اتركي هاتفك الذكي جانباً، وابتعدي عن أجهزتك الرقمية وركزي على زوجك أمامك، فبدلاً من التمرير عبر وسائل التواصل الاجتماعي، فقط كوني اجتماعيًة، واختلطي بالناس في الوقت الفعلي.
عند التحدث مع زوجك، التزمي تمامًا بهذه المحادثة وركزي انتباهك عليه، فالتكنولوجيا لها وقت ومكان، ولكن في كثير من الأحيان نجعلها النقطة المحورية في حياتنا، اتركي هذه العادة واقضي بعض الوقت في إجراء محادثة قصيرة مع زوجك لبدء بناء علاقات حقيقية.
قد لا ندرك ذلك ولكن عندما يتعلق الأمر بالتفاعلات الاجتماعية، فنحن جميعًا نحب المتفاعل معنا، فنحن نزامن أنفسنا بشكل طبيعي مع من حولنا؛ عندما يبتسم شخص ما فإننا نميل إلى الابتسام مرة أخرى، ويبدأ هذا في مرحلة الطفولة: الأطفال بشكل طبيعي يقلدون تعابير وجه من حولهم.
هذا التزامن الاجتماعي هو وسيلة مهمة لبناء علاقة شخصية مع الآخرين، وهذا يعني أننا نحاكي بمهارة إيماءات الزوج عندما نتحدث معه، وقد نحاكي دون وعي تنفسه ووضعية جسمه أيضًا، حيث تعد مطابقة صوتك ونغمتك مع زوجك أداة قوية لبناء شعور بالألفة والتواصل.
سيشعر زوجك تلقائيًا أنكِ على نفس الموجة معه، لذلك عندما تجري محادثة مع زوجك كوني على دراية بكيفية تقليدك له وحاولي التوفيق بين لغة جسده وسلوكه.
إن معرفة كيفية بدء محادثة مع الزوج أمر أساسي لغرس الشعور بالانتماء والتواصل على الفور، الأسئلة مثلا قد تجعل الزوج يتحدث وينخرط في محادثة، لكن الحيلة هي معرفة الأسئلة التي يجب طرحها.
يدعو السؤال المفتوح الزوج إلى إبداء رأيه أو إبداء أفكاره حول موضوع ما، فالفكرة هي استخدام الأسئلة التي تجعل المحادثة مستمرة، تتضمن بعض الأمثلة: "ما هو آخر مقطع فيديو مضحك شاهدته؟" أو "من هو الممثل الكوميدي المفضل لديك؟" فكري في الأسئلة التي تبدأ بمن وماذا وأين ومتى ولماذا وكيف.
من ناحية أخرى، السؤال المغلق هو السؤال الذي يمكن إجابته عادةً بنعم أو لا، على سبيل المثال: طرح السؤال "هل تشعر بتحسن اليوم؟" مغلق، ولا يتعين على الشخص الإجابة بأي شيء أكثر من نعم أو لا، أما طرح شيء مثل "كيف حالك اليوم؟" يدعو الشخص الآخر لمشاركة شيء عن نفسه.
يُنظر إلى الأشخاص المحبوبين على أنهم شخصية ودودة وأنيقة لأنهم منفتحون ومستعدون للتحدث والاستماع، فهم يتجنبون وجود أفكار مسبقة أو إصدار أحكام على الآخرين، لكنهم على استعداد لسماع آراء الآخرين والحصول على وجهات نظر مختلفة.
بالطبع قد لا تتفقي بعض الأحيان مع زوجك، ولكن الفكرة هي السماح له بالتعبير عن آرائه، حتى تتمكني من فهمه بشكل أفضل وجعله يشعرون بأن هناك من يسمع.
اسمحي لزوجك بعرض أفكاره، ثم استجيبي من خلال مشاركة معتقداتك ومشاعرك دائمًا بطريقة مراعية ومحترمة.
أسرار الحياة الزوجية الخاصة التي لا يجب أن يعلمها أحد
يتطلب مشاركة شيء يُشعرك بعدم الأمان ضعفًا شديدًا. إذا اختار زوجك مشاركة شيء كهذا معك، فتعهّدا بعدم تكراره دون إذن. لا أستطيع تخيل شعور زوجتي
كيف اطلب من زوجي المال دون إحراج
كيف اطلب من زوجي المال أو مصروفي الشخصي أو احتياجاتي الخاصة دون احراج ؟ لا شك أن التحدث في الأمور المادية غالبًا ما يكون أمرًا حساسًا بل ومحرجًا بعض الشئ !
5 أمور إياكِ أن تتحدثي فيها مع زوجك
تعد الطريقة التي تتواصلين بها مع زوجك هي الأكثر أهمية، خاصة عندما تكون المشاعر متوترة والأعصاب مشدودة؛ لذا قبل أن تتحدثي