يعد اكتشاف الأطفال للجسم خطوة مهمة في التطور النفسي الجنسي، وهذا أمر ليس قذرًا أو ممنوعًا أو خطيرًا أو غير طبيعي، فعندما يستكشف الأطفال الصغار هذا الأمر قد يربطون الشعور بالمتعة مع جزء من جسدهم (تحت الإبط، باطن القدمين، إلخ) مثل: الرفاهية، الدغدغة اللطيفة، وهذا الاستكشاف موجود عالميًا بالفعل قبل الولادة، في الرحم.
لكن غالبًا ما يتفاعل الآباء بطرق مختلفة عندما يجدون أن طفلهم يلمس أعضائه التناسلية بشكل واضح.
الأطفال الذين يكبرون مع فكرة أن أعضائهم التناسلية "قذرة" أو أنهم يفعلون شيئًا خاطئًا عند لمسها قد يكون لديهم بعض الأسئلة في وقت مبكر من حياتهم الجنسية، وعلى العكس من ذلك، فإن المعرفة الجيدة بجسدهم والمناطق الحساسة هي أمر مفيد للحياة الجنسية للكبار في المستقبل من خلال السماح له بما يلي:
تحدث هذه الدروس عن الحياة العاطفية والجنسية في وقت لاحق مستقبلًا، لكنها مبنية على أسس العلاقة التي تربط الطفل بجسده من الصغر، بالإضافة إلى ذلك فإن الفتيات بشكل عام أقل دراية بأعضائهن من الأولاد.
نادرًا ما تتم مناقشة هذا الموضوع خارج خصوصية الأسرة، على الرغم أنه ليس من غير المألوف رؤية صبي أو بنت صغيرة تبلغ من العمر 2 أو 4 أو 6 سنوات، وهي تلامس أعضائها التناسلية، وفي بعض الأحيان تتحدث الأم عن ذلك قائلة إن ابنتها البالغة من العمر 3 سنوات غالبًا ما تضع يدها في سروالها الداخلي! قبل أي شيء ملكتي لا تجعليها تشعر بالذنب بتوبيخها، فهي لا تفهم وكل ما تفعله هو محاولة اكتشاف جسدها!
يبدأالطفل في استكشاف جسده في سن 4 أو 5 أشهر، عندما يبدأ في التحكم بشكل أفضل في يديه، يضع يده في فمه، وبالتالي يقوم بتدليك اللثة التي تبدأ في الالتهاب مع التسنين، لذلك يكتشف أنه يمكن أن يخفف من آلامه وبسرعة كبيرة نظرًا لأنه مرن، فإنه سيلتقط قدمه ويوجهها أيضًا نحو فمه ويستكشفها ويلمسها، ويكتشف الأحاسيس الممتعة.
ثم في حوالي 6 أو 7 أشهر، سيأتي دور إحدى أذنيه التي يميل إلى التقاطها، مما يجعل الآباء في بعض الأحيان يخشون التهاب الأذن، لكن بدون التهاب الأذن سوف يمسك أذنه بيده المهيمنة، دون أن يرى هذه النتوءات التي تقع خارج مجاله البصري.
ولن يلمس أعضائه بعد، لأنها مغلقة بشكل دائم بسبب الحفاض، لذلك لا يمكن الوصول إليها بسهولة، ومع ذلك أثناء الاستحمام، قد يلمس الطفل الصغير العضو التناسلي ويكتشف أن هذا الشيء يخصه، وهذا ليس مزعجًا، وفي الفتيات الصغيرات يكون الموضوع أقل وضوحًا، ونصيحة الملكة هي ألا تعنفيه وانشغلي بالهائه عن ما يفعل بشىئ آخر.
ما سبب تبول الأطفال اللاإرادي؟ وكيف أعالجه؟
سبب تبول الأطفال اللاإرادي أو سبب توقفه، ولكنه غالبًا ما يكون جزءًا طبيعيًا من النمو، وعادةً ما يتخطاه الأطفال في مرحلةٍ ما
استمتعي بعيد فطر مميز مع أطفالكِ واغرسي روح العيد في قلوبهم
في عيد الفطر المبارك، تملأ روح العيد البهجة الأجواء، وتبدأ الأمهات في التحضير لهذه المناسبة التي تحمل معاني الفرح والعطاء. لكن كيف يمكنكِ، كأم
حافظي على صحة الطفل وتغذيته في العيد بهده الطرق
ومع هذه الاحتفالات، قد يتعرض الأطفال لتغيرات مفاجئة في نظامهم الغذائي، مما يؤثر على صحة الطفل وتغذيته! ولذلك، من الضروري