هل ستخبرك هرمونات الذكورة لدى الجنين بنوعه؟
تشير منظمة الصحة العالمية who إلى أن معرفة جنس الجنين تُعد من أكثر الاهتمامات شيوعًا لدى النساء الحوامل، ومع تطور العلم، ظهرت تساؤلات حول إمكانية استخدام هرمونات الذكورة ، مثل هرمون التستوستيرون، كوسيلة للتنبؤ بجنس الجنين، ولكن هل هذا ممكن حقًا؟
أثناء الحمل، تتغير مستويات العديد من الهرمونات في جسم المرأة، بما في ذلك هرمونات الذكورة أو هرمون التستوستيرون .
تشير الدراسات إلى أن مستوى هرمونات الذكورة " التستوستيرون " في مصل الأم يرتفع بشكل ملحوظ خلال الحمل مقارنة بالنساء غير الحوامل، لكن هذه الزيادة مرتبطة بعمليات الحمل الطبيعية، لكنها لا تشير بالضرورة إلى جنس الجنين.
أجريت دراسة حديثة على 61 امرأة حامل في الثلث الثاني من الحمل، منهم 30 حاملين بأجنة ذكور و31 حاملين بأجنة إناث، إلى جانب 20 امرأة غير حامل كمجموعة ضابطة.
النتائج الرئيسية:
هذه النتائج توضح أن مستوى هرمونات الذكورة لدى الأم ليست مؤشرًا موثوقًا لمعرفة جنس الجنين.
تتأثر مستويات هرمون التستوستيرون بعوامل متعددة، منها:
لذلك، فإن الاعتماد على هرمونات الذكورة وحدها لتحديد جنس الجنين قد يؤدي إلى نتائج غير دقيقة، وهو ما أكدت عليه الدراسات العلمية الحديثة.
تشير دراسة حديثة إلى أن مستوى هرمون التستوستيرون لدى الجنين قد يلعب دورًا مهمًا في برمجة بعض السلوكيات لاحقًا في الحياة.
فقد وجد الباحثون أن ارتفاع مستويات هذا الهرمون في الرحم قد يزيد من الميل إلى التصرف باندفاعية عند الأولاد في مراحل لاحقة من الطفولة.
درس الباحثون مجموعة من الأولاد الذين تتراوح أعمارهم بين 8 و11 عامًا، وتم قياس مستويات التستوستيرون لديهم أثناء وجودهم في الرحم من خلال سائل الأمنيوتيك بين الأسبوعين 13 و20 من الحمل.
هذه الفترة حرجة لتطور دماغ الجنين، حيث تلعب الهرمونات دورًا كبيرًا في تشكيل أنماط السلوك المستقبلية.
خضع الأطفال لاحقًا لاختبارات تتضمن عرض صور وجوه تعكس مشاعر مختلفة: سعيدة، خائفة، محايدة، أو مشوشة، بينما كانت أدمغتهم تُفحص باستخدام التصوير بالرنين المغناطيسي الوظيفي (fMRI).
الأطفال الذين كان لديهم مستويات أعلى من التستوستيرون الجنيني أظهروا استجابة أكبر لنظام المكافأة في الدماغ تجاه الصور الإيجابية مقارنة بالصور السلبية.
هذا يعني أنهم يميلون أكثر إلى "السلوكيات المرتبطة بالاقتراب" مثل البحث عن المرح والانخراط في التصرفات الاندفاعية.
يوضح الباحثون أن هرمون التستوستيرون في مراحل الحمل المبكرة يعمل كآلية برمجة للدماغ، تؤثر على حساسية نظام المكافأة والسلوكيات الاستكشافية.
وفي مرحلة المراهقة، قد تظهر هذه السلوكيات بشكل أوضح عند الأولاد، مما يتطلب فهماً أعمق لطبيعة نموهم لتوجيه طاقاتهم بشكل إيجابي، بعيداً عن الاندفاعية أو بعض الاضطرابات السلوكية التي قد تظهر في هذه السن.
تقدم هذه النتائج فهمًا أعمق لكيفية تأثير هرمونات الذكورة في الجنين على تطور الدماغ والسلوك لاحقًا، لكنها لا تعني أن كل طفل ذكر سيكون اندفاعيًا أو يبحث دائمًا عن المرح، فالعوامل الوراثية والبيئية تلعب دورها أيضًا.
الحمل مليء بالفضول والتوقعات، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بجنس الجنين، لا عجب أن الجميع يشاركك آرائهم: صديقة تقول "أنتِ حامل بصبي لأنكِ تحملين بطنًا مرتفعة"، وأمك تقول "الحبوب في وجهك دليل أنكِ حامل ببنت"، ولكن هل هناك أي دليل علمي حقيقي وراء هذه التخمينات؟
الجواب هو… نعم، لكن لا تعتمدي عليه بشكل كامل، فبينما بعض الدراسات الصغيرة تشير إلى احتمالات طفيفة، إلا أن أغلب العلامات القديمة والموروثة لا تستند إلى العلم.
تشير بعض الدراسات إلى أن النساء اللواتي تناولن سعرات حرارية عالية عند الحمل أو قبل الحمل يكنّ أكثر عرضة لإنجاب الذكور.
قد يلاحظ الأطباء أن الحوامل بأبناء يتناولن نحو 10% سعرات أكثر من الحوامل ببنات، ربما بسبب تأثير هرمونات الذكورة .
ويُعتقد أن السبب يعود إلى أن هرمونات الذكورة التي يفرزها الجنين قد تُرسل إشارات غير مباشرة لزيادة شهية الأم، ما يدعم نمو الجنين بشكل أكبر (خصوصًا أن الذكور غالبًا يولدون بوزن أعلى قليلًا).
قد يرتبط النفور الشديد من بعض الأطعمة أثناء الحمل بـ حمل الولد ، كجزء من حماية الأم للجنين الذكر.
الفكرة خلف هذا الارتباط أن الجسم في بعض الأحيان يُفعّل آليات حماية إضافية عند الحمل بذكر، لأن الأجنة الذكور أكثر حساسية للظروف البيئية، فتزيد استجابة الأم تجاه الروائح أو الأطعمة التي قد تراها "غير آمنة".
تشير بعض الدراسات إلى أن الحمل بولد يرتبط بزيادة احتمالية الإصابة بسكري الحمل مقارنة بالحمل ببنات.
يُعتقد أن الأجنة الذكور تُحدث تغييرات أكبر في التمثيل الغذائي للأم، مما يؤثر في الطريقة التي يستخدم بها الجسم الإنسولين !
الحمل بولد قد يزيد من احتمالية الشخير واضطرابات النوم، ربما نتيجة لانخفاض بعض الهرمونات المرتبطة بالنوم.
بين العلم والخرافة، تظل الموجات فوق الصوتية: الطريقة الأكثر شيوعًا لمعرفة جنس الجنين
تكتشف العديد من النساء جنس الجنين خلال فحص الموجات فوق الصوتية (السونار) المعتاد، حيث يستخدم الطبيب المختص التقنيات الحديثة لتكوين صور واضحة للجنين، مما يمكنه من تحديد جنسه بدقة من خلال فحص ملامح تطوره الجسدي.
على الرغم من أن الأعضاء التناسلية تبدأ بالتشكل منذ الأسبوع السادس، إلا أن الجنين الذكر والأنثى يبدو متشابهاً جدًا على الصور حتى حوالي الأسبوع 14، مما يجعل التمييز بينهما صعبًا في هذه المرحلة.
بينما أظهرت بعض الدراسات إمكانية رؤية الأعضاء التناسلية في الثلث الأول من الحمل ، إلا أن الغالبية العظمى لا يمكن تحديد جنس الجنين فيها بدقة إلا في فحص منتصف الحمل.
وحتى في هذه المرحلة، قد يكون من الصعب أحيانًا الحصول على رؤية واضحة للأعضاء التناسلية، إذا كان الجنين في وضعية تخفيها، في هذه الحالة، قد يكون من الممكن معرفة الجنس لاحقًا في فحص متابعة خلال الحمل.
على الرغم من الفضول الشديد لدى الأمهات لمعرفة جنس الجنين من خلال هرمونات الأم، فإن العلم يؤكد أن هذه الطريقة غير موثوقة، فارتفاع هرمونات الذكورة أثناء الحمل هو أمر طبيعي ولا يعكس جنس الجنين بدقة.
لذلك، تظل الطرق التقليدية مثل السونار الوسيلة الأكثر أمانًا ودقة.
لمزيد من المعلومات والنصائح المتعلقة بالحمل والجنين، يمكنك زيارة الصفحة الرئيسية لـ تطبيق الملكة للاطلاع على جميع المقالات والمصادر العلمية الموثوقة.
فوائد التمر للحامل وهل هناك محاذير للإفراط في تناوله
بحثنا في علوم التغذية وراء هذا الطعام الرائع أثناء الحمل، ونحن متحمسون للغاية لمشاركة فوائد التمر للحامل، كما سنناقش أيضًا أي سلبيات لهذه الفاكهة الحلوة واللذيذة.
الدوخة للحامل أثناء رمضان .. نصائح هامة لتجنبها
الدوخة هي شعور بالدوار أو الضعف أو عدم الثبات، لكنها في بعض الأحيان يمكن أن تكون أول علامة على الحمل، حيث تبدأ الدوخة للحامل بشكل شائع
علامات تبشرك بالحمل بتوأم
نأخذكِ في رحلة شاملة ومفصلة نجيب فيها على أكثر الأسئلة شيوعًا حول علامات الحمل بتوأم، ونوضح ما الذي يجب أن تنتبهي له في بداية مشواركِ كأم لتوأمين