تحدثنا في مقال سابق عن سبب التقلبات المزاجية أثناء الحمل، ولماذا تشعرين بها؛ لذا ننصحك بالإطلاع على :- التقلبات المزاجية أثناء الحمل: لماذا تشعرين بها وماذا تفعلين ؟!
واليوم جئنا لنطرح السؤال الأكثر أهمية :-
إذا وجدتي نفسك تبكين لمجرد رؤيتك لإعلان تجاري ساذج ثم شعرتي بالغضب الشديد اليوم التالي لأن أحدهم تناول كوب الآيس كريم الخاص بكِ، فربما تعانين من تقلبات مزاجية مرتبطة بالحمل - أو ربما لا !
يمكن أن تكون المشاعر المتغيرة بسرعة علامة مبكرة على الحمل حيث تنفجر هرموناتك فجأة، وقد يفاجئكِ عدم قدرتك على التحكم في مشاعرك، كما أنكِ إذا كنتِ تشكين في أنكِ حامل، يمكن أن يؤدي توتر الأعصاب والقلق إلى زيادة هذه الاستجابة.
لذا نصيحة إذا كانت مشاعرك متأرجحة فلا بأس من إجراء اختبار الحمل، كما تعاني العديد من النساء من تقلبات مزاجية مماثلة قبل وصول الدورة الشهرية، لذا فإن إجراء الاختبار سيمنحكِ إجابة نهائية بطريقة أو بأخرى.
لا توجد امرأتان لديهما حمل متطابق ! ففي حين أن بعض الأمهات الحوامل قد يتعرضن لتقلبات مزاجية دراماتيكية، تشعر الآخريات بالاستقرار العاطفي طوال رحلتهم التي تستغرق تسعة أشهر لذا قد تختلف حالتك المزاجية حتى بين حملك الأول والثاني !
ومن الجدير بالذكر أن النساء اللواتي يبلغن عن تقلبات مزاجية قبل الحيض يميلون إلى معايشتها أثناء الحمل أيضًا حيث وجدت دراسة من عام 2015 أيضًا وجود علاقة بين متلازمة ما قبل الدورة الشهرية واكتئاب ما بعد الولادة، لذلك فإن مشاعرك مهمة ومؤثرة.
فالنساء اللاتي بتقلبن بين الابتهاج والحزن سيشعرن عمومًا بهذه الدفعة العاطفية في وقت مبكر من الحمل، عندما ترتفع مستويات هرمون الاستروجين والبروجسترون، و/ أو في أواخر الثلث الثالث مع اقتراب المخاض.
كما ستشعر العديد من النساء بالإثارة والرعب ونفاد الصبر في وقت واحد، ولا عجب أن مزاجك قد يتغير، فحياتك على وشك أن تتغير بطريقة كبيرة للغاية.
ليست كل تقلبات الحالة المزاجية أثناء الحمل متشابهة، قد تواجهي نوبات مرحة ولحظات حزن، قد تغضبي من أسوأ مشكلة أو تضحكي بلا سبب على شيء سخيف ! قد تغضبي من زوجك أو صديقاتك غير الحوامل بسبب عدم قدرتك على استئناف نمط الحياة الطبيعية، أو قد يكون لديكِ قلق يلوح في الأفق بشأن "ماذا لو" حدث كذا وكذا أثناء المخاض والولادة.
لذا إذا وجدتي نفسك منغمسة في الاستعداد لبناء أسرة، وغسيل الملابس الصغيرة، وترتيب خزائن الأطفال وتأمين حواف الأثاث الحادة، فقد تتجلى عواطفك في سلوكيات التعشيش لذا اعملي على تغذية غريزة الأمومة وتمتعي بوقت التحضير الهادئ.
وبالطبع من المهم التمييز بين التقلبات العاطفية الطبيعية للحمل واكتئاب ما قبل الولادة، وفي حين أنه كانت هناك خطوات كبيرة في المساعدة على تحديد وإزالة وصمة العار عن كل أم تعاني من اكتئاب ما بعد الولادة، تغفل العديد من النساء عن إدراك حقيقة أنه من الممكن أيضًا الإصابة بالاكتئاب أثناء الحمل؛ لذا نصيحة إذا كنتِ تشعري بالحزن أو الفزع أو اليأس على الدوام، فمن المهم أن تتحدثي مع طبيبك - من أجل صحتك وصحة طفلك.
اكتشفي أفضل وضعية نوم للحامل
فما هي إذًا أفضل وضعية نوم للحامل ؟ وما هي تلك الوضعيات التي يحذر منها الأطباء ؟ وهل هناك نصائح يمكنها تحسين تجربة النوم ؟ تابعي القراءة لتعرفي المزيد !
حركات معينة تدل أن الجنين بخير تمامًا.. تعرفي عليها يوميًا
متى تبدأين بالشعور بحركة الجنين ؟ تعرفي على كل ما يخص حركات الجنين من أول إحساس بها وحتى الولادة، ومعاني تباطؤ الحركة ومتى يجب مراجعة الطبيبة
المغص للحامل : توجهي للطبيب فورًا إذا شعرتِ بهذه الأعراض
قد يكون من الصعب تحديد ما إذا كان الألم خطيرًا أم عاديًا؛ لذا من المهم معرفة ما هو طبيعي فيما يخص المغص للحامل ومتى يجب عليكِ الاتصال بطبيبك.