يتطلب الحمل بأكثر من جنين استراتيجية غذائية دقيقة ومضاعفة، وتبحث الكثير من الأمهات عن أفضل أكلات مفيدة للحامل بتوأم لتلبية احتياجات أجسادهن ودعم نمو أطفالهن بسلام؛ والسر الحقيقي لا يكمن في مجرد زيادة كمية الطعام، بل في جودة العناصر الغذائية ، حيث تحتاج الأم الحامل بتوأم إلى زيادة استهلاكها اليومي بمعدل 600 سعرة حرارية إضافية (بمعدل 300 سعرة لكل جنين إضافي) تحت إشراف الطبيب، مع التركيز على الوجبات الصغيرة المتعددة والمكثفة بالبروتينات والحديد وحمض الفوليك لتجنب مشكلات ضيق المساحة في المعدة وحرقة المريء الشائعة في هذه المرحلة.
وفي هذا الدليل الغذائي المتكامل من تطبيق الملكة، سنستعرض بالتفصيل الحصص اليومية الموصى بها لأمهات التوائم، مع التركيز على المجموعات الغذائية الست الأساسية من بروتينات، وحديد، وألياف، وحمض الفوليك، وكالسيوم، ومصادر ترطيب الجسم، بالإضافة إلى رصد دقيق وصارم لـ 10 أطعمة وممارسات يجب تجنبها تماماً لحماية أطفالكِ من مخاطر العدوى والتسمم الغذائي.
تنويه هام: المعلومات الطبية والغذائية الواردة في هذا المقال هي لأغراض التثقيف والتوعية العامة فقط، ولا يمكن بأي حال من الأحوال أن تُغني عن استشارة الطبيب المختص أو اختصاصي التغذية العلاجية المتابع للحمل؛ نظراً لأن كل حالة حمل بتوأم تحمل تفاصيل وراثية وفسيولوجية فريدة تختلف من امرأة لأخرى.
يجب على النساء اللاتي يحملن توائم أن يستهلكن 300 سعرة حرارية إضافية لكل طفل إضافي، وفقا للكلية الأمريكية لأطباء التوليد وأمراض النساء (ACOG)، وهذا يعني أنك ستحتاجين إلى تناول 600 سعرة حرارية إضافية يوميًا، أو 900 سعرة حرارية إضافية يوميًا إذا كنت تتوقعين ثلاثة توائم!
البروتين هو أفضل صديق للأمهات، وخاصة بالنسبة لأولئك الذين يحملون توائم، حيث أن تناول كميات وافرة قد يساعد في الوقاية من تسمم الحمل وسكري الحمل والولادة المبكرة (وكلها أكثر شيوعًا في حالات الحمل بتوأم)، كما أن البروتين ضروري أيضًا لبناء ألياف عضلات الرحم ولتغذية حجم الدم المتزايد المطلوب لتغذية طفلين أو أكثر.
يجب على النساء اللاتي يحملن توأمًا أن يهدفن إلى الحصول على حوالي 100 جرام من البروتين يوميًا، فإذا كان هذا يبدو كثيرًا، ففكري في نفسك كلاعب كمال أجسام يستعد لمنافسة كبيرة.
تتضمن بعض أفضل الخيارات ما يلي:
يقوم جسمك بتصنيع خلايا الدم الحمراء (ستحتاجين إلى الكثير منها لزيادة كمية الدم التي ستضخيها) ويمنع فقر الدم لدى الأمهات، وهي مشكلة شائعة في حالات الحمل بتوأم.
فقر الدم (يحدث عندما ينخفض عدد خلايا الدم الحمراء عن المعدل الطبيعي) يمكن أن يتسبب في انخفاض شهيتك وزيادة التعب (نعم، من الممكن أن تشعري بالتعب أكثر) بالإضافة إلى تقليل كمية الأكسجين التي تصل إلى جسمك.
احصلي على 30 مليجرامًا من الحديد يوميًا خلال الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل و60 جرامًا يوميًا خلال الثلثين الثاني والثالث، من المرجح أن تفيدكِ فيتامينات ما قبل الولادة، ولكن الأطعمة الغنية بالحديد ضرورية أيضًا.
تتضمن بعض أفضل اختياراتك ما يلي:
يتم امتصاص الحديد بسهولة عند تناوله مع الأطعمة التي تحتوي على فيتامين C (مثل عصير البرتقال أو البروكلي أو الفراولة).
انتبهي :- يجب أن يعلم شاربو القهوة والشاي والصودا أن تناول المشروبات التي تحتوي على الكافيين مع الأطعمة الغنية بالحديد سيقلل من كمية الحديد التي يمتصها جسمك (وهذا سبب آخر للتخلص من عادة تناول الكافيين أو الحد منها، على الأقل لفترة من الوقت).
وحتى مع اتباع نظام غذائي يومي غني بالحديد قبل الولادة، قد يوصي طبيبك بتناول مكملات حديد إضافية، مما يمكن أن يسبب الإمساك والغثيان، لذا حاولي تناولها مع وجبات الطعام، فإذا كانت المكملات الغذائية تسبب لكِ مشكلة في البطن، فحاولي تناول عدة جرعات صغيرة يوميًا، بدلاً من جرعة واحدة كبيرة، قد لا يساعد هذا في تخفيف مشاكل الجهاز الهضمي فحسب، بل يساعد أيضًا جسمك على امتصاص الحديد واستخدامه بشكل أكثر فعالية.
تحتاج الأجنة التي تنمو إلى المغذيات الدقيقة (حمض الفوليك وفيتامين C وفيتامين A، على سبيل المثال لا الحصر) وتحتاجين أنتِ إلى الألياف، حيث تؤدي التغيرات الهرمونية أثناء الحمل إلى إبطاء عمل الجهاز الهضمي، ولكن يمكنكِ تقليل أو تجنب الإمساك إذا قمتي بتناول الفواكه والخضروات الطازجة.
وبدلاً من الانغماس في السلطات الضخمة، قومي بالتخزين في ثلاجتك أطعمة صغيرة سهلة الأكل مثل التوت والعنب والجزر الصغير والطماطم وتناوليها طوال اليوم.
كما تعتبر الفواكه المجففة مثل البرقوق أو التين أو المشمش أو التمر خيارًا جيدًا آخر لأنها تحتفظ بجميع العناصر الغذائية والألياف في حجم أصغر، لكن لا تبالغي: فالفواكه المجففة يمكن أن تسبب الغازات.
يلعب حمض الفوليك دورًا حاسمًا في تقليل خطر إصابة أطفالك بالعيوب الخلقية في الدماغ أو الحبل الشوكي، بما في ذلك السنسنة المشقوقة، وإذا كنتِ تحملين توأمًا أو أكثر، فستحتاجين إلى أكثر من 400 إلى 600 ملليغرام يوميًا الموصى بها للأمهات الحوامل بطفل واحد.
يقول الأطباء إن أمهات التوائم يجب أن يهدفن إلى الحصول على 1000 ملليجرام يوميًا من حمض الفوليك، وقد يوصي طبيبك بتعويض الفارق بمكمل إضافي بالإضافة إلى فيتامين ما قبل الولادة المعتاد، ولكن يجب عليكِ أيضًا تناول المصادر الغذائية التي تحتوي على حمض الفوليك.
تتضمن بعض أفضل اختياراتك ما يلي:
قد تكون صغيرة الحجم، لكن خصائصها الغذائية قوية، فالمكسرات والبذور غنية بالمغنيسيوم، الذي يساعد على تصنيع وإصلاح أنسجة الجسم، وتنظيم مستويات الأنسولين والسكر في الدم، وبناء عظام وأسنان أطفالك القوية.
كما أنها تحتوي على الزنك والبوتاسيوم وفيتامين E والبروتين والألياف والدهون الصحية، كل ذلك في حجم صغير لن تشغل مساحة كبيرة في معدتك.
تتضمن بعض أفضل اختياراتك ما يلي:
إنها أمر ضروري لبناء تلك العظام والأسنان الصغيرة لكن الحصول على ما يكفي من الكالسيوم أمر بالغ الأهمية بالنسبة لكِ أيضًا، لأن جسمك سيأخذ من إمدادتك الخاصة إذا لم يحصل أطفالك على ما يحتاجون إليه.
الأمهات اللاتي يحملن توأمًا وأكثر لديهن احتياجات أعلى من الكالسيوم — حوالي 1200 ملليجرام خلال الثلث الأول والثاني من الحمل، و 1600 ملليجرام خلال الفترة الثالثة، فإذا كنتِ تواجهين صعوبة في الحصول على شبعك من الطعام، فتحدثي مع طبيبك حول إضافة مكمل غذائي.
تتضمن بعض أفضل اختياراتك ما يلي:
الزبادي (خصوصًا الزبادي اليوناني)، والحليب، والجبن، والجبن القريش كلها خيارات جيدة.
اشربي الماء طوال اليوم، وليس فقط عندما تشعرين بالعطش، حيث يمكن أن يؤدي الجفاف إلى الولادة المبكرة، وهذا أمر تتعرض له الأمهات اللاتي لديهن توائم بالفعل.
تناولي ثمانية إلى 12 كوبًا من الماء يوميًا، ولا تنتظري وقت تناول الطعام، كما أن الشرب بين الوجبات وليس معها سوف يمنع السوائل من التنافس مع المواد الصلبة للحصول على مساحة ثمينة في بطنك المزدحم، وإحدى العلامات التي تدل على أنكِ في حالة رطوبة جيدة هي الذهاب إلى الحمام بشكل مستمر.
المشكلة الرئيسية في تناول اللحوم والمأكولات البحرية النيئة وغير المطبوخة جيدًا أثناء الحمل هي طفيلي التوكسوبلازما، الذي يمكن أن يصيب طفلك الذي لم يولد بعد ويسبب مشاكل صحية خطيرة.
قد تحتوي الأطعمة النيئة أيضًا على بكتيريا أخرى يمكن أن تسبب التسمم الغذائي، بما في ذلك الإشريكية القولونية والسالمونيلا والعطيفة.
تشمل بعض الأطعمة الأكثر شيوعًا التي يجب تجنبها الأسماك المشوية أو النيئة والمحار النيئ والبرغر غير المطبوخ جيدًا.
للوقاية من المخاطر، اطلبي اللحوم مطهوة جيدًا والمأكولات البحرية مطهوة بالكامل.
أما في المنزل، استخدمي مقياس حرارة الطعام وقومي بطهي الأطعمة إلى درجات الحرارة التالية:
يمكنك أيضًا تجميد اللحوم والدواجن والمأكولات البحرية في درجات حرارة تحت الصفر لبضعة أيام قبل الطهي لتقليل خطر العدوى بشكل كبير.
جدول درجات الحرارة الآمنة لطهي الطعام منزلياً
| نوع الطعام | درجة الحرارة الداخلية الآمنة للطهي |
| اللحوم الحمراء (قطع كاملة) | 145 درجة فهرنهايت (63 مئوية) |
| اللحوم المفرومة | 160 درجة فهرنهايت (71 مئوية) |
| الدواجن والطيور | 165 درجة فهرنهايت (74 مئوية) |
| الأسماك | 145 درجة فهرنهايت (أو حتى يتفتت اللحم بالشوكة) |
الأطعمة التي تحتوي على بيض سائل أو غير مطبوخ جيدًا يمكن أن تكون مصابة بالسالمونيلا؛ لذا اطهي البيض أثناء الحمل حتى يصبح الصفار متماسكًا، وتأكدي من أن الأطباق التي تحتوي على البيض تصل إلى 160 درجة فهرنهايت.
تجنبي الصلصات المصنوعة من البيض النيئ (هذا أمر غير عادي، ولكن قد تجدي صلصة سلطة سيزر محلية الصنع تحتوي على البيض النيئ، أو المايونيز في مطعم أو منزل أحد الأصدقاء)، وإذا كنتِ تحضرين عجينة البسكويت أو خليط الكيك بالبيض النيئ، قاومي الرغبة في تذوق أي منها قبل طهيها.
يعد تناول الأسماك أثناء الحمل خطوة ذكية: حيث تعتبر الأسماك مصدرًا ممتازًا للبروتين وأحماض أوميجا 3 الدهنية والعديد من الفيتامينات والمعادن الأخرى التي تلعب دورًا رئيسيًا في دعم نمو دماغ طفلك وصحته العامة.
في الواقع، توصي إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) الأمهات الحوامل بتناول 8 إلى 12 أونصة (حصتين إلى ثلاث حصص) من الأسماك أسبوعيًا، ومع ذلك تحتوي بعض الأسماك على مستويات عالية من الزئبق، مما قد يضعف نمو دماغ الطفل وجهازه العصبي.
تشمل الأسماك التي يجب تجنبها أثناء الحمل ما يلي:
تقتل البسترة البكتيريا الضارة الموجودة بشكل متكرر في الحليب الخام، بما في ذلك الإشريكية القولونية والسالمونيلا والليستيريا؛ للحفاظ على سلامتك وسلامة طفلك، اختاري دائمًا الحليب المبستر أثناء الحمل.
في أي وقت تشتري فيه جبنًا طريًا، تحققي من الملصق للتأكد من أنه مكتوب عليه "مصنوع من الحليب المبستر". ينطبق ذلك على جبنة الفيتا، والجبن البري، والجبن الكممبير، وجبن الموتزاريلا الطازج،.
تعد النزهات العائلية وحفلات البوفيه المفتوح من الأوقات المبهجة التي تمنحكِ قسطاً من الترفيه، ولكنها قد تحمل خطراً خفياً على صحتكِ وصحة توأمكِ؛ إذ تتكاثر البكتيريا بسرعة هائلة في الأطعمة المكشوفة أو المتروكة في درجات حرارة غير آمنة.
ولكي تستمتعي بوجباتكِ وتجمعاتكِ بأمان كامل ودون قلق، ننصحكِ باتباع هذه القواعد الذهبية لسلامة الغذاء:
تبدو البراعم النيئة وكأنها من الأمور الصحية، لكنها بالتأكيد أمر لا يجب فعله خلال فترة الحمل، حيث تُزرع البراعم في ظروف دافئة ورطبة، وهي أيضًا مثالية لنمو بعض البكتيريا، بما في ذلك الليستيريا والسالمونيلا والإشريكية القولونية.
بالإضافة إلى ذلك، لا يتم طهي البراعم بشكل عام قبل تناول الطعام؛ لذا تجنبي براعم البرسيم والفجل والفاصوليا النيئة، والتي توجد غالبًا في السندويشات والسلطات.
تعتبر البكتيريا أيضًا مصدر قلق في الفواكه والخضروات غير المغسولة؛ لذا تأكدي من شطف المنتج جيدًا تحت الماء الجاري قبل استخدامه، احتفظي بالفواكه والخضروات المقطعة مبردة.
قد يبدو تناول كوب من عصير الفاكهة الطازج خياراً صحياً مثالياً لإنعاش يومكِ، إلا أن العصائر غير المبسترة المبيعة في محلات البقالة، أو المطاعم، أو "بارات العصير" الجاهزة تُعد من الممنوعات الخطيرة أثناء الحمل بالتوائم.
تكمن المشكلة في أن هذه العصائر لا تخضع لعملية البسترة (التعقيم بالحرارة)، مما يجعلها بيئة خصبة لنشاط بكتيريا "الإشريكية القولونية" (E. coli) وغيرها من الميكروبات المسببة للتسمم الغذائي الحاد الذي قد يهدد سلامة حملكِ.
ولكي تستمتعي بمذاق منعش وآمن تماماً، إليكِ الاستراتيجية البديلة:
يمر الكافيين عبر المشيمة إلى طفلك، وهناك بعض الأدلة على أن تناول الكثير من الكافيين قد يزيد من خطر حدوث مضاعفات مثل الولادة المبكرة وانخفاض الوزن عند الولادة.
كما أن الحمل يمكن أن يجعلكِ أكثر حساسية لتأثيرات الكافيين – مثل العصبية، وصعوبة النوم، والجفاف، وعسر الهضم، والغثيان.
في الختام، يمثل الحمل بتوأم رحلة مذهلة تتطلب منكِ العناية القصوى بجودة ما تختارين من أطعمة يومية؛ والالتزام باستراتيجية الوجبات الصغيرة الغنية بالبروتين والحديد وحمض الفوليك، جنباً إلى جنب مع تجنب الأطعمة النيئة وغير المبسترة والالتزام التام بشرب المياه، هو سلاحكِ الأقوى لعبور هذه الأشهر بأمان، وتفادي الولادة المبكرة أو تسمم الحمل، ووصول أطفالكِ بوزن صحي مثالي ومكتمل.
ولأن رحلة الحمل بالتوائم تستحق رعاية متكاملة ومتابعة دقيقة لكل غرام من وزنكِ ووزن أطفالكِ، يسعدنا في موقع وتطبيق الملكة أن نرافقكِ خطوة بخطوة؛ حيث نوفر لكِ حاسبة الحمل ومتابعة نمو الجنين التفاعلية الذكية المخصصة لتتبع تطور أطفالكِ أسبوعاً بأسبوع.
ندعوكِ لتحميل تطبيق الملكة الآن لتكوني جزءاً من أكبر منصة داعمة للأمهات في الوطن العربي والاستمتاع باستشارات ومقالات طبية موثوقة بإشراف كبار أطباء النساء والتوليد!
متى ساشعر بـ حركه الجنين بوضوح
هل حركه الجنين مهمة ؟ نعم ملكتي، حيث تشكل هذه الحركات مؤشرًا مهمًا على صحة الجنين ونموه الطبيعي، كما تمنح الأم شعورًا بالأمان والاطمئنان
اكتشفي أسهل طريقة لحساب موعد الولادة المتوقع
قومي بإدخال بياناتك بدقة لتظهر لكِ التواريخ المتوقعة وما ستشعرين به من أعراض الحمل، وبالإضافة إلى ذلك سنخبركِ بـ أسهل طريقة لحساب موعد الولادة المتوقع
أضرار الساونا للحامل : متعة قد تدمر حملك
تعرفي على أضرار الساونا للحامل والمخاطر المحتملة للحرارة الشديدة وأحواض الاستحمام الساخنة على الجنين، مع بدائل آمنة للاسترخاء أثناء الحمل