كوني له أنثى وزوجة رقيقة ليكون لكِ رجلُا

كوني له أنثى وزوجة رقيقة ليكون لكِ رجلُا

#الملكة

إذا أصبحتِ أكثر أنوثة ونعومة ستكونين أكثر جاذبية كزوجة، دون الحاجة لكي أن تكوني مثيرة!
إذا كنتِ تريدين أن تصبحي رقيقة في نظر زوجك، اجتنبي الخلط بين الإثارة والرقة.
فالرقة تحتاج إلي أن تظهري برئية، وواثقة وملامح أنوثتك بارزة.
الرقة تساعدك في إذابة قلب زوجك، كوني رقيقة لكي تمتلكي مفتاح قلب زوجك بسهولة.

كونك زوجة تتمتع بالأنوثة ليس بالأمر السهل، حتى لو كان لديك زوج شبه مثالي.
لكي تكوني زوجة متفجرة الأنوثة، يجب أن تكوني قادرًة على التواصل بفعالية، وأن تحافظي على رومانسيتك، وأن تكوني أفضل رفيقة لزوجك مع الحفاظ على هويتك كأنثى.

 

إذا كنتِ تريدين معرفة كيفية القيام بذلك، فقط اتبعي هذه الخطوات:

 

1- كوني زوجة صالحة:

يجب أن تلبي احتياجات زوجك، أو على الأقل بعضها، دون أن تفعلي شيء يشعرك بعدم الارتياح.

إذا كان يريد وقت لممارسة هواياته، فدعيه يأخذ الوقت، إذا أراد المزيد من الجنس فلا مانع من الإستمتاع معه، وإذا كان يريد الخروج مع أصدقائة فلا تفتعلي الخلافات كي لا يخرج، وهذا سيفيد علاقتك.

2- كوني أفضل رفيقة لزوجك:

تطوير العلاقة الحميمة الحقيقية والقبول غير المشروط استمتعي بوقت مرح معه، حتى صمتك سيقول مجلدات عندما سيعزز زواجك عن طريق الصداقة الحقيقية، في نهاية اليوم، يجب أن يكون زوجك هي الشخص الذي تتوجهين إليه.

3- إنشاء أحلام مشتركة بينك وبين زوجك:

لا تغفلي عن الأحلام التي تتشاركاها، سواءً كانت أحلامك تشمل التقاعد في مناخ دافئ أو القيام برحلة إلى الخارج، احتضني أحلامك وتحدثي عنها واتخذا خطوات لتحقيقها.
من الجيد أن يكون لديك أحلام مشتركة مع زوجك.

4- الحفاظ على هويتك الخاصة:

تأكدي من أنك لا تزالين تتمتعين بحياة ممتعة.
مثل مقابلة صديقة على الأقل مرة واحدة في الشهر، أو أندية هواية تذهبين إليها أو رياضات، إذا لم يكن الأمر كذلك، فسوف يعمل زوجك دائمًا لملء الفراغ الذي لا يمكنه ملؤه، وستشعرين بعدم كفايتة.
عندما تكونين راضيًة وسعيدة، يكون لديك الكثير لتقدميه إلى العلاقة الزوجية، ستكونين رفيقًة أفضل بكثير إذا كنتِ تستطيعين الإستفادة من اهتماماتك وخبراتك.
إذا شعر زوجك أنه الشيء الجيد الوحيد الذي يحدث في حياتك، عندها سيشعر بأنه محاصر.
استمري في متابعة الهوايات أو الإهتمامات التي كانت ذات معنى بالنسبة لكِ قبل الزواج، على الرغم من أنك قد لا تكونين قادرًة على مواكبتها جميعا أو معظمها، إلا أنه يجب عليكِ تخصيص وقت لتلك لبعضها ولو قليل.

5- العمل معًا لإدارة الضغوط:

يتعامل الرجال والنساء مع الضغوط طوال اليوم وكل يوم، افعلي ما تستطيعين لمساعدة زوجك في التعامل مع ضغوط الحياة اليومية، والتأكد من قدرتك على التغلب على ضغوطاتك الخاصة سيقلل من ضغط زوجك.
ساعدي زوجك على التحكم في إجهاده من خلال الحديث عنه ومعاملته بحذر شديد عندما يكون في يوم عصيب.

عندما تتعرضين للتوتر، أخبري زوجك بما تشعرين به حتى يتمكن من مساعدتك والتغافل عن تقصيرك في أعمال المنزل في ذلك اليوم.

 

دمتم  سعداء