عدم الأمان بشأن زوجك أو عدم الثقة في علاقة الزواج بينكما لا يكون عادة نتيجة تجربة بين عشية وضحاها، حيث يمكن أن يكون هناك عامل واحد أو أكثر مسؤول عن ذلك وقد يساعدك التعرف على تلك العوامل في إدارة مخاوفك أو التغلب عليها.
الشعور بعدم الأمان في بعض الأحيان أمر طبيعي، ولكن البعض قد يكون في خوف دائم من الرفض أو انتهاء العلاقة الزوجية، ويتصرف بناءً على هذا الخوف، وقد تختلف أسباب ذلك من شخص لآخر، ولكن الأسباب الشائعة تشمل:
قد تؤثر بعض الحوادث من الماضي على الزواج في الوقت الحاضر، وقد تكون صدمة التعرض للرفض والشعور بالإهانة أو التعرض للخيانة من قبل الزوج أو الخطيي السابق أو التعرض للفشل أو الطفولة السيئة، فقد تؤثر أي من هذه التجارب على احترامك لذاتك وقد تجعلك غير آمنة في الزواج.
قد يكون لدى بعض الأشخاص معايير عالية، وقد يظهر هذا السلوك في علاقتهم أيضًا على سبيل المثال: يتوقع زوجك الكثير منك وقد لا تتمكني من تلبية معاييره، وفي مثل هذه الحالة، قد تشعرين بعدم الأمان والقلق من أنه قد يتركوك ليبحث عن شخص أفضل.
ما قد يفكر فيه الآخرون عنك أو عن زوجك قد يكون بمثابة عامل مساعد في بناء مخاوفك، حيث تعطي الأولوية للآخرين، ومثل هذا السلوك يمكن أن يؤثر بشدة على زواجك.
يمكن أن يؤدي عدم الأمان عند ترويضه إلى تحقيق التوازن في زواجك، فكل ما عليك فعله هو تعلم كيفية ذلك.
الخطوة الأولى لإدارة حالات انعدام الأمن هي التواصل، فقد تكوني مترددًة في مشاركة أفكارك مع زوجك ولكن التواصل معهم ضروري، حيث قد يتفهم الشعور بعدم الأمان لديك ويساعدك أيضًا حتى يتسنى لكما معًا التغلب على التحديات والاستمتاع بعلاقة زواج صحية.
يمكنك أيضًا اتباع بعض النصائح الأخرى لإدارة حالات عدم الأمان لديك بشكل أفضل:
ليس من الممكن التغلب على مخاوفك حتى تحدد سببها، فألقِ نظرة متعمقة على حياتك وابحثي في ماضيكِ واكتشفي ما الذي يؤثر سلبًا على حياتك الزوجية، هل هي علاقتك السابقة أم تجربة طفولتك؟
وبمجرد تحديد الأسباب يمكنك تحديد أفضل الطرق لمعالجتها.
من الضروري أن تكوني قانعًة في الداخل لتعكسي في الخارج ثقتك بنفسك، فيجب أن تعطي الأفضلية لنفسك، وتعلمي أن تشعري بالرضا عن نفسك، واتخذي خطوات نحو تحسين الذات وستبدأي في ملاحظة التغييرات من الداخل.
كلما كنت أكثر سعادة كان من الأفضل أن تتخيلي علاقاتك بشكل أفضل، وسرعان ما ستلاحظي اختفاء عدم الأمان لديك.
احتفظي بمشاكلك الماضية بعيدًا عن حياتك الحالية، فإذا قال زوجك إنه عقد اجتماعًا وسيتأخر اليوم، فتقبلي بدلًا من الإفراط في التفكير وافتراض أنه يكذب، فعندما تفترضي أو تتخيلي أشياء فإنك تتخذي خطوة أخرى نحو الإضرار بزواجك.
تقبلي زوجك كما هو وإذا وجدت أنه يعطيك أسبابًا مشروعة لعدم الثقة به فتحدثي معه، ولكن احذري من أن تبني آرائك على الأذى أو خيبات الأمل من العلاقات السابقة.
إذا كنت تعتقدين أن زوجك يجب أن يرقى إلى مستوى توقعاتك وأن علاقتك يجب أن تسير دائمًا في طريقك، فمن المحتمل أنك تتصرفي على أساس عدم الأمان وتضري بالزواج.
لا تتضمن علاقة الزواج الصحية والمحبة التحكم في الزوج ولكنها تتحرك بوتيرة يشعر بها كلا الزوجين بالراحة، ولن تكون محاولة التحكم سوى عقبة في الطريق في رحلتكما معًا.
الشرط الأساسي لعلاقة زواج صحية هو الثقة، فلن تكوني قادرًا على إنجاح زواجك عندما تشكين في كل خطوة أو كلمة لزوجك، وعندما تثقي ستكوني قادرًة على منح زوجك المساحة التي يحتاجها، فقد يكون لديه متطلباته الخاصة وقد يرغب في الانخراط في بعض الأنشطة التي يستمتع بها، ولكن قد لا ترغبي في ذلك، فامنحيه الحرية لفعل ما يريد القيام به، وأعيدي توجيه طاقتك إلى القيام بالأشياء التي تستمتعين بها وانظري إلى أي مدى تشعري بالسعادة دون الشعور بعدم الأمان.
كيف اسعد زوجي واجذبه للبقاء بالمنزل بالعيد
مما يجعله منجذبًا لكِ ولقضاء الوقت معكِ بالمنزل بدلًا من الهروب منه دومًا خاصة في المناسبات الجميلة ليكون هذا العام وكل عام بإذن الله عيد فطر سعيد !
تحدي الـ 72 ساعة قبل العيد.. كيف يقع في حبك من جديد
لتجدد الحب وتشعل الرومانسية من جديد؛ لذا لا تقلقي سنخبرك بخطة تمثل تحديًا، كيف يقع في حبك مجددًا خلال 72 ساعة فقط ! تابعي القراءة لتعرفي الخطوات !
زوجي يكثر العزائم في رمضان .. فما العمل
زوجي يكثر العزائم في رمضان، هو يحب أن يدعو الناس في منزلنا طوال الوقت، هذا يسبب لي الكثير من الإزعاج؛ لأنه يستهلك من وقتنا الخاص، ومن وقت عبادتنا