عندما يتعلق الأمر بوسائل تحديد النسل والخصوبة فقد تكون هناك الكثير من الاستفسارات، لكن الخلاصة ملكتي أن موانع الحمل لا تسبب العقم، بغض النظر عن الطريقة التي تستخدميها بها أو مدة استخدامك لها، فالسبب الأساسي لتصنيع هذه الوسائل هو تأخير الخصوبة ومنع الحمل مؤقتًا، ولكن عندما تتوقفي عن تناولها ستعود مستويات الخصوبة الطبيعية لديكِ بإذن الله.

عادةً ما يتم تعريف تأخر الحمل أو العقم بأنه عدم قدرة أي شخص على الحمل بعد عام واحد على الأقل من المحاولة، قد يقوم بعض الأطباء بتشخيص مشاكل العقم بعد 6 أشهر من ممارسة العلاقة الزوجية بدون وسائل منع الحمل إذا كان الزوجان يبلغان من العمر 35 عامًا أو أكثر.
حوالي 15% من الأزواج يعانون من العقم، ولا يتم تصنيف عدم القدرة على الحمل أثناء استخدام وسائل تحديد النسل على أنه عقم بالطبع لأن ممارسة أي علاقة زوجية خلال هذه الفترة ستكون محمية من خلال وسيلة منع الحمل التي تستخدميها، وعلى الرغم من أنه يمكن أن يكون هناك تأخير في الخصوبة بمجرد انتهاء مفعول هرمونات أدوية تحديد النسل من جسمك إلا أن المستويات الطبيعية لخصوبتك تعود في غضون بضعة أشهر بحد أقصى بإذن الله.
أثناء تناول وسائل منع الحمل الهرمونية قد تعانين من عدة تأثيرات على الدورة الشهرية، وكل هذا يتوقف على نوع وسيلة منع الحمل وطبيعة جسم كل سيدة، ومن إحدى فوائد تناول حبوب منع الحمل هي انتظام الدورة الشهرية، فغالبًا ما تعرف النساء بالضبط متى ستبدأ الدورة لديهن، لكن إذا كنت تتناولين حبوب منع الحمل فقد تحدث بعض تغيرات الدورة الشهرية التي قد تجعل الحمل أكثر صعوبة بمجرد التوقف عن تناولها، وقد تشمل هذه التغييرات طول أو قِصر الدورة الشهرية أو غيابها تمامًا، كذلك قد تتسبب حبوب منع الحمل في نزيف الحيض المطول؛ وهو نزيف يستمر لفترة أطول من 5 إلى 7 أيام.
وبعد التوقف عن تناول حبوب منع الحمل قد تستمر هذه التغييرات وذلك لأن الهرمونات التي تفرزها وسائل منع الحمل توقف الإباضة، لذلك قد يستغرق الأمر بعض الوقت حتى تعود الدورة الشهرية إلى حالتها الطبيعية.
إذا لم تنتظم دورتك الشهرية بعد التوقف عن تناول وسائل تحديد النسل فقد لا تحدث فترة التبويض لديك بانتظام، لذلك قد يصبح الحمل صعبًا، ومن ناحية أخرى تحمل بعض السيدات بسرعة كبيرة، أي أن الأمر يختلف من سيدة لأخرى، ومن الجدير بالذكر أيضًا أن أي اضطرابات في الدورة الشهرية كانت لديك قبل استخدام وسائل منع الحمل الهرمونية يمكن أن تعاود الظهور بعد إيقافها.

تستخدم معظم حبوب منع الحمل هرمونات اصطناعية مشابهة لتلك التي ينتجها جسم الأنثى (الإستروجين والبروجسترون)، وتعمل هذه الهرمونات معًا لمنع الإباضة عن طريق إرسال إشارات إلى المخ لتقليل إنتاج الهرمون المنبه للجريب (FSH) والهرمون الملوتن (LH)، وهما ضروريان في نضوج البويضات وحدوث التبويض.
يتسبب الإستروجين والبروجسترون الموجودان في حبوب منع الحمل أيضًا في أن تصبح بطانة الرحم غير مؤهلة لزرع الجنين وتتسبب في أن يكون مخاط عنق الرحم معاديًا جدًا لسباحة الحيوانات المنوية نحو عنق الرحم، لذا فإن هذه الحبوب تعمل في الواقع بطرق متعددة في وقت واحد لمنع الحمل.
مهما طالت أو قصرت مدة استخدامك لحبوب منع الحمل فإن الدورة الشهرية تعود لطبيعتها عند العديد من النساء في غضون شهر إلى شهرين بعد إيقاف حبوب منع الحمل، وبمجرد التوقف عن تناول حبوب منع الحمل يجب أن يعود جسمك إلى مرحلة التبويض.
إذا لم تستأنف الدورة الشهرية طبيعتها في غضون شهرين من التوقف عن حبوب منع الحمل فاتصلي بطبيبتك.
إذا كانت المرأة التي يقل عمرها عن 35 عامًا غير قادرة على الإنجاب بعد عام واحد من التوقف عن استخدام وسائل منع الحمل أو إذا كانت المرأة البالغة من العمر 35 عامًا أو أكثر تحاول الحمل لمدة 6 أشهر دون أن تحمل فعليها استشارة أخصائية الخصوبة.
قد يبدو الأمر غير منطقي ولكن حبوب منع الحمل تستخدم على نطاق واسع أثناء علاج العقم! فمثلًا قبل البدء في الإخصاب في المختبر (IVF) تتناول العديد من النساء حبوب منع الحمل لتثبيط المبايض، وذلك لتجنيد الكثير من البصيلات (أكياس السوائل في المبايض التي تحتوي على البويضات)، فإذا لم يكن لديك هذا التثبيط للمبيضين قد تبدأ بعض البصيلات بالفعل في النمو قبل أن تكوني مستعدة لبدء الحقن، لذلك توفر حبوب منع الحمل التزامن الضروري بين نمو البصيلات مما يؤدي في النهاية إلى زيادة عدد البويضات الناضجة في وقت الإخصاب.

هناك عدة أشكال من موانع الحمل الهرمونية مثل حبوب منع الحمل، الحلقة المهبلية، لاصقة منع الحمل، اللولب أو الحقن، وعلى الرغم من استخدام هذه الوسائل بطرق مختلفة إلا أن جميعها لها تأثير مماثل؛ وهو التأثير على مستويات الهرمون ومنع التبويض، لكن بعض الطرق يمكن أن تؤدي إلى تأخير أطول في عودة الخصوبة لطبيعتها أكثر من غيرها.
غالبًا لا تؤثر وسائل منع الحمل على خصوبتك كما ذكرنا سابقًا ملكتي، ويجب أن تعلمي أن العقم يؤثر على 15% من الأزواج ويمكن أن يعاني كلًا من الرجال والنساء من مشاكل في الخصوبة -سواء استخدموا سابقًا وسائل منع الحمل أم لا-، وإذا لم تحملي بعد عام (أو ستة أشهر لمن هم في سن 35 وما فوق) من المحاولة فلا تنتظري للتحدث مع طبيبتك، فقد يؤدي تأخير الاختبار والعلاج إلى تقليل احتمالات نجاح الحمل.
وإذا رغبتِ في قراءة مقالات أكثر عمقًا حول الأنوثة، الجمال، العلاقات، والصحة … زوري الصفحة الرئيسية لموقع تطبيق الملكة واغمري نفسك بعالم كامل من المعرفة المخصّصة للنساء فقط!
هل يمكن لهذا الشئ أن يعالج متلازمة تكيس المبايض حقًا ؟!
عندما يدخل جسمك في حالة الصيام تبدأ العديد من التغيرات الأيضية في الحدوث والتي تدعم فقدان الوزن بما في ذلك التحول في الهرمونات
هل تأخر حدوث الحمل؟ هذه هي العلامات التي تنبهكِ لزيارة الطبيب فورًا!
يمكن أن يشير عدم انتظام الدورة أو غيابها بالكامل إلى وجود مشاكل في التبويض وهذا قد يجعل حدوث الحمل يبدو وكأنه معركة شاقة
هل تتغير لون الإفرازات المهبلية إذا حدث الحمل؟ إليكِ الإجابة
في بداية الحمل، قد تعاني المرأة من تغير في الافرازات المهبلية، مثل زيادة طفيفة في الإفرازات؛ حيث يسبب الحمل مستويات أعلى