تؤثر متلازمة تكيس المبايض على الكثير من الأشخاص، ولكن التغييرات في النظام الغذائي ونمط الحياة يمكن أن تحسن الأعراض أكثر مما تعتقدين، واليوم يشرح لنا اختصاصيي التغذية ما تعنيه حمية متلازمة تكيس المبايض حقًا.
متلازمة تكيس المبايض (PCOS) هي اختصار ربما سمعتِه من قبل دون أن تعرفي حقًا ما يعنيه، إنه اضطراب يؤثر على مستويات الهرمون لدى النساء، يُعتقد أنه وراثيًا على الرغم من أن معدل الوراثة المحدد غير معروف (يقدر بحوالي 70%).
في حين أن متلازمة تكيس المبايض عادةً ما تكون اضطرابًا محبطًا حقًا -تسبب تغييرات في الدورة الشهرية والخصوبة والوزن والمظهر- فإن معظم السيدات قادرات على عيش حياة طبيعية وصحية، وذلك بفضل العلاج الطبي أو تعديل أنماط حياتهن، ويتضمن ذلك اتباع نظام غذائي خاص بمتلازمة تكيس المبايض والذي يمكن أن يساعدك في إدارة بعض الأعراض.
أولًا ملكتي، دعينا نفصل ما هي متلازمة تكيس المبايض؛ انها اضطراب يمكن أن يسبب مشاكل في الهرمونات والتمثيل الغذائي والجهاز التناسلي، وهذا هو سبب تسميتها علميًا بحالة الغدد الصماء -لأنها تصيب جهاز الغدد الصماء- المعروف أيضًا باسم نظام تنظيم هرمونات الجسم.
يمكن أن يكون لديك متلازمة تكيس المبايض بدون تكيس المبايض! وهذا مفهوم خاطئ كبير حول هذا الاضطراب لأنه ليس من الضروري عادةً وجود تكيسات على المبايض لتصبحي مريضة به، لتشخيص الإصابة بمتلازمة تكيس المبايض، يجب أن يكون لديك اثنان مما يلي:
لا يزال سبب متلازمة تكيس المبايض غير معروف بالكامل، لكن هناك نظرية مفادها أنه تم نقلها وراثيًا وتسببها عوامل بيئية، ومع ذلك فقد زاد البحث العلمي سبب آخر وهو مقاومة الأنسولين، ويرجع ذلك أساسًا إلى أن العديد من الأشخاص الذين يعانون من متلازمة تكيس المبايض لديهم أيضًا مقاومة للأنسولين، والأنسولين هو هرمون يساعد على خفض مستويات السكر في الدم، إنه مسؤول عن تنظيم كيفية انتقال الجلوكوز من مجرى الدم إلى الخلايا، لذلك إذا كنت تعانين من مقاومة الأنسولين فإن جسمك لا يقوم بهذه العملية بشكل صحيح مما يترك الكثير من السكر في مجرى الدم.
تعتبر المشكلة الأكثر شيوعًا لمتلازمة تكيس المبايض هو عدم انتظام الدورة الشهرية، حيث تستمر بعض السيدات لأشهر أو حتى سنوات بدون الدورة الشهرية، ويمكن أن تشمل الأعراض الأخرى لمتلازمة تكيّس المبايض ما يلي:
متلازمة تكيس المبايض هي أيضًا السبب الرئيسي لعقم النساء، ولسوء الحظ يبدو أن الأبحاث تظهر أن ما بين 70% و80% من النساء المصابات بمتلازمة تكيس المبايض عادةً ما يكافحن من أجل الحمل، لكن هذا لا يستبعد قدرتك على إنجاب الأطفال إذا كنت ترغبين في ذلك، لقد وجدت الدراسات أن معظم النساء المصابات بمتلازمة تكيس المبايض سيكون بمقدورهن الحمل في نهاية المطاف إذا تعاملن مع الحالة بالعلاج، لذا تأكدي من أنك تتحدثين إلى طبيبتك إذا كنت ترغبين في الحمل.
قد ترغبين أيضًا في طلب المساعدة من خبيرة نفسية إذا كنت تعانين من هذه الحالة الهرمونية، حيث يمكن أن يكون لمتلازمة تكيس المبايض تأثير على الحالة النفسية للسيدات، كما أن حالات مثل الاكتئاب والقلق والاضطراب ثنائي القطب والشراهة عند الأكل تكون أكثر شيوعًا لدى المصابات بهذه الحالة، وفقًا للبحث.
تذكري أنك لست وحدك، حيث تصيب متلازمة تكيس المبايض حوالي واحدة من كل عشر نساء في سن الإنجاب، لكن من الصحيح أنه لا يُعرف الكثير عن سببها أو علاجها على الرغم من أن العلماء يعملون على حلها، وهذا يعني أن متلازمة تكيس المبايض غالبًا ما تُشخص خطأ أو تُترك دون تشخيص لفترة طويلة، إذا كنت قد واجهت هذا ووجدت صعوبة في ذلك ففكر في التواصل مع طبيبتكِ للحصول على المساعدة والدعم.
وإذا رغبتِ في قراءة مقالات أكثر عمقًا حول الأنوثة، الجمال، العلاقات، والصحة … زوري الصفحة الرئيسية لموقع تطبيق الملكة واغمري نفسك بعالم كامل من المعرفة المخصّصة للنساء فقط!
أعشاب تعزز الخصوبة وتزيد فرص الحمل!
تم استخدام الأعشاب الصينية منذ ما يقرب من 2500 عام لعلاج مجموعة واسعة من المشاكل الصحية، وأعشاب الخصوبة قد تدعم الوظائف الطبيعية
كيفية حدوث الحمل بعد الدورة الشهرية مباشرةً!
الفكرة ملكتي هي أنه لا يوجد وقت "آمن" في الشهر يمكن فيه ممارسة العلاقة بدون وسائل منع الحمل، ولكن هناك أوقات في دورتك الشهرية تكونين
صحة أسنانكِ وجودة نومكِ يؤثران على محاولة الحمل!
يمكنكِ البدء في رحلة الحمل بأفضل طريقة ممكنة عن طريق اتخاذ خطوات صحيحة لتعزيز صحتك وعلاقتك مع زوجكِ وحالتكِ المادية، وهذا سيجعل