☆ ستجدين في هذا المقال ✍️
تتخذي قرارًا بأفضل النوايا لكسر عادة سيئة أو بدء واحدة جيدة - ربما للعام الجديد أو عيد ميلادك أو في مناسبة خاصة أخرى ثم في غضون أيام أو أسابيع ستعودي إلى حيث بدأتي !
إذن ما هو سر صنع عادة أو كسرها وجعلها ثابتة ؟ لا يكفي أن تقولي أنكِ تريدي أن تفعلي ذلك - عليكِ أن تعرفي كيفية تكوين عادات جديدة بشكل فعال.
سواء كنِت ترغبي في تناول الطعام بشكل أفضل أو الاستيقاظ مبكرًا أو الحد من وقتك على الإنترنت، فإليكِ استراتيجية مجربة لتكوين عادة جديدة في خمس خطوات بسيطة (إن لم تكن سهلة):
كل عادة جديدة تحتاج إلى استراتيجية ! فالإستراتيجية ببساطة هي خطة تساعدك في الوصول إلى أهدافك، وهي طريقة لمنح نفسك الهيكل الذي سيساعدك على النجاح.
فكري في الأمر على أنه بديل للسلوك، إذا كنتِ تنهي سلوكًا ما، فابحثي عن شيء محدد لتفعليه في مكانه.
على سبيل المثال إذا كنتِ ترغبي في تقليص الوقت الذي تقضيه في النظر إلى هاتفك، فاحرصي على توفير كتاب في متناول يدك للحظات التي اعتدتِ أن تتحولي فيها إلى شاشتك.
أفضل طريقة لتكوين عادة جديدة هي إزالة أي شيء من شأنه أن يغريكِ بالطرق القديمة، لذا أعيدي هيكلة بيئتك حتى لا تغريك.
قدر الإمكان.. قومي بإزالة أي شيء يجعلكِ مرتبطة بطرقك القديمة، فإذا كنتِ تريدي الإقلاع عن التدخين، فلا تحتفظي بالسجائر.
لكي تكوني ناجحة، عليكِ أن تكوني ملتزمة بصدق وراغبة في تحميل نفسك المسؤولية، حتى في حالة عدم وجود أي شخص آخر يحاسبك، يجب أن تكوني قادرة على الاعتماد على نفسك.
يستغرق الأمر 60 يومًا متتاليًا على الأقل لتأسيس عادة، وكلما كنتِ أكثر اتساقًا والتزامًا كان ذلك أفضل، فمثلًا إذا كنتِ تريدي أن تبدأي في ترك العمل في وقت لائق ، فتأكدي من مغادرتك كل مساء في نفس الوقت.. افعلي ذلك مع الحرص على الالتزام والمتابعة.
الانضباط هو المفتاح لجعل عادتك الجديدة تعمل، والطريقة الرائعة لخلق الانضباط هي من خلال الطقوس - وهو شيء تفعليه يوميًا وبشكل متكرر.
إذا كنتِ تريدي التوقف عن التحقق من رسائل البريد الإلكتروني الخاصة بكِ، فابدأي في وضع هاتفك في منطقة يصعب الوصول إليها كل صباح.
يمكن أن تساعدك الطقوس على محاربة الإغراء أيضًا، يجد بعض الأشخاص أنه من المفيد إنشاء إجراء مرتبط مثل النقر بأصابعهم في كل مرة لديهم الرغبة في العودة إلى طرقهم القديمة، يحتفظ الآخرون بقائمة من أسباب رغبتهم في التغيير في متناول اليد وقراءتها، أو قضاء لحظة في الدعاء أو التأمل.
بغض النظر عن مدى تحفيزك، لن يؤدي أي شيء إلى تسهيل إنشاء عادات جديدة لكنه سيكون دائمًا مفيدًا - ومع الخطة الصحيحة، قد يكون الأمر أسهل مما تعتقدي.
إذا أعجبكِ المقال ملكتي فلا تحرمينا مشاركتكِ لنا في التعليقات، وشاركي المقال أيضًا على وسائل التواصل الإجتماعي مع صديقاتكِ ليستفدن بإذن الله ☆
كيف تستعيدين الهمة في رمضان وتستغلين ما بقي من الشهر الكريم
وبين مشاغل الحياة وكثرة المسؤوليات، قد تجدين نفسكِ تعانين ضعف الهمة في رمضان وتشعرين بالفتور، وكأن حماسكِ
العمل التطوعي في رمضان رحلة العطاء التي ستغير حياتكِ
قد تتفاجئين مما قد تكتشفينه عن أهمية العمل التطوعي في رمضان ودوره البالغ في تغيير حياتنا إلى الأفضل. ففي عالمٍ يسوده
صباحات رمضانية منتجة؛ دليلكِ لـ روتين الفجر المثالي
امنحي نفسكِ هدية الصباحات الهادئة المنتجة، واجعلي من روتين الفجر لحظة تأمل، إيمان، وتخطيط واعٍ. ففي الغد، عندما يرن المنبه قبل الفجر، لا تستيقظي فحسب