هل تشعرين بالتوتر والقلق؟! إذًا لمَ لا تنفخين بالونًا!

هل تشعرين بالتوتر والقلق؟! إذًا لمَ لا تنفخين بالونًا!

ماذا تفعلين عندما لا يكون هناك ما يُذهب التوتر عنكِ وفي النفس الوقت لا يكون لديك الكثير من الوقت لتجنيبه؟! حسنًا ملكتي، هناك طرق كثيرة لمساعدتك على الحفاظ على هدوئك والابتعاد عن التوتر، وقد لا تصدقي هذا الأمر لكن هل تعلمين أن مص إبهامك يمكن أن يكون وسيلة فعالة للتعامل مع التوتر! أو يمكنك حتى شرب عصير البرتقال لخفض مستويات التوتر لديك.

سنعرض لكِ في أقل من 3 دقائق بعض الطرق الأكثر فعالية وغرابة والتي يمكنك من خلالها التعامل مع ضغوطك وتحسين الحالة النفسية.

 

1. استخدام أصابعك للتخلص من التوتر

يمكن أن يساعدك وضع إبهامك في فمك والنفخ عليه في التخلص من التوتر؛ فمن خلال سد ممر الهواء بإبهامك ثم الزفير ستعملي على تنشيط العصب المبهم وسيؤدي هذا بدوره إلى تقليل معدل ضربات القلب وضغط الدم مما يجعلك تشعرين بمزيد من الاسترخاء.

وإذا كان القيام بذلك في الأماكن العامة محرجًا للغاية فيمكنك دائمًا محاولة الضغط على نقطة بين مفصل إصبعك الثاني والثالث، يمكن أن يعمل هذا كنوع من زر إعادة الضبط في الجسم لتقليل التوتر.

2. مضغ العلكة

أظهرت دراسة أن مضغ العلكة يمكن أن يقلل من التوتر سواء في العمل أو في الخارج، وأظهرت نتائج الدراسة كذلك أنه يمكن أن يقلل أيضًا من التعب والقلق والاكتئاب ويمكن أن يؤدي إلى تحسين الحالة النفسية.

3. التحديق في الأنماط التي لا تنتهي

‏تُعرف باسم "الفركتلات" ويمكن العثور على هذه الأنماط التي لا تنتهي في الطبيعة من حولك؛ يمكن رؤيتها في أشكال هندسية مثل الأصداف وشبكات العنكبوت وبتلات الزهور، وقد أظهرت العديد من الدراسات أن النظر إليها يمكن أن يقلل من مستويات التوتر بنسبة تصل إلى 60٪!

4. النباتات

لا يمكن للنبات أن يكون عنصرًا زخرفيًا على مكتب عملك فحسب بل يمكن أن يعمل أيضًا كمزيل للتوتر؛ فقد أظهرت إحدى الدراسات أن وجود النباتات في المساحات المكتبية يؤدي على الفور إلى خفض ضغط الدم بل ويزيد من الإنتاجية.

5. الضحك الكاذب (المُصطنع)

الإندورفين عبارة عن مواد كيميائية تساعدك على تخفيف التوتر، وعندما تضحكين تقومين بإفراز هذه المواد الكيميائية، حتى إذا كنت تضحكين ضحكًا كاذبًا أو مُصطنعًا فسيحدث تأثير في الداخل يؤدي إلى إطلاق الإندورفين، وبالتالي يمر الأكسجين الزائد عبر أعضائك ويزيد من تدفق الدم، ومجرد التفكير في الضحك يمكن أن يقلل من مستوى التوتر لديك.

6. الصراخ

‏نحن نعيش في ثقافة حيث قد يُنظر إلى بكاء البالغين على أنه ضعف؛ لكن في الواقع الصراخ العاطفي الجيد هو فقط ما نحتاجه لتقليل التوتر، يقول "ستيفن سيدروف" أخصائي علم النفس السريري: "إن الإجهاد يشد العضلات ويزيد التوتر، لذلك عندما نبكي ونصرخ فإننا نطلق بعض هذا التوتر خارج أجسامنا".

7. اليوجا

عندما تحتاجين إلى تخفيف فوري من التوتر فلا يتعين عليك القيام بتمرين يوجا كامل، لكن فقط انسي كل شيء لثانية واتخذي وضعية اليوجا المفضلة لديكِ وستشعرين بمزيد من الهدوء والاستعداد لمواصلة مهامك.

8. الكلمات المهدئة

الكلمات المهدئة هي شكل من أشكال التأمل والتي تم ربطها بالحد من التوتر المزمن، فضلًا عن انخفاض معدل ضربات القلب وضغط الدم، ولن يستغرق الأمر وقتًا طويلًا ولا يتطلب أي أدوات، فكل ما عليك فعله هو إغلاق عينيك وتكرار الكلمات المهدئة حتى تشعري بتحسن.

9. ضعي رأسك أسفل قلبك

‏يمكنك تنفيذ هذا الوضع ببساطة عن طريق الانحناء ولمس قدميك أثناء الوقوف أو الجلوس على أطرافك الأربعة، فمع وضع رأسك أسفل مستوى قلبك يندفع الدم إلى رأسك بدلًا من قدميكِ وسيكون لهذا تأثير على تهدئة عقلك وبالتالي تقليل التوتر وتحسين الحالة النفسية.

10. اشربي المزيد من عصير البرتقال

‏من المعروف أن البرتقال غني بفيتامين C وهذا قد يساعد الناس على التحكم في التوتر بشكل أكثر فعالية، يقوم فيتامين C بخفض مستويات هرمونات التوتر مثل الكورتيزول، لذا فإذا كان شرب عصير البرتقال جزءًا من روتينك الصباحي فستبدأين بداية رائعة!

11. انفخي بالونًا!

‏عندما تكونين متوترة فإنك تميلين إلى أخذ أنفاس قصيرة وضعيفة، لكنك تحتاج إلى أكسجين لمساعدتك على الاسترخاء، وعن طريق نفخ البالون ستستخدمي الحجاب الحاجز للتنفس بشكل أبطأ وأعمق وسيقلل هذا من معدل ضربات قلبك أيضًا وسترتخي عضلاتك.

12. غسل الأطباق ‏

فقط ركزي على رائحة الصابون ودفء الماء وملمس الأطباق؛ فقد أظهرت دراسة أنه يمكن لهذه الأشياء أن تقلل من توترك بنسبة 27٪، لذلك إذا كنت تشعرين بالتوتر فقد حان الوقت للتخلي عن غسالة الأطباق وغسلها بنفسك.

13. احتضني نفسك ‏

تفرز اللمسات الجسدية هرمون الأوكسيتوسين، وهو هرمون مرتبط بالحب وتكوين الروابط، وحتى معانقة نفسك يمكن أن تطلق هذا الهرمون وتساعد في تهدئتك عندما تكون الأمور مرهقة، وهو يوفر إحساسًا بالأمان ويهدئ المشاعر المؤلمة.

 

والآن ملكتي، هل جربتِ أيٍ من هذه الطرق غير التقليدية للتعامل مع التوتر الذي تعانين منه؟ هل كانت لها نتيجة فعالة على الحالة النفسية؟ وهل ستجربين باقي الطرق إذا كنت متوترة؟ شاركينا في التعليقات!