لا شك أنه من الجيد أن تراقبي حركة طفلك في الرحم، إنها إحدى أكثر التجارب إثارة في الحمل أن تشعري بحركة طفلك لأول مرة، فجأة يصبح كل شيء حقيقيًا: هناك طفل حقًا هناك!
ثم قد تعتادين على الشعور بحركة طفلك في بطنك، وقد تشتكين حتى من وجود ضربة قدم في ضلوعك أو تتكهنين بأنكِ ستلدين نجم كرة قدم في المستقبل؛ حسنًا سأخبركِ أنا أيضًا بـ تجربتي مع حركة الجنين الذكر ، فتابعي القراءة !
تسمى الحركات القليلة الأولى أحيانًا بالخفقان، ففي البداية، قد تشعرين بشيء ثم تتساءلين: هل شعرت حقًا بشيء؟ قد تشعرين بـ حركات الجنين المبكرة هذه وكأنها خفقان خفيف أو فقاعات، حتى أن بعض الناس يخطئون في اعتبارها غازات.
في تجربتي مع حركة الجنين الذكر بدأت بالشعور بالحركة في الفترة من 16 إلى 22 أسبوعًا من الحمل، يمكنني وصف حركات الطفل بأي شيء كأنها ركلة أو تدحرج، ومع ذلك أثناء حملي الأول، شعرت بها في وقت لاحق قليلاً، ربما بين 20 و22 أسبوعًا، ولكن في حملي التالي شعرت بهذه الحركات في وقت أبكر قليلاً، ربما في حوالي الأسبوع السادس عشر.
ونصيحة اليوم لكِ ملكتي، أن تطمأني فكل حمل فريد من نوعه، ولا يوجد وقت "صحيح" للشعور بحركة الجنين، فقد تشعرين بالخفقان حتى قبل 16 أسبوعًا أو بعد 22 أسبوعًا بقليل.

الثلث الثاني من الحمل، إنها أفضل أيام الحمل، عندما يميل غثيان الصباح إلى التلاشي، لكن طفلك يكون كبيرًا كما سيكون في الثلث الثالث من الحمل ، لقد كانت حركات طفلي خلال الثلث الثاني من الحمل غير متوقعة بعض الشيء، حيث بدأت فيها بالشعور بحركات الخفقان الأولى، ثم أصبحت حركات الجنين متكررة أكثر قليلاً وبشدة أكبر قليلاً، فمع نمو الطفل، ستصبح الحركات أكبر أيضًا، وقد تبدئين في الشعور ببعض التمدد وربما حتى بعض اللكمات والركلات.
قد يفيديك الإطلاع على : فحوصات ضرورية أثناء الثلث الثاني من الحمل
في تجربتي مع حركة الجنين الذكر في الثلث الأخير من الحمل، بدأت في ملاحظة بعض الأنماط في حركات طفلي، فقد أصبح أكثر نشاطًا في أوقات معينة من النهار، كما قد تبدو الحركات أكبر وأكثر قوة، وقد يتمكن زوجك من رؤية طفلك يتحرك تحت جلدك (هل هذه قدم؟).
يجب أن تزداد الحركات قوة حتى الأسبوع 32 وتظل بنفس القوة والتردد خلال الأسابيع المتبقية من الحمل، قد تتغير نوع الحركة ولكن ليس القوة أو التردد.
اختاري وقتًا من اليوم، واحسبي عدد المرات التي يركل فيها طفلك أو يتحرك خلال تلك الفترة الزمنية، احسبي الحركات (مثل الركلات أو الرفرفة أو الهزات أو التدحرج)، ثم توقفي عن العد عندما تصلين إلى 10، ولاحظي الوقت.
بعد كل جلسة، قارني الوقت (المدة التي استغرقتها) والقوة (كيف شعرتِ بالركلات) بالجلسات السابقة، وإذا لاحظتِ تغييرًا في قوة الحركات أو المدة التي يستغرقها طفلك للوصول إلى 10 حركات، فاذهبي إلى المستشفى على الفور.
لا داعي للقلق كثيرًا بشأن تتبع حركات الطفل خلال الثلث الثاني من الحمل ، ولكن إذا بدا طفلك خارج الجدول الزمني قليلاً وأردت التحقق منه - أو كنتِ تريدين فقط الشعور به من أجل المتعة، فإليكِ بعض النصائح المجربة :
أساطير شعبية أقل تجريبًا وأكثر شيوعًا:

بحلول الأسبوع الثامن والثلاثين من الحمل ، تصبح الأشياء مزدحمة جدًا في الرحم، وفي كل مرة يتمدد فيها طفلك، تشعرين بذلك: في أضلاعك (آه)، وفي مثانتك (الحاجة المستمرة إلى الحمام حقيقية)، وفي عنق الرحم (يا إلهي).
الخبر السار هو أنه قد تتمكنين من تشجيع الطفل على بدء مساره الجديد والحصول على القليل من الراحة، يمكنك تجربة:
توجهي إلى المستشفى فورًا إذا لاحظت أي تغير في حركة طفلك أو شعرت بالقلق، ولا تؤخري طلب الرعاية، حيث يمكن أن يكون التغيير في الحركات علامة مبكرة وأحيانًا العلامة الوحيدة على أن طفلك يحتاج إلى المساعدة، فإذا تلقيتِ الرعاية على الفور، فقد يتم إنقاذ حياة الطفل من خلالها.
تشمل بعض الأمثلة على التغيير: قلة الحركة، أو ضعف الحركات، أو زيادة سريعة غير عادية في الحركة، ثقي في غرائزك.

بشكل عام، لن يتم خروجك من المستشفى حتى تكونين راضية عن حركات طفلك، ولا تذهبي إلى المنزل إذا لم تشعري بالاطمئنان.
في المستشفى، ستخضعين للفحص، حيث سيراقب المتخصصون في الرعاية الصحية معدل ضربات قلب طفلك، وقد تخضعين لفحوصات أخرى، مثل الموجات فوق الصوتية ثلاثية الأبعاد، والتي يمكن أن تمنح طبيبك نظرة جيدة على طفلك وحركاته ونموه وتطوره للتأكد من أن الأمور تسير على المسار الصحيح.
وقد تخضعين أيضًا لاختبار عدم الإجهاد، والذي يمكن أن يوفر بعض المعلومات المفيدة حول معدل ضربات قلب طفلك وحركاته خلال الثلث الثالث من الحمل.
كل حمل يختلف عن الآخر - حتى بالنسبة لنفس الأم، فقد يتحرك طفلك الأول كثيرًا - أو أقل كثيرًا - من طفلك الثاني، المهم هو الانتباه إلى أنماط حركات طفلك في الرحم، ومع تقدم الحمل يمكن أن تكون هذه الركلات طريقة جيدة لمنح نفسك بعض راحة البال.
وإذا لاحظتِ شيئًا يثير إنذارك الداخلي، فلا تترددي في الاتصال بطبيبك أو الذهاب إلى المستشفى، فإجراء بعض التقييم الإضافي يعد فكرة جيدة، فقط لاستبعاد أي احتمال لحدوث مضاعفات.
هل تؤثر نفسية الحامل على وزن الطفل عند الولاده
هل تؤثر نفسية الحامل على وزن الطفل عند الولاده ؟ تعرفي على العلاقة بين الحالة النفسية للأم ونمو الجنين، وكيف يمكن للتوتر أو الاكتئاب أن يؤثرا
علامات الحمل بتوأم: كيف تكتشفينها منذ الأسابيع الأولى
هل ينتابك غثيان شديد في كل مرة ترين أو تشمين فيها الطعام؟ قد تكون هذه مجرد ردة فعل جسدك على الحمل، وقد تكون أيضًا إحدى علامات الحمل بتوأم !
متى يكون ألم الظهر للحامل خطيرًا
هل ألم الظهر للحامل يمثل خطورة ؟ في الواقع من الشائع جدًا أن تعانين من آلام الظهر أثناء الحمل، وخاصة في مراحل الحمل المبتأخرة، حيث تصبح الأربطة في جسمك أكثر ليونة