السلبية يمكن ان تعرض الأطفال للخطر، ولكنها ليست العامل الوحيد الذي يحدد النتائج، فالآباء والأمهات حتى مع نمط إيجابي من الانضباط والتفاعل يمكن أن يعاني أطفالهم من مشاكل سلوكية أو عاطفية، تماما مثل يوم سيء واحد لا يجعلك أم سيئة.
تربية الأطفال عملية مستمرة، وإنها غالبا ما تشكل تحديا، ويمكنك دائمًا العمل على التغلب على الرسائل السلبية التي قد تربيتي عليها وبناء علاقة صحية مع أطفالك، وقد لا يكون أهلك قدوة جيدة، ولكن يمكنك أن تجدي الدعم والتشجيع الإيجابي في الآباء الآخرين لخلق مسار التربية الخاصة بك.
إذا وجدت نفسك تقعين في عادات سوء التربية في كثير من الأحيان فتذكري أنك قادرة على إجراء تغييرات إءا كنتِ ترغبين.
تجديد أسلوبك في التربية يتطلب الصبر، والصدق، والكثير من العمل الشاق، والخبر السار هو انه لم يفت الأوان بعد للبدء، فأي تغيير إيجابي يمكن أن يؤدي إلى نتائج أفضل لطفلك.
نحن جميعا بحاجة إلى من يستمعون لنا، فاستمعي لهمومهم والإحباط الذي يواجههم، وشرح أن لديهم الحق في أن يغضبوا - ولكن عدم التصرف بشكل غير لائق، ووفري لهم بدائل للتعبير عن المشاعر المختلفة.
من المهم جدا أن تقدمي النتائج التي تؤدي لتعليم طفلك درسا إيجابيا،وتأكدي من أن العقوبة مناسبة للسلوك الذي ترغبين في تصحيحه.
"إذا أراد الآباء" التسمية "، ينبغي التأكد من عدم وسم الطفل. فلا تقولي أنت سيء، ولكن هذا سلوك سىء غير مقبول.
كلنا نغضب مع أطفالنا، ولكن يجب أن يعرف الطفل انه على الرغم من أنك كنت غاضبة معه، لكنك لا تزالين تحبينه.
عرض الحب والعطف وسائل أكثر من مجرد قول طفلك أنك تحبين طفلك، كما يأتي من دعم وقبول طفلك، بقضاء وقت ممتع معا.
الحياة هي الفوضى، لذلك اسمحي لأطفالك استكشاف الكون والوقوع في الخطأ، دون التشهير أو انتقاد، وعندما يخطى، اطلبي من طفلك، ان يقوم به بشكل مختلف.
استخدمي أخطائك كفرصة لتبيني لهم أن التعلم لا يتوقف أبدا، وأننا يمكن أن نمر ببعض الأيام السيئة. اعترفي إذا ارتكبتِ خطأ واعتذري، ووضحي لهم أننا جميعا قد نخطأ أحيانا ولكن المهم هو أن نعترف بالخطأ ونعمل على تصحيح أخطاءنا.
ماذا يجب أن نعلم الأطفال عن العيد ليشعروا بفرحة العيد!
أجمل ما في العيد عند الأطفال: لبس الملابس الجديدة وترقب تسلم العيدية من الأهل وقت المعايدة
ماذا يجب أن نُعلم الأطفال عن العيد؟ إليكِ أفضل الأفكار!
العيد مدرسة تربوية علينا استغلالها والاستفادة منها اجتماعيا وتربويا وماليا؛ إليك افكار ليشعر اطفالك بفرحة العيد ويتعلموا المزيد من القيم
كيف يؤثر الضرب والكلام القاسي في تربية الاطفال
الضرب والكلمات القاسية ضارة ولا تنفع، وإليكم السبب!