هل تعلمين ملكتي ما أو من هو عدو العلاقة الحميمة الأول ؟
إنه الروتين والملل الذي يؤدي إلى الافتقار إلى الحميمية والقرب والمودة بين الزوجين، لكن هناك لحظات بحياة كل زوجين يمكن أن تقرب بينهما بشكل طبيعي وتلقائي، وتزيد الحميمية بينهما، وتساهم في خلق الحب الحقيقي بينهما، والحقيقة التي ربما تغيب عن أذهان الكثيرين أن العلاقة الحميمة في الزواج هي مزيج من القرب الجسدي والعاطفي والعقلي وحتى الروحي الذي تطوريه مع زوجك بينما تتقاسما حياتكما مع بعضكما البعض؛ لذا سنقدم لكِ اليوم أفكارًا مختلفة وجديدة ستعينكِ على بناء العلاقة الحميمة، من خلال بعض الألعاب والتمارين والأنشطة، وستكتشفي بنفسك كيف ستحدث هذه "التمارين الزوجية للحميمية" العجائب في حياتك الزوجية!
وإذا كنتِ تظنين أن زواجك لا يحتاج إلى المزيد من الجهد والعمل، سنخبركِ بدايةً بعلامات ستوضح لكِ ما إذا كان زواجك يفتقر إلى الحميمية ويحتاج بعض العمل أم لا ..
في مثل هذا المأزق، يجب على الزوجين الحفاظ على العلاقة الحميمة وبنائها في الزواج، من خلال بعض التمارين والأفكار التي سنعرضها عليكِ في المقال التالي؛ فتابعي القراءة !
لنبدأ بتمرين سهل ! اختاري الوقت، سواء في الليل أو في الصباح، واقضي هذا الوقت الثمين بجانب زوجك تتحدثان وأنتما في حالة عناق فقط ليس أكثر من ذلك، لمدة 30 دقيقة على الأقل، تحدثا معًا عن ذكرياتكما، شاهدا فيلمًا مميزًا معًا، لا مانع من قراءة كتاب أو مجلة أو حتى تصفح الهاتف معًا !
لماذا ينجح هذا التمرين؟
التقارب الجسدي هو أحد السمات المميزة للعلاقة الحميمة، حيث تخلق الفيرومونات والطاقة الحركية والتفاعلات الكيميائية التي تحدث بمجرد العناق مع من تحبين الشعور بالارتباط الضروري في العلاقات الصحية، ولا تعمل هذه التمارين كتمارين علاجية جنسية فحسب، بل وأيضًا كتمارين للحميمية العاطفية.
في تمرين بناء العلاقة الحميمية هذا، تجلسان فقط في مواجهة بعضكما البعض وتحدقان في عيون بعضكما البعض، متخيلين أن العيون هي "نافذة على الروح"، ثم تتحدثان عن أي موضوع يخصكما، أهم ما في الأمر الأ تبعدا عيونكما عن بعضكما البعض !
وعلى الرغم من أنكِ قد تشعرين بالحرج في البداية، إلا أنه مع اعتيادكما على الجلوس والنظر في عيون بعضكما البعض، يصبح التمرين مريحًا وتأمليًا.
لماذا ينجح هذا التمرين؟
يميل هذا النوع من التمارين إلى إبطاء الأمور، يجب القيام به عدة مرات في الأسبوع للحصول على أقصى استفادة، ففي عالم اليوم المزدحم، يساعد التركيز لمدة 4-5 دقائق فقط على بعضكما البعض على الاسترخاء، مع إبعاد الهواتف وكافة المشتتات ستشعران بمدى القرب والسعادة.
فكري في ثلاثة أسئلة تريدين طرحها؛ اكتبيها إذا كان ذلك مفيدًا.
صيغي الأسئلة على هذا النحو:
هذه مجرد أمثلة ! وغيري الفكرة والأسئلة في كل مرة.
لماذا ينجح هذا التمرين؟
إنه تمرين للتواصل الحميمي، حيث يعزز الرابطة بينكما من خلال زيادة مهارات التواصل ويوفر المعرفة بأفكار ومشاعر واهتمامات كل منكما، الرائع في هذا التمرين أن الاهتمامات يمكن أن تتغير بمرور الوقت؛ لذا ستسفر الإجابات عن معلومات من المرجح أن تكون مفيدة لكل منكما في المستقبل.
في تمرين الاستماع النشط هذا، يتحدث أحد الزوجين عن موضوع من اختياره، بينما يجب على الآخر الجلوس في مواجهته، والاستماع فقط وعدم التحدث، ثم بعد انتهاء الدقائق الخمس أو الثلاث أو الثماني، يصبح المستمع حرًا في التعبير عن ملاحظاته.
لماذا ينجح هذا التمرين؟
إن ممارسة الاستماع النشط هي تمرين تواصل آخر يعزز قدرتنا على الاستماع حقًا واستيعاب الآخر، كما يشعر كل منكما بالتركيز باهتمام على بعضكم البعض دون تشتيت، مما يمنح كل من الزوجين الشعور بالاهتمام الكامل، يذكرنا الاستماع المتعمد أيضًا بالبقاء مركزين على الشخص الآخر دون تأكيد آرائنا قبل الأوان، وفي نهاية هذا التمرين، ستتبادلان الأماكن كمتحدث/مستمع.
إن تخصيص الوقت لزوجك أمرًا هام، بعيدًا عن المسئوليات والأطفال..
إليكِ بعض روتينات وقت النوم المذهلة التي يمكنكِ دمجها في حياتك اليومية لتحسين العلاقة الحميمة:
لا يعد إبعاد الهاتف أمرًا رائعًا للعلاقة الحميمة فحسب، بل إن عدم وجود أي ضوء إلكتروني مفيد أيضًا لصحة النوم، سيعمل ذلك حقًا على إحداث العجائب لجودة النوم التي ستتمكنين من الحصول عليها.
تحدثي عن اليوم أو مشاعرك أو أي شيء آخر يدور في ذهنك، ولا بأس من إشعال بضع الشموع العطرية لمزيد من الاسترخاء.
تدليك بعضكما البعض هو روتين رائع يجب أن تحافظي عليه! تخيلي أن زوجك مر بيوم صعب وحين تدلكيه بحب فستمنحيه شعورًا بالاسترخاء قبل النوم وتعززي التواصل بينكما بشكل لا يصدق.
هل تعلمي ما هو الشيء السيئ في نهاية اليوم؟ الانتقاد ! استبدلي ذلك بالامتنان وسترين الفرق الذي يحدثه في حياتك، اشكري زوجك في نهاية اليوم وستلاحظين المكافأة التي ستعود عليكِ.
أفضل طريقة لإعادة الاتصال في الليل كزوجين هي ممارسة العلاقة الحميمة ! بالطبع، لا يمكنكِ القيام بذلك كل يوم، لكن تواصلا مع بعضكما البعض بشكل حميمي واستكشفا خيارات جديدة لا حصر لها كل ليلة.
ختامًا خصصا ما لا يقل عن 30-60 دقيقة من يومكما لتمارين العلاج الزوجي مع زوجك وشاهدا تأثيرها التصاعدي في جميع مجالات حياتكما.
في عالمنا سريع التغير، تواجه العلاقات الزوجية العديد من التحديات التي قد تؤثر على مستوى الحميمية بين الزوجين، من الضغوط اليومية، للمشاكل المادية، والروتين اليومي، وكلها عوامل قد تؤدي إلى تآكل الشعور بالحميمية؛ لذلك نأمل أن يكون ما تم تقديمه بالمقال قد ألهمك ببعض الأفكار للحفاظ على الحميمية بينكِ وبين زوجك !
إذا أعجبك ما قرأته للتو ! تابعي تطبيق الملكة على Instagram Facebook Twitter لتصلك أحدث المقالات والتحديثات !
والآن أخبريني ملكتي ماذا تفعلين لتحسين العلاقة الحميمة بينك وبين زوجك ؟
احذري الأخطاء العشرة في غرفة النوم
هناك بعض الأخطاء التي ترتكبها النساء في غرفة النوم والتي تفسد التجربة بالنسبة لهن ولأزواجهن، ولكن الخبر السار هو أن هناك حلًا لكل من هذه الأخطاء.
7 أشياء يجب على المرأة فعلها بعد العلاقة الحميمة
هناك بعض الأشياء التي يجب على المرأة القيام بها بعد العلاقة الحميمة للحفاظ على صحتها، وسنذكر لكِ بعض من هذه الأشياء الهامة التي عليكِ الالتزام بها
تعرفي على أهم التغيرات الجسدية للمرأة بعد الزواج
ما هي أهم التغيرات الجسدية للمرأة بعد الزواج ؟ وهل العلاقة الحميمة تحدث فارقًا ؟ هل يحب زوجها هذه التغيرات أم سيكرهها ؟! سنجيبك بتطبيق الملكة عن كل الأسئلة