كيف اتعامل مع السلفة الخبيثة ؟! لطالما كان هذا السؤال يحير الكثير من النساء بل ويقلق منامهن؛ فبصراحة كيف ترتاحين وأنتِ تعلمين أن هناك امرأة قريبة من أسرتك لكنها ليست شخصية ودودة ولا محبة لكِ ولا لنجاحك أو ما تراه عليكِ من نعمة.. دعينا نناقش اليوم كيف يمكن التعامل في هذه الحالة مع السلفة الخبيثة بل وكيف تحوليها من عدو إلى صديق !
فـ الغيرة بين الأصهار أمر شائع جدًا، وقد كتبت إحدى المتابعات: «أخو زوجي رجل لطيف للغاية، لكنني لا أستطيع أن أجعل زوجته تحبني، أريد أن يتفق الجميع، لكنها ترفض إعطائي فرصة عادلة.. إنها لطيفة جدًا مع زوجي وبقية أفراد عائلته، لكنها تستمر في رفض محاولاتي للارتباط بها، وهي الآن تتهمني بـ "سرقة أضواءها".. يبدو أنها تنافسني دائمًا أو تحاول أن تجعلني أشعر بالغباء وبأني شخصية غير مرحب بها.. ماذا علي أن أفعل؟"
يمكن أن تصبح هذه المشكلات العائلية معقدة، لكننا هنا من أجلك! سنشارككِ أدناه بعض الطرق الأكثر فعالية للتعامل مع أفراد الأسرة الغيورين.
"تزوج صهري منذ حوالي عام، وكنت أتمنى حقًا أن أكون صديقة لزوجته الجديدة -سلفتي- ، وقد بذلت الكثير من الجهد في البداية، من خلال الاتصال وإرسال الرسائل النصية وتقديم الهدايا، لكن مبادراتي قوبلت بأدب بارد (في أحسن الأحوال)، وبعدائية في أسوأ الأحوال.. فإذا كان الأمر مجرد الفشل في اكتساب صديقة أو أحد المعارف المحتملين، كنت سأمضي قدمًا وأتوقف عن المحاولة، ولكن بما أنها من العائلة، ونحن نعيش في نفس المدينة، لا أشعر أنه يمكنني تجاهلها (على الرغم من أنها تتجاهلني)."
والأمر الأسوأ هو أنني أراها ودودة مع الآخرين، وأسمع عن مدى لطفها من الآخرين، ومن الصعب جدًا بالنسبة لي ألا أتأذى من الشعور بأنها تختار التواصل مع أشخاص آخرين وليس معي.
ولعل أهم ما اطمح إليه هو "الرغبة في عائلة ودودة"، فأنا على علاقة جيدة جدًا مع أخوات زوجي الثلاث، أشعر بصداقة وثيقة معهن، لكن تلك العلاقات تطورت على مدى سنوات عديدة وكان هناك بعض الضعف بالنسبة لنا أيضًا، وقد تطلب الأمر النضج والتعاطف والتغييرات في السلوك لجميع الأطراف المعنية للارتقاء فوق النزاع !
قد يكون هناك العديد من الأسباب التي تجعلها لا تستجيب لمحاولاتك لتكوين صداقة، ربما هي لا تحب زوجك، أو ربما نشأت في عائلة لا يتمتع فيها المرء بعلاقات جيدة مع الأصهار أو مع الأشقاء، قد لا "تفهم" كيفية عمل الأسرة المقربة، قد تكون مرهقة من الأسرة الجديدة أو الزواج.
"وبعد محاولات عديدة لإنشاء علاقة أفضل مع سلفتي التي من الواضح أنها لم تكن مهتمة بنفس النوع من الاتصال، استيقظت وقلت: "لدي شبكة علاقات كبيرة" لدي أشخاص هم أصدقائي، لدي أشخاص هم عائلتي؛ لذا من الأفضل أن أنفق طاقتي في الاستثمار في العلاقات التي تكون متبادلة وأن أتوقف عن فرضها في العلاقات التي لا تكون كذلك !"
قررت أنه طالما علاقتي انا وسلفتي مهذبة بما يكفي، فهذا أمرًا ممتازًا.
وعندما التزمت بالظهور بابتسامة على وجهي ولكني فقدت الآمال في أي شيء على الإطلاق من سلفتي، عندها بدأت سلفتي في التصرف بلطف معي، لقد أجرت المزيد من المحادثات معي في اللقاءات العائلية.
كان الالتزام الذي قطعته على نفسي هو التالي: لن ألعب دور الضحية، وعلي المضي قدمًا، وهو درس جيد يجب تعلمه في جميع العلاقات.
ليس من الضروري أن تكونين صديقة لسلفتك فورًا، من النبل أنكِ حاولتي، ولكن في هذه المرحلة يبدو أنه من الأفضل أن تكونين ودودة وتبقين الباب مفتوحًا لأنكِ لا تعرفين أبدًا ما قد يحمله المستقبل.
فالأزمات العائلية تقرب بين أفراد الأسرة، وبينما آمل ألا يتطلب الأمر شيئًا كهذا بالنسبة لكِ، لكن من الجيد أن تضعي في اعتبارك فكرة أن العلاقات يمكن أن تتغير بمرور الوقت.
خصصي وقتًا للخروج مع سلفتك، يمكنكما القيام بشيء تستمتعان به حقًا، مثل الخبز أو التسوق أو التدليل في الصالون، أو حتى القيام بشيء بسيط مثل تناول وجبة غداء لطيفة معًا.
إنها إشارة لإظهار اهتمامك بها، لا تحتاجي حتى إلى التبذير لأنه حتى شيء بسيط مثل أحمر الشفاه اللطيف سيكون كافيًا.
إذا فاتتك فرصة إرسال هدية لها في يومها الخاص، مثل عيد ميلادها أو يوم التخرج، فتأكدي من تهنئتها شخصيًا بشكل مباشر.
في بعض الأحيان، كل ما عليك فعله أن تكونين مجرد صديقة لها، استمعي إليها وكوني هناك من أجلها، فالروابط بينك وبينها ستصبح أقوى مع مرور الوقت.
إن سؤالها عن رأيها سيجعلها تشعر بأهميتها، قد يكون لديها الكثير من النصائح والحيل الرائعة حول كيفية القيام بالأشياء، خاصة عندما يتعلق الأمر بـ التعامل مع حماتك.
لا تنسي أن تمدحيها بصدق، سواء بمظهرها أو بشيء فعلته، ويشمل الإعجابات لمنشوراتها على وسائل التواصل الاجتماعي.
إنه لأمر رائع أن تكوني قريبة من سلفتك، لكن مشاركة المشاكل الزوجية معها ليست فكرة رائعة خاصة إذا كان زوجك على علاقة وثيقة جدًا بأخيه، حيث ربما تذكر ذلك أمامه !
كلما بدت وكأنها تحتاج إلى "وقتها الخاص"، من الرائع دائمًا أن تقدمي لها بعض المساعدة مثل مجالسة أطفالها لمدة ساعة أو ساعتين، ستكون ممتنة للغاية وفي الوقت نفسه، سيساعدك هذا النوع من التصرفات على تطوير ثقتك بنفسك وكسب ثقتها.
ربما تقول أشياء وتفعل أشياء قد تزعجك، وهناك أوقاتًا تحتاجين فيها إلى تجاهل الإزعاج، وهناك أوقاتًا تحتاجين فيها إلى اختيار معركتك، ولكن بشكل عام تعاملي معها بطريقة لطيفة وبناءة.
علامات حب الزوج لزوجته تظهر في هذه اللحظات
هل وصلت يومًا إلى مرحلة في الجدال حيث تعلم أنك على خطأ، ولكنك تحاول سرًا اكتشاف طريقة لإثبات أنك لست كذلك؟ من المحتمل أن زوجك لم يفعل ذلك - على الأقل ليس لفترة من الوقت
افكار للعيد لتستمتعي بها مع زوجك دون انفاق الكثير
أوقات الاحتفال والمرح يمكن أن تكون مكلفة، ولكن هناك الكثير من افكار للعيد للإحتفال والشعور بالسعادة دون انفاق الكثير من المال، وسنخبركِ اليوم
7 أشياء عليك القيام بها كإستعدادات للاحتفال بعيد الفطر
قد ترغبين في البدء في استعدادات العيد من خلال صنع الهدايا وبطاقات عيد مبارك الآن، وخيار آخر هو إعطاء عيدية للأطفال إذا لم يكن لديك الوقت لإعداد بعض الهدايا