لا شك أن الطلاق ليس أمرًا سهلاً أبدًا ويؤثر سلبًا على كل من الزوج والزوجة على حد سواء، لكن العديد من الدراسات اكتشفت أن الرجال يواجهون صعوبة أكبر في التعامل مع آثار الطلاق مقارنة بالنساء، وربما يبدأ الرجل في اكتشاف الحب بعد الطلاق !
دعينا نبحر في هذه المقالة لنتعرف على التفاصيل !
ستقرأين في هذا المقال :-
بعد الطلاق، عادة ما تستغرق المرأة وقتًا قليلًا للتصالح مع ما يعنيه ذلك قبل بدء حياتها الجديدة، لكن في كثير من الحالات، يتخطى الرجال هذه الفترة من الألم بعد الزواج ويفضلون كبت المشاعر، ويحاولون المضي قدمًا بسرعة.
على المدى الطويل، يؤدي هذا غالبًا إلى القلق والاكتئاب لدى الرجال لأنهم لا يأخذون وقتًا لمعالجة التغييرات العاطفية العميقة التي يواجهونها أو إعداد أنفسهم للحياة بدون زوجاتهم السابقة.
أثناء الزواج، يشكل كونكِ زوجة أو زوجًا جزءًا كبيرًا من هوية الزوجين، حيث تعد الحالة الاجتماعية أحد أهم العوامل التي تحدد الهوية الذاتية وكيف ينظر إليكِ الآخرون، وعندما يطلق الرجال زوجاتهم، فإنهم يعتبرون أنفسهم وحيدين دون شراكة.
في حين تميل النساء إلى تنويع أنشطتهن وبناء هوية جديدة من خلال إنشاء روابط اجتماعية جديدة بعد الطلاق، لكن الرجال لا يشاركون في الأنشطة الجديدة بشكل متكرر مثل النساء، وبالتالي يجدون صعوبة في معرفة هويتهم.
يمكن أن يسبب الطلاق مشاكل صحية خطيرة للرجال، حيث تعد تقلبات الوزن والاكتئاب والقلق والأرق من أكثر المشكلات الصحية التي يواجهها الرجال بعد الطلاق؛ فالنضال من أجل إيجاد طرق للتعامل مع مشكلات الهوية والضغوط الإضافية التي تجلبها الحياة بعد الطلاق، تجعل الرجال عرضة لارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب والسكتة الدماغية.
وقد كان الرجال يطلبون المشورة من زوجاتهم عندما يشعرون بالاكتئاب، لكن النساء عادة ما يطلبن الدعم من مصادر أخرى، مثل الأقارب والأصدقاء، وهنا عندما لا يكون لديهم زوجاتهم لتقديم التوجيه والعناية بصحتهم، يميل الرجال إلى اتخاذ قرارات سيئة تضر بصحتهم.
عندما تتفكك الأسرة، تنظر المحاكم إلى ما هو أفضل للأطفال، وتحصل المرأة على الحضانة في معظم الأوقات؛ ونتيجة لذلك، لا يتمكن الرجال من رؤية أطفالهم بشكل يومي مما قد يسبب مشاكل نفسية لهم، وقد يشككون في ما إذا كانوا آباء جيدين، أو إذا كانوا يفتقدون المعالم الرئيسية لأطفالهم، أو يشعرون بالقلق من أن أمهاتهم يقولون أشياء سلبية عنهم، وهذا يمكن أن يجعل التعامل مع الطلاق أكثر صعوبة على الرجال.
الانفصال أمر صعب، ولكن الأصعب هو إدراك أنه لا يزال لديكِ مشاعر تجاه الزوج السابق، أو أنه مازال يكن لكِ مشاعر !
ورغم أن العلاقة لم تدوم، لكن هذا لا يعني بالضرورة أن حبه أو عاطفته قد توقفت، بل ربما يكون هناك أملًا للإصلاح..
هذا يعني أنه لا يتابعكِ على وسائل التواصل الاجتماعي فحسب، بل دائمًا ما يعجب أو يعلق على كل منشور تقومين بنشره وكل قصة تقومين بتحميلها، هذه طريقة بسيطة بالنسبة له للحصول على رد منكِ، إنه يختبر الوضع لمعرفة ما إذا كنتِ منفتحة للتحدث والرجوع إليه أم لا.
سواء كان هناك حدثًا عشوائيًا أو يتصل بكِ لسبب معين، فسيرسل إليكِ رسالة نصية ويستخدمها كسبب للسؤال عن أحوالك، من الواضح أنه يفعل ذلك لأنكِ دائمًا في ذهنه ويشعر بعلامات حب جديدة تجاهكِ، حتى لو كان لا يريد الاعتراف بذلك.
من الواضح أنكِ سوف تردين على تحياته، فهذه مجاملة أساسية، لكن بمجرد الرد، إذا حاول استمرار المحادثة بسؤالك كيف سار يومك وماذا فعلتِ طوال اليوم، أو تحول تمامًا عن الموضوع ليتحدث عن شيء يحظى بإعجابك، فمن الواضح أنه يريد فقط الاستمرار في تلقي ردودك لأنه يحب رؤية اسمك على شاشة هاتفه.
عندما يتحدث عن كل الأوقات الجيدة التي أمضيتموها معًا، فمن الواضح أنه يفتقد القيام بكل ذلك مع شخص يثق به ويشاركه علاقة عميقة.
يرسل لكِ لقطات أو مقاطع فيديو لأشياء تذكره بكِ، إن مثل هذه التصرفات توضح أنكِ في ذهنه باستمرار، فهو يربط معظم الأشياء العشوائية بذكرياتك، لذا فهو بالتأكيد يفتقد الرومانسية كثيرًا.
قد يجد الكثيرون هذا أمرًا تطفليًا، ولكن إذا كان مازال على اتصال مع عائلتك، وقد يستخدم ذلك كذريعة للتقرب منكِ، ومن المؤكد أنه قد يستمتع بصحبتهم، لكن تركيزه الحقيقي سيكون على التقرب منكِ، ففي النهاية أنتِ السبب الرئيسي لتعلقه بهم، وما زال يريدكِ أن تكونين سبب قربه منهم.
إذا تصادفتما ببعضكما البعض في أي مكان، فسيكون سعيدًا برؤيتكِ ولن يفوت فرصة لمجاملتك، إنه مبتسم تمامًا.
كما قد يحاول أيضًا أن يعرض عليكِ توصيلك للمنزل، أو تناول الآيس كريم المفضل لديكِ.
عندما تقابلينه وتتحدثين معه، قد يذكر الأشياء الصغيرة التي لا يزال يتذكرها عنكِ، ويمكن أن تكون أشياء تافهة، مثل حقيقة أنكِ تحبين رائحة المطر، لأننا جميعًا نحب أن نسمع عن أنفسنا، وهو يتحدث عن ذلك ليعلمكِ بمهارة أنه لا يستطيع أن ينساكِ أبدًا وأنكِ شخصية فريدة.
إذا بدأ فجأة في نشر القصص ومقاطع الفيديو على وسائل التواصل الاجتماعي أكثر مما اعتاد عليه عادة، مباشرة بعد انفصالكما، فهذه علامة على أنه يريد جذب انتباهك، قد ينشر قصصًا عن استمتاعه بإجازة عفوية، فهو ينتظر ردك حتى تتاح له فرصة التحدث معك مرة أخرى.
من المؤكد أنه قد يعتقد أنه من المقبول له أن يمضي قدمًا مع امرأة أخرى بسرعة، لكن عندما تحاولين أن تفعلين الشيء نفسه وتبدأين في التفكير في الزواج، قد تصبح الأمور غريبة معه !
قد يبدأ في الشعور بالغيرة الشديدة بشأن حقيقة أنكِ تمضين قدمًا، تذكري دائمًا إذا لم يكن يحبكِ، فسيكون غير مبالٍ بفكرة رؤيتك مع زوج آخر، ولكن إذا أظهر عدم موافقته من أي نوع، سواء كان ذلك بسبب الغيرة أو انتقاد الرجل الذي اخترتيه، فمن الواضح أنه لا يزال لديه مشاعر لم يتم تجاوزها تجاهكِ.
لا أحد كامل ! ربما قد أشار كل منكما إلى عيوب الآخر، ربما كانت بعض الجوانب المتعلقة بشخصيته (أو شخصيتك) هي سبب الانفصال.
فإذا أدرك تناقضاته وأظهر إخلاصه ليكون شخصًا أفضل لنفسه (ولكِ)، فمن الواضح أنه يبذل قصارى جهدهِ لاستعادتك لأنه لا يزال يحبكِ.
ربما يكون قد ارتكب بعض الأخطاء الفادحة في الطريقة التي يعاملكِ بها سابقًا ! فإذا حاول إصلاح الأمر، فمن الواضح أنه يريد استعادة الزواج.
عندما يفشل كل شيء، ويتصالح مع أعمق وأصدق مشاعره، وقد سئم من العيش بدونكِ ويريد التعبير عن مشاعره وشغفه تجاهكِ، قد يخبركِ مباشرة !
عندما يحبكِ شخص ما حقًا من كل قلبه، فإن كل ما يريده هو الأفضل لكِ، إذا أدرك أن العلاقة ليست في مصلحتك، فسوف يتراجع، بغض النظر عن مدى صعوبة ذلك بالنسبة له، فإذا كانت لديه الشجاعة للتخلي عن أجمل لحظاته معكِ، مع العلم أنه لن يتمكن أبدًا من إعادة إنشائها معكِ، فهو يحبكِ حقًا.
قرري ما تشعرين به تجاه زوجك السابق وما إذا كان الرد عليه فكرة جيدة، قومي بإجراء "تقييم للعلاقة" ولما سار عليه الأمر، وما لم يسير على ما يرام، وأسباب الانفصال، نحن نميل إلى النظر إلى علاقاتنا من خلال نظارات وردية اللون، لذا فإن الموازنة بين الذكريات الإيجابية والسلبية يمكن أن تمنحك حكمًا أفضل.
لمعرفة ما إذا كان يجب عليكِ العودة، اسألي نفسك هذه الأسئلة:
تراجعي خطوة إلى الوراء لمعالجة مشاعرك، حيث يمكن أن تثير إعادة التواصل مع زوجك السابق الكثير من المشاعر المختلفة، وقد تحتاجين إلى بعض الوقت لتقييم مشاعرك، حاولي صياغة رسالة أو اثنتين كتمرين للتعبير عما تشعرين به، دون الضغط على إرسال له، انتظري بضع ساعات أو يومًا، ثم اقرأي ما كتبتيه.
على سبيل المثال، قد تميلين إلى الرد بشيء مثل: "أفتقدك وأتمنى أن نعود معًا مرة أخرى" ومع ذلك، ربما يكون من الأفضل تأجيل إرسال هذه الرسالة حتى تكتشفين ما يريده زوجك السابق وما إذا كانت لديه نوايا حسنة.
إن العودة إلى الزواج السابق ببطء يخلق أساسًا أقوى، ما عليكِ سوى إخبار زوجك السابق أنكِ منفتحة على إمكانية المحاولة مرة أخرى، فإذا كان يحبكِ حقًا، فسيسعده ذلك !
أنواع الرجال الخمسة في التعامل مع النساء برمضان
هل يراودكِ الشغفُ لسبر أغوار تلك الطبائع البشرية، والتعرف على أنواع الرجال الخمسة في التعامل مع النساء برمضان ؟ وكيف يمكن للمرأة اللبيبة أن تدير دِفّة هذه العلاقة
كيف اساعد زوجي على ترك أفعال لا ترضي الله
وإذا تحدثنا عن هذه المشكلة من هذا المنظور، فربما نفهم الإجابة عن : كيف اساعد زوجي في ترك أفعال أو عادات لا ترضي الله، فتابعي القراءة !
أول رمضان مع زوجي.. انتبهي 5 مشكلات ستواجهك
ها نحن وقد اقترب شهر رمضان بنفحاته، وإذا كنت مازلت تتسائلين ماذا افعل في أول رمضان مع زوجي ؟ سنخبرك بأكبر 5 مشكلات يمكن أن تواجه الزوجة مع زوجها