يحتاج الأطفال والشباب إلى القيام بنوعين من النشاط البدني كل أسبوع:
يجب على الأطفال والشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 5 و18 عامًا استهداف ما لا يقل عن 60 دقيقة من النشاط البدني المعتدل الشدة يوميًا على مدار الأسبوع، لـ تطوير المهارات الحركية والعضلات والعظام، وتقليل الوقت الذي يقضيه الطفل في الجلوس أو الاستلقاء وتقسيم فترات طويلة من عدم الحركة ببعض النشاط.
اهدفي إلى تقسيم النشاط على مدار اليوم، ويجب أن تجعلي الطفل يتمرن بشكل أكثر أسرع ليشعر بالدفء.
توصي الإرشادات الصادرة عن وزارة الصحة والخدمات الإنسانية للأطفال والمراهقين الذين تبلغ أعمارهم 6 سنوات فما فوق بممارسة التمارين الهوائية المعتدلة أو القوية لمدة ساعة على الأقل يوميًا.
يجب أن يقوم الأطفال بأنشطة قوية، مثل الجري أو ركوب الدراجات، على الأقل ثلاثة أيام في الأسبوع، ويجب عليهم أيضًا المشاركة في التمارين الخاصة بتقوية العضلات، مثل تمارين وزن الجسم على الأقل ثلاثة أيام في الأسبوع، ويجب أن يقوم الأطفال أيضًا بالتمارين الخاصة بتقوية العظام، مثل القفز على الحبل أو الجري، على الأقل ثلاثة أيام في الأسبوع.
توصي وزارة الصحة والخدمات البشرية بأن يمارس الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 3 و5 سنوات التمارين والأنشطة البدنية على مدار اليوم لتعزيز نموهم وتطورهم، ويمكن للآباء الذين يعتنون بالأطفال تشجيعهم على المشاركة في اللعب النشط الذي يتضمن العديد من الأنشطة.
تغطي العديد من الأنشطة الشائعة في سن المدرسة، مثل اللعب على معدات الملعب والقفز على الحبل، جميع القواعد في وقت واحد، وتعتبر الرياضات المنظمة مثل البيسبول أو كرة القدم طريقة رائعة للحفاظ على لياقة الطفل، ولكن الرياضات الجماعية أو دروس الرقص ليست هي الخيارات الوحيدة.
هيا ملكتي ماذا تنتظرين! ابدأي بإدراج النشاط البدني في الأنشطة اليومية لطفلك، واستمتعي بوقتك!
ما سبب تبول الأطفال اللاإرادي؟ وكيف أعالجه؟
سبب تبول الأطفال اللاإرادي أو سبب توقفه، ولكنه غالبًا ما يكون جزءًا طبيعيًا من النمو، وعادةً ما يتخطاه الأطفال في مرحلةٍ ما
استمتعي بعيد فطر مميز مع أطفالكِ واغرسي روح العيد في قلوبهم
في عيد الفطر المبارك، تملأ روح العيد البهجة الأجواء، وتبدأ الأمهات في التحضير لهذه المناسبة التي تحمل معاني الفرح والعطاء. لكن كيف يمكنكِ، كأم
حافظي على صحة الطفل وتغذيته في العيد بهده الطرق
ومع هذه الاحتفالات، قد يتعرض الأطفال لتغيرات مفاجئة في نظامهم الغذائي، مما يؤثر على صحة الطفل وتغذيته! ولذلك، من الضروري