بصفتك الأم فإن إحدى وظائفك هي تعليم طفلك أن يتصرف بشكل صحيح، وهي وظيفة تتطلب وقتًا وصبرًا، ولكن من المهم تعلم استراتيجيات التأديب الفعالة والصحية.
فيما يلي بعض النصائح من الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال (AAP) حول أفضل الطرق لمساعدة الأطفال على تعلم السلوك المقبول أثناء نموه
توصي AAP باستراتيجيات التأديب الإيجابية التي تعلم الأطفال بشكل فعال إدارة سلوكهم وحمايتهم من الأذى مع تعزيز النمو الصحي، وتشمل:
علمي الأطفال الصواب من الخطأ بالكلمات والأفعال الهادئة، وكوني نموذج للسلوكيات التي تودين رؤيتها في أطفالك.
ضعي قواعد واضحة ومتسقة يمكن لأطفالك اتباعها، وتأكدي من شرح هذه القواعد بمصطلحات مناسبة للعمر يمكنهم فهمها.
اشرحي بهدوء وحزم العواقب إذا لم يتصرفوا بطريقة لائقة، على سبيل المثال: أخبري الطفل أنه إذا لم يلتقط ألعابه فسوف تضعيها بعيدًا لبقية اليوم، وكوني مستعدًة للمتابعة على الفور، ولا تستسلمي وتعيدي الألعاب بعد بضع دقائق، ولكن تذكري أن لا تأخذي شيئًا يحتاجه طفلك فعلًا مثل وجبة طعامه.
الاستماع مهم، ولذا دعي طفلك ينهي القصة قبل المساعدة في حل المشكلة، وانتبهي للأوقات التي يكون فيها السلوك السيء له نمط معين مثل ما إذا كان طفلك يشعر بالغيرة، وتحدثي مع طفلك حول هذا الأمر بدلاً من مجرد إعطاء العواقب.
إن أقوى أداة للتأديب الفعال هي الانتباه لتعزيز السلوكيات الجيدة وتثبيط السلوكيات السيئة، وتذكري أن جميع الأطفال يريدون اهتمام والديهم.
يحتاج الأطفال إلى معرفة متى يفعلون شيئًا سيئًا، ومتى يفعلون شيئًا جيدًا، فلاحظي السلوك الجيد وأشيري إليه، وامدحي النجاح والمحاولات الجيدة.
طالما أن طفلك لا يفعل شيئًا خطيرًا ويحظى باهتمام كبير للسلوك الجيد، فإن تجاهل السلوك السيئ يمكن أن يكون وسيلة فعالة لإيقافه، حيث يمكن أن يؤدي تجاهل السلوك السيئ أيضًا إلى تعليم الأطفال العواقب الطبيعية لأفعالهم، على سبيل المثال: إذا رمى طفلك لعبته وكسرها، فلن يتمكن من اللعب بها، ولن يمر وقت طويل قبل أن يتعلم التعامل بحذر مع ألعابه.
خططي مسبقًا للمواقف التي قد يواجه فيها طفلك مشكلة في التصرف، وجهزيه للأنشطة القادمة وكيف تريديه أن يتصرف.
أحيانًا يسيء الأطفال التصرف لأنهم يشعرون بالملل أو لا يعرفون أي شيء أفضل، فابحثي عن شيء آخر لطفلك ليفعله.
يمكن أن تكون المهلة مفيدة بشكل خاص عند خرق طفلك لقاعدة معينة، حيث تعمل المهلة كأداة تأديب بشكل أفضل من خلال تحذير الأطفال من أنهم سيحصلون على وقت مستقطع إذا لم يتوقفوا عن السلوك السئ، وتذكيرهم بما ارتكبو خطأ في كلمات قليلة، المدة الزمنية (دقيقة واحدة لكل سنة من العمر هي قاعدة جيدة من التجربة)، يمكنك فقط أن تقولي: "اذهب إلى المهلة وعد مرة أخرى عندما تشعر أنك جاهز ومسيطر."
هذه الإستراتيجية يمكن أن تساعد الطفل على تعلم وممارسة مهارات الإدارة الذاتية، وتعمل أيضًا بشكل جيد للأطفال والمراهقين ايضًا.
ماذا يجب أن نعلم الأطفال عن العيد ليشعروا بفرحة العيد!
أجمل ما في العيد عند الأطفال: لبس الملابس الجديدة وترقب تسلم العيدية من الأهل وقت المعايدة
ماذا يجب أن نُعلم الأطفال عن العيد؟ إليكِ أفضل الأفكار!
العيد مدرسة تربوية علينا استغلالها والاستفادة منها اجتماعيا وتربويا وماليا؛ إليك افكار ليشعر اطفالك بفرحة العيد ويتعلموا المزيد من القيم
كيف يؤثر الضرب والكلام القاسي في تربية الاطفال
الضرب والكلمات القاسية ضارة ولا تنفع، وإليكم السبب!