الملكة

كيف تتحكمين في الغضب مع الأطفال وتكوني أما هادئة؟

كيف تتحكمين في الغضب مع الأطفال وتكوني أما هادئة؟

هل سئمتِ من الغضب؟ هل تتمني أن تتوقفي عن الصراخ على الاطفال؟

أفهمكِ! لقد شعرت بالفشل كأم مائة مرة، وكنتِ تتمني دائمًا لو كنتِ أقل غضبًا، ولكن اسمحي لي أن أؤكد لكِ شيئا، وهو حقيقة أنك تشعرين بالذنب حيال ذلك وأنك ترغبين في التحسين وأن تصبحي أمًا صبورًة فهذا جعلك بالفعل أمًا جيدًة.

سيساعدك ذلك على الاستمرار في المحاولة كلما فقدت أعصابك وصرخت مرة أخرى.

آثار الغضب الأبوي على الأطفال 

فكري في السيناريو الذي تشعرين فيه بالغضب، حيث ينظر طفلك إليك بعيون خائفة وهو على وشك البكاء.

كيف تتحدثي في هذا المشهد؟  وكيف تتصرفي؟

إذا كنتِ تقولين له الكثير من الأشياء الجارحة أو تصرخي عليهم وأحيانًا تصفعيه، يشعر الطفل بالأذى والانكسار، وتقل ثقته بك بسبب أخطائه ويخاف من التعبير عن مشاعره.

على المدى القصير قد تتمكني من إنجاز الأمور برفع صوتك، ولكن على المدى الطويل يبدأ الاطفال في الخوف منك، ولا يتعلمون الدروس القيمة التي كان من الممكن أن تعلميهم إياها من خلال التحكم في غضبك.

تُظهر الأبحاث أن الصراخ يجعل الأطفال أكثر عدوانية، كما يشعروا بعدم الأمان ويصابون بالقلق ويصيبهم تدني احترام الذات.

بالإضافة إلى ذلك بصفتك أم، فلن تكون تجربة مشرفة على الإطلاق عندما يتعلم الأطفال نفس السلوك السيئ مثلك ويواجهونه عندما يكونون كبارًا، وبالتالي من المهم أن تتعلمي التحكم في غضبك مع الاطفال.

نصائح للسيطرة على غضبك مع الأطفال 

1) تعرفي على مثيرات غضبك

  • قبل الشروع في السيطرة على غضبك حاولي أن تفهمي ما الذي يثير غضبك، هل هذا بسبب إحباطك من شيء آخر يحدث في حياتك؟ أم لأن أطفالك لا يستمعون إليك؟ هل نشأت مع والدين غاضبان دائمًا؟ ألم تنامي جيدًا الليلة الماضية؟ أم أنك ببساطة متعبة؟
  • يمكن أن تكون هناك أسباب كثيرة لغضبك، فتعرفي على الأسباب، وفي بعض الأحيان يكون ذلك بمثابة رد فعلك المعتاد على أنماط السلوك المتكررة من الاطفال، فالوعي بالعادة والممارسة الواعية يمكن أن يساعدا في تجاوز السلوك القديم.  ماذا يعني هذا؟
  • تعرفي على متى الوقت الذي تفقدين فيه أعصابك، فقد تتجادلين مع طفلك أو قد لا يستمع إلى طلبك للقيام بالأعمال المنزلية، فتشعري بأن قلبك ينبض بشكل أسرع وأن الأنفاس تصبح أقصر، هناك امسكي نفسك!
  • أنت الآن على علم، وتدركي أنك تغضبين، فخذي نفسًا عميقًا وفكري في كيفية تغيير صياغتك أو نهجك حتى يستمع طفلك.
  • يمكنك أن تأخذي لحظة ثم استجيبي الآن بهدوء وفقًا للموقف، فإما أن تتعاطفي معه أو حتى تبتعدي لحظة لاستعادة رباطة جأشك.
  • كوني حساسًة فإذا كانت الضوضاء المستمرة والمشاحنات تثير أعصابك بسرعة، فعندما لا تستطيعي تحمل الأمر بعد الآن قولي لأولادك: "أنا غاضبة جدًا الآن ولا أريد الصراخ.  أحتاج إلى بعض الهدوء ".
  • أطلبي منهم الذهاب إلى غرفة أخرى أو أسحبي نفسك إلى أي زاوية صامتة.
  • يعد هذا أيضًا نموذجًا للسلوك المناسب للأطفال لأنهم يتعلمون كيفية التحكم في غضبهم وأنه ليس من الصواب إطلاق العنان لغضبك بشكل خاطئ على الآخرين.

2) قد يكون سبب آخر لغضبك هو الحاجة غير الملباة

  • يعبر الاطفال عن مشاعرهم عندما لا يتم تلبية احتياجاتهم، فإنهم لا يعرفون أن يقولوا: "لم أنم جيدًا بالأمس" أو "أريد قضاء المزيد من الوقت مع أمي".  فيبدأون في البكاء أو الغضب.
  • بنفس الطريقة قد يكون لديك أيضًا حاجة غير ملباة وتعمل كسبب لغضبك.
  • إذا كان النوم فاحصلي على مزيد من النوم، وإذا كانت مشاكل زوجية اتخذي قرارًا لحلها سلميًا مع زوجك، وإذا كنت تشعرين بالجوع فحاولي دائمًا تناول الطعام في الوقت المحدد.
  • قد تشعرين أنه ليس لديك الكثير من الصبر على الاطفال عندما تشعرين بالجوع، وقد يحدث هذا بشكل خاص عند عودتهم من المدرسة، فعندما يصلون إلى المنزل من المدرسة يصبحون مستعدين لإطلاق الكثير من المشاعر المكبوتة التي لا يمكنهم التخلص منها في بيئة اجتماعية، ويشتكون من شيء حدث في المدرسة وما يحتاجونه هو آذان صبوره وقلب متعاطف.
  • عندما يكون أطفالك بعيدًا أو يأخذون قيلولة حاولي تلبية احتياجاتك الخاصة، مثل النوم أو تناول الطعام أو الانغماس في أي روتين آخر للرعاية الذاتية حتى لا يكون لديك ما يثير الغضب.

3) توقع السلوك

  • يمكن أن يعاني الأطفال من الانهيارات ونوبات الغضب بشكل شبه يومي لأن قشرة الفص الجبهي لديهم غير مكتملة النمو، ولا يعرفون كيف يتعاملون مع عواطفهم الكبيرة، ولكن الآباء الذين لديهم حساسية أو لديهم أي مشكلة أخرى يمكنهم امتصاص هذه الطاقة والغضب من الاطفال، فلدينا جميعًا لحظات لا نتحلى فيها بالصبر للتعامل مع انهيار الاطفال.

4) العمل على نفسك

  • أنت لست مثاليًة، لذا يُسمح لك أحيانًا بفقدان أعصابك، ولكن إذا كنت دائمًا غاضبًا عندما يكون أطفالك مستائين، فقد يؤثر ذلك على نمو الطفل العاطفي.
  • لذلك من المهم العمل على نفسك على أساس ثابت، فما يمكنك فعله هو توقع الانهيارات والاستعداد لها، فابتكري كلمات يمكنك تكرارها لنفسك في مثل هذه اللحظات، مثلا: عندما يأتي طفلك إليك ويبكي، لا تقولي لنفسك: "ليس مرة أخرى، من فضلك!"، بل قولي لنفسك: "إنها مجرد طفلة في ورطة تحتاجني" ، "إنها بحاجة إلى إرشادي، وليس غضبي" ، "إنها صغيرة جدًا بحيث لا تستطيع التعامل مع هذا الأذى بمفردها".
  • هذه بعض العبارات التي يمكنك قولها لنفسك حتى تتمكني من التعاطف مع الإنسان الصغير الذي يعاني من مشاكل ويحتاج إلى المساعدة، واستمري في تكرارها، وبمجرد أن تصبح عادة، فإن ممارسة الصبر ستصبح طبيعة ثانية بالنسبة لك.

ذات صلة

متى يذهب طفلي إلى الحضانة؟ وكيف أختار أفضل حضانة له!

متى يذهب طفلي إلى الحضانة؟ وكيف أختار أفضل حضانة له!

هناك خيارات مختلفة عندما يتعلق الأمر باختيار حضانة مناسبة لطفلك، فهناك حضانات في منزل خاص أو منشأة خاصة مثل المدرسة

كيف تنمي ذكاء طفلك في مرحلة رياض الأطفال

كيف تنمي ذكاء طفلك في مرحلة رياض الأطفال

الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين ثلاث إلى ست سنوات مستكشفون حسيون، ويجب أن يتم الاعتناء بهم في مرحلة ما قبل المدرسة إلى الروضة عناية خاصة.

أم يرتدي طفلها سوار الأمان وتشرح سبب قيامها بذلك!

أم يرتدي طفلها سوار الأمان وتشرح سبب قيامها بذلك!

غالبًا ما يسارع الناس إلى الحكم على الأمهات عندما يتعلق الأمر بأساليب تربية الاطفال المختلفة عن الاسلوب المتعارف عليه

تطبيق الملكة - دليلك لمتابعة الدورة الشهرية و الحمل. حمليه الآن

تثق به أكثر من 2,000,000 امرأة في العالم العربي

4.5

الأكثر مشاهدة

العناد عند الأطفال: كيفية التعامل مع الطفل العنيد!

ما قبل المدرسة

العناد عند الأطفال: كيفية التعامل مع الطفل العنيد!

يمكن للابناء الصغار اختبار صبر وتصميم الآباء، فعندما يقترب الأطفال من عامهم الثاني، فكل سؤال تطرحيه أو طلب تطلبيه منهم يواجه ب "لا" بصوت عالٍ

كيف تجعلين دماغ طفلك ينمو كل ثانية، وليس كل سنة!

ما قبل المدرسة

كيف تجعلين دماغ طفلك ينمو كل ثانية، وليس كل سنة!

يسأل العديد من الآباء كيف يمكنهم مساعدة دماغ أطفالهم على التطور؟

اعرفي نفسك؛ أي نوع من الأمهات أنت! وما هو اسلوبك في التربية؟

ما قبل المدرسة

اعرفي نفسك؛ أي نوع من الأمهات أنت! وما هو اسلوبك في التربية؟

لدينا جميعًا طرق مختلفة قليلاً في تربية الاطفال، ومن المثير للاهتمام أن الدراسات تشير إلى أن هذا قد يكون له تأثير