ما الذي يعنيه هجر الزوج لزوجته ؟ ولماذا يحدث ؟ وكيف يمكن حل هذه المشكلة ؟
هجر الزوج لزوجته هو عندما يترك الزوج الزوجة دون أي إنذار، وعادةً دون إظهار أي علامات على عدم السعادة في العلاقة، وعلى عكس الطلاق التقليدي الذي يأتي عادةً بعد سنوات من محاولة حل الصعوبات في الزواج، فهجر الزوج لزوجته يحدث ببطء وفجأة !
وعلى عكس ما قد يعتقده المرء، يحدث هجر الزوج لزوجته في الزيجات المستقرة طويلة الأمد، ويُنظر إلى العديد من هؤلاء الأزواج من قبل دائرة معارفهم على أنهم أزواج سعداء مع بعضهم البعض، لكن النهاية تكون مفاجئة وصدمة للجميع !
ينجح الزوج في عمله، ويركز كل طاقته على تطوير ذاته، لكنه يحتفظ باستيائه من الزواج لسنوات، متظاهرًا بأن كل شيء على ما يرام، وربما يفرغ ذلك الغضب بعلاقة غرامية جديدة تدفعه للمغادرة، أو يعلن رحيله المفاجئ في منتصف محادثة عادية لا تستحق الانفجار، على سبيل المثال مكالمة هاتفية حيث يناقش الزوجان شيئًا عاديًا، وسيقول الزوج فجأة "لا يمكنني فعل هذا بعد الآن".
لا توجد طريقة صحيحة أو خاطئة للتعامل فيما بعد ، ولكن هناك طرق يمكنك من خلالها مساعدة نفسك وإيجاد الحل.
ابتعدي عن فخ لوم الذات، فقد يضيف المزيد من الألم إلى موقف مؤلم بالفعل، ولكني اوصيكِ بأن تكوني رحيمة مع نفسك، وأن تعاملي نفسك بنفس الطريقة التي تعاملين بها صديقة تمر بهذه التجربة.
حتى لو عاد زوجك، فقد تكون العلاقة كما تعرفيها قد تغيرت؛ لذا من الجيد التعبير عن الحزن لفظيًا، أو في تدوين اليوميات.
قد يجعلك الشعور بهجوم من المشاعر السلبية ترغبين في الوصول إلى أشياء يمكن أن تجعلكِ تشعرين بتحسن على الفور؛ لذا احذري من القرارات المتسرعة.
أتفهم أنكِ تريدين خطة عمل، ولكن لكي تنجح الخطة حقًا، عليكِ أن تبدئي من البداية، وهذا يعني أنه لا يمكنكِ إهمال العمل الداخلي، بالإضافة إلى التوصل إلى خطة عملية لتتبعيها في نفس الوقت.
من الطبيعي تمامًا أن ترغبي في حل سحري، ولكن للأسف لا توجد طريقة سحرية لإستعادة زوجك، الأمر يحتاج منكِ أن تكوني في أفضل حالاتك الذهنية، حاولي أن تتذكري من أنت كـ "أنا" وليس فقط كـ "نحن"، وهذا يعني استعادة التواصل مع نفسك - ما تحبينه وما تكرهينه ورغباتك وتفضيلاتك.
قد يبدو الأمر غير منطقي عندما تريدين استعادة زوجك، لكن عليكِ مقاومة الرغبة في محاصرته، عليكِ أن تمنحيه المساحة ليشتاق إليك وهذا لن يحدث أبدًا دون وجود مسافة بينكما.
ينطبق هذا أيضًا حتى لو كانت هناك امرأة أخرى في المشهد، لا تحاولي "التنافس" معها، فهو يحتاج إلى الشعور بغيابك.
قد تبدو الأشياء الجديدة مثيرة في البداية، ولكن إذا أعطيته حريته بدلاً من النضال ضدها، فقد يدرك أنها ليست كل ما هو مطلوب، وعندما لا تكونين موجودة، فهذا هو الوقت الذي يتعين عليه فيه مواجهة ما فقده.
وبينما تمنحينه مساحته، لا تنسي أن هذا يعني أيضًا أنه يفقد القدرة على الوصول إلى تلك الخدمات المبالغ فيها التي كنتِ تفعلينها، لا تنظمي له الأشياء، لاوتصححي كل ما يفسده أو يخطئ به.
نعم، في بعض النواحي، ستظلين متاحة له من أجل إبقاء الباب مفتوحًا للمصالحة، لكن الحيلة هي عدم الظهور بمظهر متاح أكثر من اللازم.
لماذا؟ لأن هذا يحميه من الخوف من خسارتك.
الركض وراء رجل ترك سفينته (حتى عندما يكون ذلك بدافع الحب) يميل إلى الظهور بمظهر الأم أو المحتاجة واليائسة؛ ولاستعادة زوجك، تحتاجين إلى رفع مكانتك في عينيه.
لا يمكن إنكار أن هجر الزوج لزوجته هو وقت مرهق للغاية، وأنت إنسانة ولستِ روبوتًا لذا ستشعرين بمجموعة واسعة من المشاعر، لكن إيجاد طرق للتعامل مع هذه المشاعر بأفضل ما يمكنك سيفيدك حقًا في نواحٍ عديدة.
ستكون هناك أوقات قد ترغبين فيها بالصراخ والصياح، وفي أوقات أخرى قد ترغبين فيها بالبكاء والتوسل، لكن هذا لن يساعدك في تحسين وضعك.
نصيحتي لكِ اهدأي وخذي وقتك في التفكير والتأمل فيما مر بكما من أحداث، الأمر ليس علاجًا سحريًا، لكن ثبت علميًا أن الهدوء يساعدك على تقليل التوتر ومساعدتك على التأقلم، والتحكم في مشاعرك عند التعامل مع زوجك؛ لذا جربي تقنيات التخلص من التوتر مثل التأمل وتمارين التنفس، وأكثري من ذكر الله والتسبيح، فهذا من أعظم أسباب انشراح الصدر.
قد تكون لديكِ بالفعل فكرة جيدة عما حدث خطأ في زواجك، ولكن في بعض الأحيان تكون المشاكل التي نعتقد أننا نعاني منها في الواقع أعراضًا أكثر منها أسبابًا للصراع.
على سبيل المثال، قد يبدو الأمر وكأن الجدال والمشاحنات الزوجية هي التي دفعتكما إلى الانفصال، لكن المشكلة الأعمق هي في الواقع الافتقار إلى الثقة والحميمية؛ لذا حاولي التعمق في أكبر المشاكل بينك وبين زوجك واسألي كيف يمكنكِ إيجاد حلول لها إذا كنتما ستمضيان قدمًا معًا.
إن الجاذبية والرغبة من الأجزاء المهمة في الزواج، المشكلة هي أن هذا يمكن أن يكون أسرع جزء يتلاشى في الزواج؛ لذا فالظهور بأفضل مظهر لكِ، وبذل الجهد في تجملك أمام زوجك يمكن أن يساعدك على الشعور بأفضل ما لديك.
واعلمي أن أفضل طريقة لاستعادة رغبة زوجك بك، لا يتعلق فقط بالطريقة التي تقدمين بها نفسك جسديًا حول زوجك، بل بالروح والإشراق الذي تظهرين به، وأفضل طريقة لإثارة الرغبة هي الشعور بأنكِ تطورتِ وأصبحتِ شخصًا أفضل.
الخوف من تفويت الفرصة من خلال عيش حياة أفضل معكِ، أنا أدرك أن قول ذلك أسهل من فعله، قد تشعرين بأن طاقتك في أدنى مستوياتها، لكن الآن هو الوقت المناسب للقيام بالأشياء التي لطالما أردتِ القيام بها.
يعمل هذا بشكل مثالي بطريقتين، أولاً، يثير بعض الاهتمام من جانبه، حيث يتساءل عما تفعلينه، يراك تقومين بأشياء ممتعة وغير متوقعة ومثرية للحياة، يراك تواصلين حياتك، وهذا في الواقع مؤلم له، ويمكن أن يثير القليل من الغيرة ويثير مشاعر الخسارة لديه.
لكنها تساعدك أيضًا على الشعور بمزيد من السعادة والتطور، والخروج من الدائرة المظلمة للأفكار التي يمكن أن تدمر صاحبتها، حيث يتم تذكيرك بأن عالمًا جديدًا ينتظرك، بغض النظر عما يحدث مع زوجك، سيساعدك هذا (في النهاية) على الشعور بتحسن مما يجعلك زوجة أكثر جاذبية وإثارة.
ربما سمعت عن لغات الحب ، ومنها :
أعمال الخدمة – الأشخاص الذين يعتقدون أن الأفعال تتحدث بصوت أعلى من الكلمات
تلقي الهدايا – الأشخاص الذين يحبون التقدير من خلال الهدايا
كلمات التأكيد – الأشخاص الذين لا يعطون هدايا لكن يبحثون عن الكلمات اللطيفة
التعاطف هو أداة مفيدة بشكل لا يصدق لبناء علاقات أفضل؛ فالقدرة على فهم زوجك والتواصل معه يمكن أن تساعدك على تكوين فريق مرة أخرى بدلاً من الشعور وكأنكما على جانبين متعارضين.
إن محاولة رؤية جانبه لا تعني تآكل حدودك الشخصية أو التسامح مع السلوك السيئ لكنها تعني محاولة تنمية شعور أكبر بالتعاطف بينكما.
تقول أخصائية علاج الزواج "أندريا براندت" : "التعاطف يعني الاهتمام برفاهية ونفسية زوجك بقدر اهتمامك بنفسك، ويمكن أن يحدث الفارق بين علاقة صحية وأخرى غير صحية؛ فالعلاقة بدون التعاطف تتعثر بسرعة، كما تكتشفين أن زوجك ليس الشخص الذي كنتِ تعتقدين أنه كان عندما بدأتِ الزواج، وفجأة تواجهي حقيقة أنه لا يشاركك تفضيلاتك أو آرائك دائمًا، وتبدأي في نفس الجدال مرارًا وتكرارًا."
تذكري بداية الزواج، عندما كانت المجاملات تتدفق بسهولة أكبر، أليس كذلك؟
من المؤكد أن هذا تغير؛ لأن الحياة مع شخص ما على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع يفرض ضغطًا على أي علاقة.
ما يحدث هو أننا نتوقف عن التركيز على الصفات الجيدة لشريكنا -الزوجة والزوجة يفعلان ذلك- وغالبًا ما نلاحظ فقط النقاط السيئة المزعجة؛ ولهذا السبب نميل إلى الشكوى والتذمر، بدلاً من الإطراء والثناء.
وفي حين أن إظهار التقدير لزوجك يقطع شوطًا طويلاً في تحسين علاقتكما، لكن لا تبالغي، فالإطراء المبالغ فيه سيبدو وكأنه يأس ،لكن بعض الإطراءات الرقيقة والهادئة ستساعده على الشعور بالاحترام والتقدير،هذا يعني ببساطة تذكر صفاته الجيدة وإخباره بها.
بالطبع، في مرحلة ما، إذا تصالحتما، فسوف يكون هناك بعض المحادثات الجادة، لكن في الوقت الحالي، حاولي أن تبقي الأمر خفيفًا، هذه هي أفضل فرصة للسماح لتلك الشرارات الصغيرة بالنمو مرة أخرى إلى شعلة.
من نواح عديدة، تعاملي مع كل مرة تقابلين فيها بعضكما البعض كما لو كنتما في موعد أول، ابتسمي، وكوني مرحة، تذكري ما أعجبكما في بعضكما البعض وذكري زوجك بذلك من خلال إعادته إلى علاقتكما.
ولا تبالغي، لأن هذا قد يزيد من الضغط الذي سيشعرك بالثقل ويدفعه بعيدًا، لكن ركزي على إظهار الجوانب المشرقة في العلاقة - اضحكا معًا، واطلقي النكات، وتمتعي بالمرح.
فعندما تكون علاقتك تعاني بالفعل من مشاكل، فاحرصي على تجنب المزيد من الدراما بأي ثمن، وهذا يقودنا بشكل لطيف إلى النقطة التالية.
أتفهم أنه ليس من السهل تغيير طريقة تفكيرك فجأة والتعامل مع علاقتك بشكل مرح، لكن هذه المقالة تتحدث عن أفضل طريقة لاستعادة زوجك، وأن تكوني إيجابية بدلاً من سلبية هو ما سيساعدك على القيام بذلك.
الشكوى، والتذمر، وأن تكوني مصدرًا للسلبية في حياته الآن من المرجح أن تدفعه بعيدًا، لكن افعلي كل ما بوسعك لمحاولة رفع معنوياتك حتى تشعري بالأمل قدر الإمكان في جعل علاقتك ناجحة.
إليك الأمر: يمكننا أن نضيع في مشاكل علاقتنا لدرجة أننا نجد صعوبة في رؤية أفضل الحلول بشكل موضوعي، فنبقى عالقين أو محكومين بتكرار نفس العادات المدمرة مرارًا وتكرارًا.
ولهذا السبب فإن الحصول على إرشادات متخصصة من مستشار-ة متخصصين بالعلاقات الزوجية، يمكن أن يكون بمثابة نسمة من الهواء النقي الذي يحتاجه زواجك، وأحيانًا يكون الفارق بين النجاح أو الفشل.
زوجي لا يساعدني في أعمال المنزل .. إليكِ ما عليكِ فعله
تقول إحدى السائلات الشاكيات : "زوجي لا يساعدني ولا يحرك ساكنًا حتى في رمضان !"، وتقول أخرى : "زوجي لا يساعدني في أعمال المنزل"، وتشكي الثالثة
مهما فعلت زوجي صعب الإرضاء .. هل هناك حل
زوجي صعب الإرضاء ! قد تجدين نفسكِ أمام زوج يضع سقفاً شاهقاً للتوقعات، فلا يكاد يرضيه شيء! وربما كانت هذه الصفات متوارية في بدايات الزواج
كيف تعبرين عن حبك لزوجك رغم انشغالكِ في رمضان
كيف تعبرين عن حبك لزوجك رغم شدة انشغالك بشهر رمضان الكريم ؟ سنخبركِ اليوم بعدة نصائح حول كيفية الحفاظ على حياتك العاطفية مستمرة