في بعض الأحيان يرتبط تأخر الحمل بمشاكل فسيولوجية محددة مثل انسداد قناتي فالوب لدى المرأة أو انخفاض عدد الحيوانات المنوية أو عدم وجودها تمامًا لدى الرجل، وهي مشاكل يمكن معالجتها بواسطة أخصائي الخصوبة والعلاجات الأخرى مثل الإخصاب في المختبر (IVF) أو التلقيح الاصطناعي.
ووفقًا لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC)، فإن حوالي 19٪ من الأشخاص في سن الإنجاب يواجهون صعوبة في الحمل خلال عام واحد من المحاولة، لكن لسوء الحظ يمكن أن يحدث ذلك لأي شخص! هيا بنا الآن ملكتي نتعرف على بعض الأسباب التي تسبب تأخر الحمل:
تشمل بعض أسباب العقم المستندة إلى الإباضة ما يلي:
يمكن للورم أو الكيس (في متلازمة تكيس المبايض) أن يمنعك من الحمل، وكذلك الحال بالنسبة لقصور الغدة الدرقية لأن هذه الغدة تنتج هرمونًا يخبر جسمك بإطلاق بويضة أثناء الإباضة، علاوةً على ذلك، قد تتوقفين عن الإباضة تمامًا إذا كنتِ تعانين من اضطراب في الأكل أو إذا كنتِ ملتزمة بممارسة تمرين مكثف للغاية.
هي حالة تبدأ فيها بطانة الرحم بالنمو خارج الرحم، ويعاني ما يصل إلى 40% من الأشخاص المصابين بهذه الحالة من العقم، للأسف لا يزال سبب انتباذ بطانة الرحم غير واضحًا تمامًا، ولكن مشاكل تدفق الدورة الشهرية، والوراثة، ومشاكل الجهاز المناعي، وعدم انتظام الهرمونات، والتندب الجراحي قد يكون السبب.
إن انتباذ بطانة الرحم يمكن أن يؤدي إلى تأخر الحمل لأنه يغير بنية الأعضاء التناسلية، مما يجعل من الصعب على الحيوانات المنوية الالتقاء بالبويضة، بالإضافة إلى أن التغيرات في بطانة الرحم يمكن أن تجعل من الصعب على البويضة أن تُزرع بشكل صحيح في الرحم.
وتشمل المشاكل الهيكلية الأخرى التي قد تسبب مشاكل في الحمل الأورام الليفية، والأورام الحميدة، وتندب الرحم، والرحم ذو الشكل غير المعتاد.
تقول ليزا فالي، طبيبة أمراض النساء والتوليد في مركز الوظيفة الجنسية للنساء في أواسيس في سانتا مونيكا، كاليفورنيا: "إن سرطان عنق الرحم، وضيق عنق الرحم يمكن أن يسببوا مشاكل في الخصوبة".
بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن تؤثر الالتهابات المزمنة في عنق الرحم، مثل فيروس الورم الحليمي البشري، أيضًا قد تؤثر على مخاط عنق الرحم، مما يؤدي إلى صعوبة الحمل.
التوتر يمثل مشكلة حقيقية عند محاولة الحمل، فهل التوتر سبب لعدم الحمل، أم أن عدم الحمل هو سبب التوتر؟ ربما هي دائرة مغلقة؛ وفقًا للجمعية الأمريكية للطب التناسلي (ASRM)، في حين أن العقم هو سبب رئيسي للتوتر، لكن لا يوجد دليل قاطع على أن التوتر يسبب العقم.
لكن يقولون إن مستويات التوتر المرتفعة يمكن أن تسبب تغيرات في مستويات الهرمون، مما يؤدي إلى تأخير الإباضة، لا تحتاجين بالضرورة إلى أن يكون لديك مهنة تسبب لكِ التوتر أو مشاكل عائلية، حيث أن محاولة الحمل وخدها يمكن أن تشعركِ بالقلق والتوتر.
يقول الدكتور فالي: "مع تقدمنا في السن، تنخفض معدلات الخصوبة"، وكما توضح الكلية الأمريكية لأطباء النساء والتوليد (ACOG)، فإن ذروة سنوات الإنجاب تكون في أواخر سن المراهقة وحتى أواخر العشرينات، وبعد ذلك، تبدأ الخصوبة في الانخفاض، أي أنه في العشرينات والثلاثينات من عمرك، تكون لديك فرصة بنسبة 25٪ تقريبًا للحمل؛ وبحلول الأربعين تنخفض إلى 10٪.
في كل الأعمار تتعلق فرصك في الحمل بالحيوانات المنوية بنسبة الثلث تقريبًا، فعادةً ما يكون انخفاض عدد الحيوانات المنوية هو السبب، لكن يمكن أيضًا أن يكون للحيوانات المنوية لدى زوجك شكل غير طبيعي أو لا تتمتع بحركة جيدة للوصول إلى البويضة، وهذه هي بعض الأسباب المحتملة لدى الرجال:
إن الرجال الذين يتعرضون بانتظام للسموم البيئية أو درجات الحرارة المرتفعة أو الإشعاع يكونون أكثر عرضة لخطر مشاكل الخصوبة.
إذا كان عمرك أقل من 35 عامًا وتمارسين العلاقة دون وقاية مرتين إلى ثلاث مرات في الأسبوع لمدة 12 شهرًا فقد حان الوقت للاتصال بطبيبك، أما إذا كان عمرك 35 عامًا أو أكبر، فلا تنتظري كل هذا الوقت.
سيرغب طبيبك في مراجعة تاريخك الطبي ومواعيد دورتك للحصول على صورة لصحتك العامة، واختبارات الدم وقياس مستويات الهرمونات لديكِ والتحقق من عدد البويضات، كما يمكن لطبيبك أيضًا إجراء اختبارات تصوير لفحص الرحم والمبيضين وقناتي فالوب، ومن المحتمل أيضًا أن يرغب في تحليل السائل المنوي لزوجك.
لا يوجد حل واحد يناسب الجميع لإصلاح مشاكل الخصوبة، فاعتمادًا على أسباب عدم الحمل، قد تكون أدوية الخصوبة هي كل ما تحتاجينه، وفي بعض الحالات، قد تقوم الهرمونات بالمهمة لك أو لزوجك، كما تُعد الجراحة أيضًا خيارًا لإزالة الانسداد أو إصلاح قناتي فالوب، لذلك يمكنك مناقشة خيارات تكنولوجيا الإنجاب المساعدة إذا لم تساعد أدوية الخصوبة، فلا يزال هناك الكثير من الطرق الأخرى للحمل.
على سبيل المثال، يمكن اللجوء إلى التلقيح داخل الرحم (IUI)، حيث تقوم الطبيبة بإدخال الحيوانات المنوية مباشرةً في الرحم، كما تقوم تكنولوجيا الإنجاب المساعدة (ART)، مثل الإخصاب في المختبر (IVF) أو نقل الأمشاج داخل قناة فالوب (GIFT)، بإزالة بعض البويضات للمساعدة في الإخصاب إما في المختبر أو داخل قناة فالوب.
إذا نجح العلاج وأصبحتِ حاملًا، فمن المرجح أن يقوم طبيبك بمراقبتك خلال الأسابيع القليلة الأولى من الحمل، وقد تحتاجين إلى مواصلة بعض العلاجات الهرمونية، اعتمادًا على سبب العقم لديك، وما إذا كنت تريدين الحمل بتوأم أم لا، وقد تحتاجين إلى مراقبة دقيقة أثناء الحمل، وذلك لأن الحمل بعد العقم ليس مثل الحمل الذي حدث بسهولة.
أشياء تساعد على الحمل في أيام التبويض؛ جربيها الآن!
فهم طبيعة دورتها الشهرية وتحديد أيام التبويض بدقة يمثل حجر الزاوية في رحلتها، وأهم شيء هو معرفة أشياء تساعد على الحمل في أيام التبويض!
هل الجوع من علامات الحمل المبكرة؟ اكتشفي الآن!
ومن أبرز هذه التغيرات الشعور المتزايد بالجوع، ولذلك تطرح العديد من النساء سؤالًا مهمًا، وهو: "هل الجوع من علامات الحمل؟"
هل التهاب المهبل الفطري (الكانديدا) يؤثر على الخصوبة؟
التهاب المهبل الفطري هو عدوى فطرية ناجمة عن فرط نمو الخميرة في جسمك، حيث تساعد البكتيريا الصحية على موازنة كمية الخميرة، ويؤدي اختلال