☆ ستجدين في هذا المقال ✍️
القلق هو إحساس غير سار ناتج عن استجابة الجسم الفسيولوجية لخطر حقيقي أو متصور حيث يجبرك على اتخاذ إجراءات لحل التهديد والعيش في وقت آخر وإذا لم تتمكني من الهروب من التهديد أو حله، فإن استجابة جسدك للضغط تتكثف وتصبحي غاضبة، والغضب مشاعر غير عقلانية وقوية ومدمرة ولا تخضع للسيطرة؛ لذا فإن 5-3-2 هي طريقة لتقليل الضرر.
إن إدراك التهديد من أي نوع يخلق تفاعل إجهاد التهابي كيميائي عصبي يتم اختباره على أنه قلق، يخلق الإحساس بالقلق حاجة ملحة لحل التهديد، عندما تكوني محاصرة (السيطرة على الخسارة) ، يزيد جسمك من استجابة الإجهاد في محاولة لاستعادة السيطرة.
أنتِ الآن غاضبة (رد فعل شديد النشاط للتهديد).
الغضب = القلق .
ونصيحة تذكري لا القلق ولا الغضب خاضعين للسيطرة، إنها ردود فعل تلقائية قوية.. خيارك هو كيف تتفاعلي معهم.
إن أكبر مشكلة مع الغضب هي أنه نظرًا لأن هذا هو جهدك الأخير للبقاء على قيد الحياة، فإن نشاط عقلك ينتقل من القشرة المخية الحديثة (منطقة التفكير العقلاني) إلى دماغك المتوسط (مركز البقاء على قيد الحياة الانعكاسي)، عندما تكوني غاضبة تفقدي الوعي باحتياجات الآخرين، فالأمر كله يتعلق بكِ وهو شئ مدمر.
ومن المستحيل من الناحية الفسيولوجية التفكير بوضوح وأنتِ في هذه الحالة؛ نصيحة يجب عليكِ فقط التوقف - بطريقة ما، فنادرًا ما يؤدي اتخاذ أي إجراء أثناء الغضب إلى تحسين حياتك أو علاقاتك وعادة ما يكون ضارًا.
إليكِ سلسلة من الخطوات التي يمكنكِ استخدامها لتقليل تأثير الغضب !
أولاً عليكِ إدراك حقيقة أنكِ مستاءة، هناك العديد من الطرق التي يتم بها إخفاء الغضب، ثم يجب أن تقري بأن أي فعل جسديًا أو لفظيًا لن يكون مفيدًا على المدى الطويل.
قد تتوهمي أنكِ تفكري بوضوح لكن عليكِ أن تفهمي عقليًا أنكِ لا تستطيعي ذلك، عقلك حقًا غير متصل بأفعالك !
أخيرًا لا تتخذي أي إجراء وأنتِ مستاءة، لا تقولي شيء، غادري الغرفة، قومي وتمشي إذا كنتِ جالسة.. قد يخف الغضب بسرعة أو قد يستمر لفترة، يعتمد ذلك على مدى مهارتك في معالجة الغضب والجميع مختلفون.
الغضب قوي جدًا لدرجة أنكِ لن تكوني قادرة على التخلي عنه ولن ترغبي في ذلك، وأن تقلبي المفتاح يعني أن تتركي غضبك ينخفض بدرجة كافية حتى تتمكني من التفكير بشكل أكثر عقلانية ثم تقومي باختيار حاسم للخروج من وضع الضحية.
ومع ذلك نصيحة من المهم عدم قلب المفتاح حتى تتأكدي أنه يمكنكِ فعل ذلك بالفعل، حيث قد تسقطي في الغضب مرة أخرى، وتستمري في اختيار تغيير الاتجاه.
بمجرد عودتك إلى حالة ذهنية عقلانية، ستتمكني من معالجة الموقف المزعج بشكل أكثر وضوحًا وبطريقة بناءة.
الأمر المثير للاهتمام هو أنه عادة ما يختفي ما بدا مهمًا جدًا، نظرًا لأن الغضب هو محفز بداخلك ، والموقف أو الشخص هو ما أطلقه ، فغالبًا ما تتوقف "المشكلة" عن الوجود بمجرد غياب الحافز !
نصيحة من الضروري الاستمرار في المضي قدمًا في الحياة التي تريديها أو الحل الذي تريديه، إذا كنتِ تقضي وقتك في محاولة الاستمرار في حل ما يجعلكِ مستاءًة، فإن القائمة لا نهاية لها، وهي ليست ممتعة إلى هذا الحد، وسوف تسحبي نفسك مرة أخرى إلى الهاوية.
هناك العديد من جوانب الغضب وطرق معالجتها لتقليل تأثيرها على حياتك، ونصيحة ستساعدك إستراتيجية 5-3-2 الصغيرة هذه على البدء، وستجديها مفيدة عدة مرات في اليوم، لا تدعي الغضب يدير حياتك - بدءًا من اليوم.
إذا أعجبكِ المقال ملكتي فلا تحرمينا مشاركتكِ لنا في التعليقات، وشاركي المقال أيضًا على وسائل التواصل الإجتماعي مع صديقاتكِ ليستفدن بإذن الله ☆
كيف تستعيدين الهمة في رمضان وتستغلين ما بقي من الشهر الكريم
وبين مشاغل الحياة وكثرة المسؤوليات، قد تجدين نفسكِ تعانين ضعف الهمة في رمضان وتشعرين بالفتور، وكأن حماسكِ
العمل التطوعي في رمضان رحلة العطاء التي ستغير حياتكِ
قد تتفاجئين مما قد تكتشفينه عن أهمية العمل التطوعي في رمضان ودوره البالغ في تغيير حياتنا إلى الأفضل. ففي عالمٍ يسوده
صباحات رمضانية منتجة؛ دليلكِ لـ روتين الفجر المثالي
امنحي نفسكِ هدية الصباحات الهادئة المنتجة، واجعلي من روتين الفجر لحظة تأمل، إيمان، وتخطيط واعٍ. ففي الغد، عندما يرن المنبه قبل الفجر، لا تستيقظي فحسب