إذا كنتِ تحاولين الإنجاب أو كنتِ حاملًا بالفعل فانتبهي جيدًا لمخاط عنق الرحم، حيث أنه يمكن أن يرشدك إلى أفضل الأوقات لمحاولة الإنجاب ويلعب دورًا رئيسيًا في حدوث الحمل.
وذلك لأن نسيج ولون وحجم مخاط عنق الرحم يمكن أن يوفر أدلة مهمة حول خصوبتك وتساعدك على تحديد أفضل وقت لمحاولة الحمل إلى جانب دورها المهم في الحمل.

مخاط عنق الرحم عبارة عن إفرازات تُفرز للحفاظ على عنق الرحم (الطرف السفلي الضيق للرحم الذي ينفتح أثناء الولادة) رطبًا ومحميًا خاصةً في وقت قريب من الإباضة، ويتغير قوام إفرازات التبويض طوال دورتك الشهرية من رقيقة ومطاطة إلى سميكة.
الهرمونات هي السبب وراء الاختلافات التي تحدث في مخاط عنق الرحم التي تحدث كل شهر، وأثناء الدورة الشهرية تزداد كمية الإستروجين التي يفرزها المبيضان، ترسل هذه العملية رسالة إلى مخاط عنق الرحم لتغيير قوامه مما يجعل عنق الرحم متقبلًا للحيوانات المنوية.
بمعنى آخر، يساعد التغيير في المخاط أثناء الإباضة الحيوانات المنوية على الانتقال عبر قناة عنق الرحم إلى الرحم مما يزيد من احتمالات الحمل.
هناك ارتباط واضح بين مخاط عنق الرحم والإباضة حيث يمكن أن يخبرك مخاط عنق الرحم بالكثير عن الوقت الذي تكونين فيه أكثر خصوبة خلال الدورة الشهرية، يمكن أن تكون تغيرات مخاط عنق الرحم مؤشرًا موثوقًا به إلى حد ما لأفضل الأوقات أو أسوأها لمحاولة الحمل.
إذا كنتِ تأملين في حدوث الحمل فتحققي من مخاط عنق الرحم كل يوم حتى تتمكني من البدء في رؤية الأنماط التي تختلف بناءً على كل وقت من الشهر، وفيما يلي نظرة عامة على الجدول الزمني لمخاط عنق الرحم بما في ذلك الوقت الذي يحتمل فيه رؤية مخاط عنق الرحم الأبيض وما يعنيه ذلك:

تحدثي إلى طبيبك إذا كانت لديك أي أسئلة أو مخاوف وتأكدي من تحديد موعد فحص ما قبل الحمل مع طبيبك قبل البدء في المحاولة فقط للتأكد من أن جسمكِ جاهزًا للحمل.
هل العطش من علامات الحمل؟ اعرفي الإجابة الآن!
الشعور بالعطش المتزايد، هل يُمكن أن يكون هذا الشعور المُلح بالظمأ أكثر من مجرد حاجة عادية للماء؟ وهل العطش من علامات الحمل المبكرة؟
اكتشفي كيف تتحكم الغدة الدرقية في خصوبتكِ وفرص حملكِ
في هذا المقال، سنأخذكِ في جولة واضحة وبسيطة حول العلاقة بين الغدة الدرقية والصحة الإنجابية، وكيف تكتشفين مشاكلها مبكرًا
وصفة مجربة وطبيعية لتنشيط المبايض وزيادة التبويض
مرهقًا بما فيه الكفاية ويزداد الأمر إرهاقًا عندما يتأخر التبويض أو يكون غير منتظم! فهل هناك وصفة مجربة وطبيعية لتنشيط المبايض وزيادة التبويض؟