لا شك أن التوافق في مختلف جوانب العلاقة الزوجية أمرًا هامًا للغاية بالنسبة للأزواج لكي تستمر العلاقة على المدى الطويل، على سبيل المثال، وجود قيم وتوقعات مشتركة للمستقبل هما شيئان أساسيان للغاية تحتاجين أنتِ وزوجك إليها، ولكن وفقًا للخبراء فإن عدم التوافق الفكري بين الزوجين في كل صغيرة وكبيرة يمكن أن يكون له تأثيرًا تكامليًا، فكل منكما يكمل الأخر، يدعمه ويضيف إليه ! تابعي القراءة لنخبرك بأهم علامات عدم التوافق الفكري بين الزوجين وكيف تحولينها إلى دافع لنجاح زواجكما !
إذا شعر أحد الزوجين بالتفوق الفكري على الآخر، فقد يمثل ذلك مشكلة كبيرة وعلامة قوية على عدم التوافق الفكري بين الزوجين.
هل شعرتِ يومًا أن زوجك يحول كل خطأ صغير ترتكبينه إلى "لحظة لتعليمكِ شيئًا ما"؟ هل هو دائما على حق وأنتِ دائما على خطأ ؟ هل يقاطعك كثيرًا؟ ويشعر بالحاجة إلى تصحيحك أو المبالغة في شرح الأمور!
حسنا.. إذا بدأ هذا يزعجك، فمن المهم إجراء محادثة مفتوحة حول ما يشعركِ به زوجك، ففي بعض الأحيان قد لا يدرك حتى أنه يفعل ذلك.
أما إذا كنتِ أنتِ الشخص الذي يتولى دور "المعلم"، فضعي في اعتبارك ردود أفعال زوجك تجاه الأشياء التي تقولينها أو تفعلينها، فربما تؤذيه دون قصد.
إحدى العلامات الرئيسية التي تشير إلى عدم التوافق الفكري بين الزوجين هي الشعور بالملل، فعندما تشعرين بالملل مما يقوله زوجك والموضوعات التي يختار التحدث عنها، فهذا عادة ما يكون علامة على عدم التوافق الفكري.
إذا كنتِ تعلمين أن هناك اختلافًا فكريًا في علاقتك، فتذكري دائمًا أنه لا يمكنكِ إجبار زوجك على تغيير هويته، لكن مع ذلك، يمكنكِ العثور على عوامل أخرى تقوي علاقتكما، ابحثي عن اهتمامات مشتركة أخرى يمكن أن تتشاركا فيها، على سبيل المثال النشاط البدني والرياضة والموسيقى والطهي معًا وجوانب الحياة الأخرى التي تستمتعان بها معًا يمكن أن تخلق رابطًا يعزز العلاقة ويمنحكما شيئًا ذا قيمة للمشاركة.
إذا كان زوجك يشعر بأنه خصم أكثر منه كحليف، ويشعر بالحاجة دائمًا إلى التفوق عليكِ، فهذه علامة على عدم التوافق الفكري بين الزوجين، فإذا كان هذا يحدث في علاقتك، من المهم أن تتحدثي مبكرًا وتسمحي لزوجك بمعرفة ما تشعرين به.
إذا لم تتجاوز محادثاتكما مطلقًا "الأحاديث الصغيرة" أو الموضوعات السطحية، فقد يشير ذلك إلى عدم التوافق الفكري بين الزوجين، فإذا كان هذا هو الحال، اسألي نفسك لماذا، هل تتراجعين عن بعض المحادثات حتى لا تسببي الصراع ؟ أو هل تشعرين أنكِ لا تستطيعين التحدث مع زوجك عن أشياء "أعمق"؟ إذا كان الأمر الأخير، فقد يكون لديكِ مشكلة أكبر في العلاقة تحتاج إلى معالجة، أما إذا لم يكن الأمر كذلك، فلا تخافي من اختبار رد الفعل في بعض مواضيع المحادثة التي تهمك.
الأشخاص غير المتوافقين فكريًا ولكنهم يريدون محاولة إنجاح العلاقة، سيحاولون تحفيز المحادثة من خلال التحدث عن أنفسهم فيما يتعلق بالموضوع المطروح، أو أقرب ما يكون إلى العلاقة.
فإذا كنتِ تشعرين أن هذا هو الحال بالنسبة لعلاقتك، فأخبري زوجك بلطف أن الاستماع دون تدخل هو في بعض الأحيان كل ما تحتاجينه لتشعري بأنكِ مسموعة.
في حين أنه من المقبول تمامًا التركيز على العلاقة جسدية، لكن إذا حاول زوجك دومًا التشويش عليكِ عندما تريدين إجراء محادثة عميقة بهذه العلاقة، فاعلمي أنه لا يكرهك ولكنه لا يعرف كيفية التعامل معكِ على المستوى الفكري، لذلك سيعتمد على نقاط قوته بدلاً من ذلك.
هناك ثلاثة أنواع من التقارب تستحق تنميتها:
التواصل على المستوى العاطفي أمر ضروري لأي علاقة، فالعلاقة الحميمة العاطفية تعني تعلم مشاركة تقلبات حياة بعضنا البعض خلال الأوقات الجيدة والسيئة.
إنه يعني أن نجد كتفًا نبكي عليه، أو شخصًا نضحك معه، أو حضورًا مهدئًا في أوقات التوتر.
حياتك الجنسية هي جزء من علاقتكم، لكنها لا تزال جزءًا مهمًا، غالبًا ما تعمل العلاقة الحميمة الجسدية كعمل خارجي لترسيخ ما تشعرين به أنت زوجك تجاه بعضكما البعض على مستوى أعمق.
إذا كنتِ وزوجك على نفس القوة والحب للعقيدة، فإن مشاركة نفس النظرة مع زوجك يتيح لكما فرصة لعلاقة حميمة أعمق.
إذا كنتِ أنتِ وزوجك غير متوافقين فكريًا، فهل يعني ذلك أن علاقتكما لن تنجح على المدى الطويل؟ ليس بالضرورة.
سيكون لكل زوجين اختلافاتهما، لكن ما تفعلونه بهذه الاختلافات هو الذي يحدد حقًا ما إذا كانت علاقتكم ستكون ناجحة أم لا.
يحتاج الأزواج إلى رؤية هذه الاختلافات على أنها قوة وليست ضعفًا، بشرط أن يكمل الزوجان بعضهما البعض بطرق مختلفة، فإذا احتضنتِ وجهات نظر زوجك المختلفة أو طريقة تفكيره، فيمكنكِ التغلب على ذلك بسهولة.
تقبلي اختلافات زوجك، فكري في الأمر كوسيلة للنمو كشخص، فمن المهم أن تكونين قادرة على التعلم من الآخرين، وخاصة شريك حياتك، وأن تكونين قادرة على إجراء محادثات ذكية حول الأشياء التي تهم كلاكما في العالم !
إذا كنتِ ترغبين في تعزيز الكيمياء الفكرية مع زوجك، ففكري في قراءة الكتب معًا أو مشاهدة الأفلام معًا، لكن لا تشاهدوا أو تقرأوا نفس الأشياء فحسب، بل تحدثوا عنها!
يمكنك تنظيم ذلك من خلال تناول العشاء بعد مشاهدة فيلم وثائقي أو الحصول على العناية بالأقدام معًا بعد الانتهاء من كتابك.
أفضل طريقة لتوسيع ما تتحدثون عنه؟ أن تقومي بتوسيع أنواع الأحداث التي تذهبان إليها! اذهبا إلى الأحداث أو التجارب التي تعزز المحادثة والتفكير حول تلك المجالات أو المواضيع..
إذا كنتِ ترغبين في تنمية توافقكما الفكري، فاجعلي من أولوياتكما مواصلة التعلم واستكشاف مواضيع مختلفة معًا، سيفتح لكما هذا فرصة لتعزيز العلاقة الحميمة، والتواصل بشكل إبداعي، وإثارة شغف جديد، في مراحل مختلفة من التعلم.
كما أن تعلم مهارة جديدة أو البحث في موضوع جديد لن يكون مفيدًا لكِ فقط في سياق علاقتك، بل سيكون مفيدًا لصحتك العقلية ورفاهيتك.
المهارات التي قد تتعلمونها معًا
- النجارة
- البولينج
- كتابة الشعر
- التحدث بلغة جديدة
- الرسوم المتحركة
- إعادة التدوير
قومي بإنشاء مساحة آمنة لزوجك لمشاركة آرائه بجدية حول الموضوعات التافهة والعميقة، اسمحي له بالتحدث.
كلما زادت الاهتمامات المشتركة التي تشاركاها، أصبح اتصالك أكثر ثراءً، ابحثي عن الهوايات التي تهتمان بها كلاكما والتزمي بممارستها معًا.
عندما تعيشان الحياة معًا، فإنكما تقتربان ببساطة من خلال تجربة نفس الأشياء، ضعوا رؤوسكم معًا للتخطيط لعطلة رومانسية.
تظهر الأبحاث أن الأزواج الذين يسافرون معًا يبلغون أيضًا عن مستويات أعلى من الرضا عن علاقاتهم وأنهم يتواصلون بشكل أفضل، بالإضافة إلى ذلك أشار أكثر من 60% من الأزواج في إحدى دراسات السفر إلى أنهم يعتقدون أن السفر يساعد الأشخاص على البقاء معًا لفترة أطول.
شاهدا الأفلام والبرامج التلفزيونية معًا، مقاطع الفيديو عبر الإنترنت والتي تعتقدين أن الزوج سيجدها مضحكة، ستشعرين بالقرب من بعضكما البعض عندما تتشاركان نفس الموقف والنظرة تجاه العالم.
اقضي بعض الوقت في تعلم ما يشعر به زوجك تجاه العالم، ابحثي عن القواسم المشتركة في العلاقة بدلاً من مهاجمة وجهة نظره باستمرار.
يمكنكما تعلم الكثير عن بعضكما البعض من خلال مشاركة ما يقلقك بشأن حاضرك أو مستقبلك.
إن التحدث عن مخاوفك في علاقتكم، على وجه الخصوص، يمكن أن يمنح زوجك فهمًا لتجارب الحياة الصعبة التي ربما مررتِ بها، وعلى الرغم من أنه ليس من مسؤولية زوجك إصلاح هذه المخاوف، إلا أن قدرته على ممارسة التعاطف والصبر توفر دعمًا هائلاً.
يتطلب التواصل عالي الجودة الاستماع النشط، الأمر الذي يتطلب الوعي والتركيز العميق، ويُعرف الاستماع النشط بأنه أعلى أنواع الاستماع وأكثرها فائدة، وهو الطريقة التي نبني بها اتصالات حقيقية مع الآخرين.
فعندما تستمعين بنشاط إلى زوجك، فإنكِ تهدفين إلى الاستماع للفهم والتواصل (وليس فقط لمشاركة رأيك الخاص). . كلما تمكنتِ من القيام بذلك في علاقتك، كلما زاد شعور زوجك بالسعادة والقرب والتوافق.
علامات حب الزوج لزوجته تظهر في هذه اللحظات
هل وصلت يومًا إلى مرحلة في الجدال حيث تعلم أنك على خطأ، ولكنك تحاول سرًا اكتشاف طريقة لإثبات أنك لست كذلك؟ من المحتمل أن زوجك لم يفعل ذلك - على الأقل ليس لفترة من الوقت
افكار للعيد لتستمتعي بها مع زوجك دون انفاق الكثير
أوقات الاحتفال والمرح يمكن أن تكون مكلفة، ولكن هناك الكثير من افكار للعيد للإحتفال والشعور بالسعادة دون انفاق الكثير من المال، وسنخبركِ اليوم
7 أشياء عليك القيام بها كإستعدادات للاحتفال بعيد الفطر
قد ترغبين في البدء في استعدادات العيد من خلال صنع الهدايا وبطاقات عيد مبارك الآن، وخيار آخر هو إعطاء عيدية للأطفال إذا لم يكن لديك الوقت لإعداد بعض الهدايا