الملكة

كيف اتعامل مع السلفة الخبيثة.. واحولها لحليفة

كيف اتعامل مع السلفة الخبيثة.. واحولها لحليفة

كيف اتعامل مع السلفة الخبيثة ؟! لطالما كان هذا السؤال يحير الكثير من النساء بل ويقلق منامهن؛ فبصراحة كيف ترتاحين وأنتِ تعلمين أن هناك امرأة قريبة من أسرتك لكنها ليست شخصية ودودة ولا محبة لكِ ولا لنجاحك أو ما تراه عليكِ من نعمة.. دعينا نناقش اليوم كيف يمكن التعامل في هذه الحالة مع السلفة الخبيثة بل وكيف تحوليها من عدو إلى صديق !

فـ الغيرة بين الأصهار أمر شائع جدًا، وقد كتبت إحدى المتابعات: «أخو زوجي رجل لطيف للغاية، لكنني لا أستطيع أن أجعل زوجته تحبني، أريد أن يتفق الجميع، لكنها ترفض إعطائي فرصة عادلة.. إنها لطيفة جدًا مع زوجي وبقية أفراد عائلته، لكنها تستمر في رفض محاولاتي للارتباط بها، وهي الآن تتهمني بـ "سرقة أضواءها".. يبدو أنها تنافسني دائمًا أو تحاول أن تجعلني أشعر بالغباء وبأني شخصية غير مرحب بها.. ماذا علي أن أفعل؟"

يمكن أن تصبح هذه المشكلات العائلية معقدة، لكننا هنا من أجلك! سنشارككِ أدناه بعض الطرق الأكثر فعالية للتعامل مع أفراد الأسرة الغيورين.

كيف تعرفين أن سلفتك تغار منكِ ؟

  • قد تكون وقحة معك بشكل مباشر، لكنها تظهر بلطف أمام الآخرين.
  • وقد تبدو أيضًا سعيدة أو غير منزعجة إذا واجهتي أي مشاكل أو عقبات.
  • كما يمكن أن تصدر أحكامًا شديدة على تصرفاتك.
  • قد تحاول أن تجعلكِ تبدين سيئة أمام أفراد العائلة الآخرين.

كيف اتعامل مع السلفة الخبيثة؟

  • إذا رأى الجميع أنكِ لطيفة جدًا مع سلفتك بينما هي متكبرة ووقحة، فقد يلومونها في النهاية، من المرجح أيضًا أن تيأس وتتخلى عن الأمر إذا لم تتمكن من الحصول على رد فعل شديد منك.
  • إذا قالت عنكِ شيئًا مهينًا أمام الآخرين، دافعي عن نفسك، وإذا تجاوزت سلفتك الحدود بشكل جدي في التجمعات العائلية أو كانت تنتهك الحدود فواجهيها.
  • سلفتك بعيدة كل البعد عن علاقتك بزوجك؛ لذا لا تقلقي وإما أن تبذلي جهدًا للتعرف عليها بشكل أفضل حتى تتمكنا من البدء في الانسجام، أو اتركيها بمفردها تتغلب على مشكلاتها.
  • حاولي أن تفكري قليلًا في كيفية تصرفك أيضًا، فإذا كنتِ تبالغين في انتقاد سلفتك، فحاولي النظر بحكمة للأمور.
  • تحدثي إلى زوجك حول هذا الأمر: يهتم زوجك بك وبأفراد عائلتك، لذا من مصلحته المساعدة في حل هذه المشكلة، انظري ما إذا كان بإمكانه مساعدتك في الوصول إلى جذر المشكلة.

تجربتي مع سلفتي

"تزوج صهري منذ حوالي عام، وكنت أتمنى حقًا أن أكون صديقة لزوجته الجديدة -سلفتي- ، وقد بذلت الكثير من الجهد في البداية، من خلال الاتصال وإرسال الرسائل النصية وتقديم الهدايا، لكن مبادراتي قوبلت بأدب بارد (في أحسن الأحوال)، وبعدائية في أسوأ الأحوال.. فإذا كان الأمر مجرد الفشل في اكتساب صديقة أو أحد المعارف المحتملين، كنت سأمضي قدمًا وأتوقف عن المحاولة، ولكن بما أنها من العائلة، ونحن نعيش في نفس المدينة، لا أشعر أنه يمكنني تجاهلها (على الرغم من أنها تتجاهلني)."

والأمر الأسوأ هو أنني أراها ودودة مع الآخرين، وأسمع عن مدى لطفها من الآخرين، ومن الصعب جدًا بالنسبة لي ألا أتأذى من الشعور بأنها تختار التواصل مع أشخاص آخرين وليس معي.

ولعل أهم ما اطمح إليه هو "الرغبة في عائلة ودودة"، فأنا على علاقة جيدة جدًا مع أخوات زوجي الثلاث، أشعر بصداقة وثيقة معهن، لكن تلك العلاقات تطورت على مدى سنوات عديدة وكان هناك بعض الضعف بالنسبة لنا أيضًا، وقد تطلب الأمر النضج والتعاطف والتغييرات في السلوك لجميع الأطراف المعنية للارتقاء فوق النزاع ! 

إليكِ إذًا كيف تحولين سلفتك من عدو إلى صديق

  • اليأس ربما يكون حلًا !

قد يكون هناك العديد من الأسباب التي تجعلها لا تستجيب لمحاولاتك لتكوين صداقة، ربما هي لا تحب زوجك، أو ربما نشأت في عائلة لا يتمتع فيها المرء بعلاقات جيدة مع الأصهار أو مع الأشقاء، قد لا "تفهم" كيفية عمل الأسرة المقربة، قد تكون مرهقة من الأسرة الجديدة أو الزواج.

"وبعد محاولات عديدة لإنشاء علاقة أفضل مع سلفتي التي من الواضح أنها لم تكن مهتمة بنفس النوع من الاتصال، استيقظت وقلت: "لدي شبكة علاقات كبيرة" لدي أشخاص هم أصدقائي، لدي أشخاص هم عائلتي؛ لذا من الأفضل أن أنفق طاقتي في الاستثمار في العلاقات التي تكون متبادلة وأن أتوقف عن فرضها في العلاقات التي لا تكون كذلك !"

قررت أنه طالما علاقتي انا وسلفتي مهذبة بما يكفي، فهذا أمرًا ممتازًا.

وعندما التزمت بالظهور بابتسامة على وجهي ولكني فقدت الآمال في أي شيء على الإطلاق من سلفتي، عندها بدأت سلفتي في التصرف بلطف معي، لقد أجرت المزيد من المحادثات معي في اللقاءات العائلية.

كان الالتزام الذي قطعته على نفسي هو التالي: لن ألعب دور الضحية، وعلي المضي قدمًا، وهو درس جيد يجب تعلمه في جميع العلاقات.

  • ابقي الباب مفتوحًا

ليس من الضروري أن تكونين صديقة لسلفتك فورًا، من النبل أنكِ حاولتي، ولكن في هذه المرحلة يبدو أنه من الأفضل أن تكونين ودودة وتبقين الباب مفتوحًا لأنكِ لا تعرفين أبدًا ما قد يحمله المستقبل.

فالأزمات العائلية تقرب بين أفراد الأسرة، وبينما آمل ألا يتطلب الأمر شيئًا كهذا بالنسبة لكِ، لكن من الجيد أن تضعي في اعتبارك فكرة أن العلاقات يمكن أن تتغير بمرور الوقت.

  • قضاء بعض الوقت الجيد معًا

خصصي وقتًا للخروج مع سلفتك، يمكنكما القيام بشيء تستمتعان به حقًا، مثل الخبز أو التسوق أو التدليل في الصالون، أو حتى القيام بشيء بسيط مثل تناول وجبة غداء لطيفة معًا.

  • أعطيها هدية

إنها إشارة لإظهار اهتمامك بها، لا تحتاجي حتى إلى التبذير لأنه حتى شيء بسيط مثل أحمر الشفاه اللطيف سيكون كافيًا.

  • تهنئة في يومها الخاص

إذا فاتتك فرصة إرسال هدية لها في يومها الخاص، مثل عيد ميلادها أو يوم التخرج، فتأكدي من تهنئتها شخصيًا بشكل مباشر.

  • كوني صديقتها

في بعض الأحيان، كل ما عليك فعله أن تكونين مجرد صديقة لها، استمعي إليها وكوني هناك من أجلها، فالروابط بينك وبينها ستصبح أقوى مع مرور الوقت.

  • اطلبي نصيحتها

إن سؤالها عن رأيها سيجعلها تشعر بأهميتها، قد يكون لديها الكثير من النصائح والحيل الرائعة حول كيفية القيام بالأشياء، خاصة عندما يتعلق الأمر بـ التعامل مع حماتك.

  • قومي بالثناء ولكن ليس كثيرًا

لا تنسي أن تمدحيها بصدق، سواء بمظهرها أو بشيء فعلته، ويشمل الإعجابات لمنشوراتها على وسائل التواصل الاجتماعي.

  • ابقي قريبة ولكن ضعي حدودًا

إنه لأمر رائع أن تكوني قريبة من سلفتك، لكن مشاركة المشاكل الزوجية معها ليست فكرة رائعة خاصة إذا كان زوجك على علاقة وثيقة جدًا بأخيه، حيث ربما تذكر ذلك أمامه !

  • كوني متعاونة

كلما بدت وكأنها تحتاج إلى "وقتها الخاص"، من الرائع دائمًا أن تقدمي لها بعض المساعدة مثل مجالسة أطفالها لمدة ساعة أو ساعتين، ستكون ممتنة للغاية وفي الوقت نفسه، سيساعدك هذا النوع من التصرفات على تطوير ثقتك بنفسك وكسب ثقتها.

  • التجاهل

ربما تقول أشياء وتفعل أشياء قد تزعجك، وهناك أوقاتًا تحتاجين فيها إلى تجاهل الإزعاج، وهناك أوقاتًا تحتاجين فيها إلى اختيار معركتك، ولكن بشكل عام تعاملي معها بطريقة لطيفة وبناءة.

ذات صلة

هل ترغبين في سلب لب زوجك؟ تعلمي فن الاعتذار للزوج!

هل ترغبين في سلب لب زوجك؟ تعلمي فن الاعتذار للزوج!

قد لا ندرك حينها ما فعلناه معه ولكن بعد ذلك نتذكر أننا أخطأنا ولا نعرف طريقة جيدة للاعتذار، خاصة في الزواج والمشكلات مع الزوج.

استكشاف لغات الحب الخمسة: لعلاقة زوجية سعيدة ومرضية

استكشاف لغات الحب الخمسة: لعلاقة زوجية سعيدة ومرضية

هذا المقال يسلط الضوء على أهمية فهم وتعلم لغات الحب في علاقتنا الزوجية، فمن خلال فهم لغة حب الزوجين وتنفيذها في الحياة اليومية بالطرق التي تلائم كلا الزوجين يؤدي إلى تعمق الحب وبناء علاقة سعيدة ومرضية بين الطرفين

8 طرق سيتغير بها زوجك للأفضل إذا حدث لكم هذا الشئ.. فاستمتعي

8 طرق سيتغير بها زوجك للأفضل إذا حدث لكم هذا الشئ.. فاستمتعي

هل يمكن أن يتغير الرجال حقًا ؟! نعم بالفعل يمكن أن يحدث التغيير وبقوة، حين تحدث في حياتنا أشياء كبيرة كنا بإنتظارها وتتحقق دعواتنا وآمالنا .. واليوم سنخبركِ السر

تطبيق الملكة - دليلك لمتابعة الدورة الشهرية و الحمل. حمليه الآن

تثق به أكثر من 2,000,000 امرأة في العالم العربي

4.5

الأكثر مشاهدة

لعلاقة حميمة مرضية؛ ما الأشياء الفعالة التي تزيد جاذبيتك في عيون زوجك؟!

علاقات

لعلاقة حميمة مرضية؛ ما الأشياء الفعالة التي تزيد جاذبيتك في عيون زوجك؟!

الزواج لم يصبح كما في الماضي وأصبح العمل على انجاحه ضرورة حتمية في ظل تحديات الوقت الحالي

ماذا لو كانت هناك طريقة للتعبير عن شكواك لزوجك بشكل فعال؟

علاقات

ماذا لو كانت هناك طريقة للتعبير عن شكواك لزوجك بشكل فعال؟

هل هناك طريقة صحيحة للشكوى! الشكوى الفعالة ليست بهذه الصعوبة، وهناك ثلاث خطوات بسيطة يجب اتباعها تقليل احتمالية الصراع بينك وبين زوجك.

كيف يكون لك بصمة في زواجك تجعل زوجك لا يرى غيرك

علاقات

كيف يكون لك بصمة في زواجك تجعل زوجك لا يرى غيرك

عزيزتي الزوجة الصالحة، لمعرفة بعض الطقوس التي تجعل زوجك لا يرى غيرك تابعي القراءة!