هل يمكن أن يؤثر الورم الليفي الرحمي على حملك أو قدرتك على الحمل؟ الأورام الليفية الرحمية شائعة حيث تصيب واحدة من كل خمس نساء في سن الإنجاب، إلا أنها في الحقيقة عادةً ما تكون غير ضارة.
لكن من الممكن أن يُصعب الورم الليفي حدوث الحمل ويمكن أن تزيد الإصابة بمضاعفات إذا أصبحت المرأة حاملًا، لذلك إليك ما يجب أن تعرفينه عن هذا الموضوع سواءً كنت تحاولين إنجاب طفل أو لديك طفل في الآن في رحمكِ.
الأورام الليفية الرحمية عبارة عن كتل معقدة من العضلات والأنسجة الليفية التي تنمو داخل جدار الرحم وحوله، تكون الأورام الليفية دائمًا أورامًا حميدة وهي شائعة جدًا، في الواقع تؤثر على ما يصل إلى 20% من النساء في سن الإنجاب وما يصل إلى 80% من النساء في سن الخمسين.
غالبًا ما تمر الأورام الليفية دون أن يلاحظها أحد وأحيانًا يتم معرفتها فقط أثناء فحص الحوض أو الموجات فوق الصوتية قبل الولادة، لكن في بعض الحالات يمكن أن تسبب أعراضًا مثل:
أكثر أعراض الأورام الليفية شيوعًا أثناء الحمل هي الألم والنزيف المهبلي وضغط الحوض خاصةً في الثلث الثاني والثالث من الحمل. لا يعرف الخبراء على وجه اليقين أسباب الأورام الليفية على الرغم من أن الهرمونات (مثل الإستروجين والبروجسترون) والجينات تلعب دورًا في ذلك، كما يبدو أنها أكثر شيوعًا عند النساء من الأصل الإفريقي، قد تشمل عوامل الخطر الأخرى السمنة وبداية الحيض المبكر واتباع نظام غذائي يحتوي على نسبة أعلى من اللحوم الحمراء وأقل في الخضار الخضراء.
الخبر السار هو أنه من النادر أن تسبب الأورام الليفية مشاكل في الخصوبة، لكن في بعض الأحيان يمكن أن تزيد هذه النتوءات من صعوبة الحمل، حيث أنه ما بين 5% و 10% من النساء اللاتي يطلبن المساعدة في العقم لديهن أورام ليفية.
واعتمادًا على حجمه وموقعه من الممكن أن يتسبب الورم الليفي في انسداد قناة فالوب أو تغيير شكل عنق الرحم أو الرحم مما يجعل من الصعب على الحيوانات المنوية الوصول إلى البويضة وتخصيبها وبالتالي حدوث الحمل، في بعض الحالات يمكن أن تؤثر الأورام الليفية أيضًا على قدرة الجنين على الانغراس بنجاح في جدار الرحم.
إذا كنتِ تعانين من أورام ليفية وتواجهين مشكلة في الحمل فيجب عليك أنت وزوجكِ زيارة أخصائي الخصوبة، حيث أنه من الممكن أن تكون الأورام الليفية هي السبب، إذا تبين أن الورم الليفي هو السبب فيمكن علاجه لتحسين فرصك في الحمل.
عادةً لا تكون الأورام الليفية مشكلة أثناء الحمل، وعندما تسبب أعراضًا فإنها عادة ما تكون طفيفة مثل بعض الألم في البطن أو نزيف مهبلي خفيف أو الشعور بالضغط على المثانة.
من حين لآخر قد يعزز الإستروجين نمو الأورام الليفية الرحمية، ونظرًا لأن النساء الحوامل تفرز الكثير من هذا الهرمون الذي يساعد الرحم وثدييك على النمو ويحافظ على بطانة الرحم ويزيد من تدفق الدم، فيمكن أن تنمو الأورام الليفية أحيانًا أثناء الحمل، لكن الغالبية تتراجع إلى حجمها الأصلي بعد الولادة.
تؤدي الأورام الليفية بشكل طفيف إلى زيادة خطر الولادة المبكرة ويمكنها أحيانًا دفع الطفل إلى وضع غريب للولادة أو حجب جزء من مسار خروج الطفل عبر عنق الرحم مما يزيد قليلاً من فرصة حدوث الولادة القيصرية، من المرجح أن تحتاج كل من النساء المصابات بالأورام الليفية وأولئك اللائي أزلن الأورام الليفية قبل الحمل إلى ولادة قيصرية أيضًا، لذلك يجب أن تخبري طبيبك إذا كان هذا هو الحال بالنسبة لك.
في حين أن هذه المخاطر المتزايدة قد تكون مقلقة لكن لا ينبغي أن تكون مصدر قلق كبير، سيراقب طبيبكِ حجم الورم الليفي وموضعه عن كثب طوال فترة الحمل ولا تؤثر غالبية هذه الأورام على قدرتك على الإنجاب والولادة بصحة جيدة.
نظرًا لأن الأورام الليفية ليست مشكلة في العادة إلا أنه يتم علاجها في الغالب بشكل متحفظ أثناء الحمل ولا تتطلب أخصائيًا، غالبًا ما يتم التعامل مع الأعراض مثل الانزعاج أو النزيف العرضي بالراحة في الفراش والترطيب. قد يتم وصف مضادات الالتهاب غير الستيرويدية أو مسكنات الألم الأخرى ولكن يجب استخدامها لفترات قصيرة تحت إشراف الطبيب.
من الممكن استئصال الأورام الليفية جراحيًا أثناء الحمل، ولكن نظرًا لأن الإجراءات الجراحية يمكن أن تشكل مخاطر على المرأة وطفلها، فعادةً ما يتم إجراؤها فقط في الحالات التي يكون فيها الورم الليفي كبيرًا جدًا أو سريع النمو.
عادةً ما تكون الأورام الليفية حميدة وليست سببًا دائمًا لعدم ارتياح، ومع ذلك لا يزال من المهم إبقاء طبيبك على اطلاع دائم بشأن تاريخ الورم الليفي لديك وأعراضه لأن الأورام الليفية لديها القدرة على التأثير على خصوبتك ويمكن أن تسبب مضاعفات محتملة في الحمل، لذلك اتصلي بطبيبك إذا كنت تعانين من نزيف مهبلي أو ألم في البطن أو ضغط في الحوض.
وراجعي طبيبك إذا كان لديك ورم ليفي أو تاريخ من الأورام الليفية وتواجهين مشكلة في الحمل، ويمكنكما معًا تحديد ما إذا كان الورم الليفي يعيق قدرتك على الحمل، وإذا كان الأمر كذلك فكيف سيتم علاجه لحدوث الحمل.
هل كيس المبيض يؤخر حدوث الحمل؟ اكتشفي الآن
كيس المبيض هو كيس مملوء بالسوائل التي تتشكل على المبيضين، وعادةً لا تكون أكياس المبيض سرطانية، لكن يجب تشخيص هذه الأكياس
هل هناك فيتامينات تساعد على الحمل بتوأم؟ اكتشفي الآن
هل هناك فيتامينات تساعد على الحمل بتوأم؟ الأدوية المصممة لزيادة الخصوبة تعمل عادةً عن طريق زيادة عدد البويضات المنتجة في مبيض المرأة
ما العلاقة بين تأخر الحمل وتناول السكريات؟ اكتشفي الآن!
بمجرد بدء التخطيط للحمل قد تؤثر السكريات على الخصوبة، إنها ليست مشكلة تحدث مع الجميع، ولكن إذا كنتِ تواجهين مشكلة في حدوث الحمل