عندما يُسأل الآباء والأمهات عما يريدونه لأطفالهم يكون الرد الأكثر شيوعًا هو أنهم يريدون رؤية أطفالهم سعداء، وذلك لأن سعادة الأطفال أكثر أهمية بالنسبة للبالغين من أي شيء آخر! فالطفل السعيد يكبر ليكون بالغًا أكثر نجاحًا من الطفل الذي نشأ في حزن ..
تعتبر السنوات الأولى من حياة الطفل أساسية للتطور اللاحق لأن الدماغ يمر بنمو فريد خلال هذه الفترة، وفي كل مرحلة تظهر أسئلة مختلفة، اعتمادًا على التغيرات والتطور الذي يمر به الطفل.
تعتبر هذه السنوات أساسية لنمو الطفل لاحقًا لأن الدماغ يمر بفترة فريدة من النمو خلال هذه الفترة، حيث يتم تشكيل وتقوية الآلاف من الوصلات العصبية في السنوات القليلة الأولى من حياة الطفل.
علاوةً على ذلك، فإن هذا هو الوقت الذي يتم فيه وضع الأساس لكل ما يمكننا القيام به في المستقبل، لذلك ملكتي فيما يلي أهم النصائح لتربية طفل سعيد منذ ولادته وحتى 3 أعوام!
يعتبر العديد من الباحثين أن الأشهر الأولى من حياة الطفل هي فترة حرجة، لأن هذا هو الوقت الذي يتطور فيه الارتباط الأساسي والعلاقة العاطفية التي تربط الطفل بوالديه، حيث يتم وضع أسس الأمن العاطفي خلال هذه المرحلة، ومن أجل بناء ارتباط آمن معه من الضروري الاستجابة لاحتياجاته، ولهذا السبب من المهم جدًا احتضان الأطفال عندما يبكون وممارسة التواصل الجسدي معهم، لأن الشعور بالحب سيساعدهم على التكيف بشكل مناسب مع العالم.
بعض الآراء تقول أنه لا يجب احتضان الطفل عندما يبكي حتى لا يعتاد على البكاء، حسنًا إذًا كيف نفعل وقتها؟ ليس هناك شك في أن الأرضية هي المكان الأفضل والأكثر أمانًا، لذلك يجب أن تكون مؤمنة جيدًا للطفل.
إن وضع الطفل على أرضية ثابتة، مع وجود أشياء جذابة في متناول يديه وفي مكان مريح بالنسبة له يسمح له بالتحرك بحرية هو الخيار الأفضل له، لكن يجب أيضًا أن تظلي بجانبه حتى لا يشعر أنكِ تركتيه هكذا دون اهتمام لبكائه.
في عمر الثمانية أشهر تقريبًا، يبدأ الطفل في البكاء في وجود الغرباء أو في حالة اختفاء والديه عن الأنظار، ولا ينبغي لنا أن نفسر هذا باعتباره مشكلة، بل باعتباره عملية عادية وخطوة مهمة نحو الاستقلال.
تعتبر الألعاب مثل لعبة الاستغماء أو صندوق تعليم مونتيسوري الذي يحتوي على فتحة أو أكثر لإدراج الأشياء، مع تصميم كل ثقب بحيث يتناسب جسم معين بشكل مثالي مفيدة جدًا في هذه المرحلة.
خلال هذا الوقت، تحدث تغييرات مذهلة مع التقدم والتطور في مجالات المهارات الحركية والاجتماعية والمعرفية واللغوية لدى طفلك، من الضروري وضع إجراءات روتينية، وخاصةً إجراءات النوم والتغذية، لضمان راحته ورفاهيته.
ومن بين العديد من العوامل الأخرى، يمكن أن يؤدي عدم الراحة إلى نوبات الغضب الأولى، حيث أن الإرهاق يتركهم دون آليات التنظيم الذاتي.
نوبات الغضب هي سلوك طبيعي في نمو الطفل، وما بين سنة وسنتين من العمر، لا يزال الأطفال يفتقرون إلى المهارات والأدوات اللازمة للتعبير عن غضبهم أو إحباطهم بطريقة مقبولة، لذلك فإن التواصل مع شخص بالغ هادئ يهدئهم ويساعدهم على التعرف على عواطفهم واستعادة السيطرة عليها.
فنوبة الغضب هي عندما يتم اختبار هوية الذات ويبدأ الأطفال في محاولة تجاوز الحدود، وفي هذه المرحلة يحتاج الأطفال إلى مساحة حرة للتنقل والتواصل مع الطبيعة وسماع الكثير من القصص في أحضان البالغين والتواصل معهم، وقبل كل شيء يحتاج الطفل للعب، حيث يخلق اللعب فرصًا تعليمية قوية في جميع مجالات التنمية.
تبدأ كلمة "لا" في اكتساب مكانة بارزة ضمن مفردات الطفل، ومن خلال إتقانه الأكبر للغة، يبدأ في البحث عن الاستقلال وتأكيد الذات، وخلال المرحلة ما بين 2 إلى 3 سنوات من العمر، يبدأ الأطفال بالتفاعل واللعب مع أصدقائهم، لكنهم لا يعرفون دائمًا كيفية القيام بذلك بالطريقة الصحيحة، وغالبًا ما تبدأ مرحلة العض في هذه الفترة!
فم الطفل هو أول ما ينشئ اتصالًا مع العالم من حوله، حيث يستكشف الأطفال أفواههم ويتفاعلون معها وعادةً ما يحدث العض عندما لا يزال الأطفال يفتقرون إلى اللغة الكافية للتعبير عن انزعاجهم أو إحباطهم.
إن الاستجابة المناسبة من شخص بالغ مهمة لجعل الأطفال يتوقفون عن نوبة الغضب، ولكن يجب ألا ينسى الشخص البالغ أن هناك حاجة يجب تلبيتها وراء سوء السلوك هذا.
تنبع معظم الصراعات في هذه المرحلة من عدم القدرة على عدم فهم الطفل للآخرين وعدم فهمهم للطفل، لذلك ينصح بمحاولة التفاهم معه بهدوء وحكمة.
في هذا العمر، يحب الأطفال أن يشعروا بالقدرة، لذلك يوصى بشدة ألا يقوم البالغون بأي شيء يمكن للأطفال الصغار القيام به بمفردهم، إنهم لا يحتاجون إلى أشياء كبيرة بل إنهم بحاجة فقط إلى الخبرات، وليس الشاشات!
إنهم بحاجة إلى تعلم كيفية الاعتناء بالحيوان، والجري، والقفز، واللعب في الحديقة، والاتساخ في الوحل عند اللعب، وقضاء وقت ممتع مع أسرهم.
وفي النهاية ملكتي يمكننا أن نستنتج أنه لكي يكون الأطفال سعداء، فهم يحتاجون إلى المودة والاحترام والشعور بالقدرة والتواصل مع الآخرين والاستماع الجيد وتفرغ الوقت واللعب ووضع الحدود المعقولة والقواعد والتعليم القائم على القيم.
كيف تدربين طفلك على التخلص من الحفاض في ثلاثة أيام فقط
يعد استخدام المرحاض مهارة مهمة تزيد من استقلالية الاطفال وتزيد من ثقتهم بأنفسهم، والغرض من التدريب على استخدام المرحاض هو:
أفكار رائعة لابقاء الأطفال مستمتعين في العيد في المنزل!
إلى كل الآباء والأمهات أعلم أنكم مرهقين بعد شهر رمضان؛ حيث تعود حالة الإرهاق إلى أن الأمر يحدث يوميًا ويتكرر خلال شهر رمضان.
فوائد عظيمة من قصة ذبيح الله! احكيها لطفلك قبل النوم
وقد نشعر أحيانًا بالملل أو التعب وعدم القدرة على سرد القصص، لكن هل فكرت من قبل في أهمية قراء قصص الأطفال