هل هناك حقًا تحليل ما يمكنه تحديد جنس في الشهور الثلاث الأولى من الحمل حتى قبل السونار ؟!
نعم بالفعل، فتحليل الكروموسومات للحامل لمعرفة نوع الجنين يبحث عن وجود كروموسومات ذكرية في الدم؛ مما يمكن استعماله في تحديد جنس الجنين وذلك بدءًا من الأسبوع العاشر من الحمل؛ فتابعي القراءة لتعرفي المزيد عنه !
يقرر بعض الأشخاص إجراء اختبار جيني قبل الولادة بالإضافة إلى اختبار الحمل الروتيني، حيث تسبب كروموسومات أو جينات الشخص اضطرابات وراثية، والجين هو جزء من خلايا الجسم الذي يخزن التعليمات الخاصة بكيفية عمل الجسم، أما الكروموسوم يحمل جيناتك.
قد توفر الاختبارات الجينية السابقة للولادة معلومات للأمهات حول احتمالية إصابة جنينهم بتشوهات وراثية - لا قدر الله- وهناك نوعان رئيسيان من الاختبارات الجينية قبل الولادة:
وهذه الاختبارات هي:
عادةً ما يقوم الأطباء بإجراء اختبار فحص ما قبل الولادة خلال الأشهر الثلاثة الأولى أو الثانية، لكن لا تقوم اختبارات الفحص بتشخيص الاضطرابات الخلقية بشكل نهائي، فإذا كانت نتائج الاختبار تشير إلى زيادة خطر الإصابة باضطراب وراثي، فقد تكون هناك حاجة إلى اختبارات تشخيصية إضافية لتأكيد التشخيص.
اختبار الدم المبكر للجنس هو اختبار غير جراحي قبل الولادة (NIPT) يقوم خلاله الطبيب بأخذ عينة دم لتحديد جنس الجنين، حيث تقوم هذه الطريقة بتحليل الحمض النووي الجنيني الخالي من الخلايا الموجود في الدم أثناء الحمل المبكر.
الحمض النووي الجنيني الخالي من الخلايا هو الكمية الصغيرة من الحمض النووي التي تطلقها المشيمة في مجرى دم الأم أثناء الحمل، قد يقوم الطبيب بفحص الحمض النووي الجنيني الخالي من الخلايا بحثًا عن مجموعة واسعة من الاضطرابات الوراثية، بما في ذلك متلازمة داون، ومتلازمة إدواردز، ومتلازمة باتو، والتثلث الصبغي 13، والمشاكل المتعلقة بعدد الكروموسومات الجنسية.
وعادةً ما يتم إجراء اختبار الدم المبكر للجنس في بداية الأسبوع العاشر من الحمل، قد يستغرق ظهور النتائج حوالي أسبوع واحد.
غالبية الاضطرابات المرتبطة بالجنس هي اضطرابات مرتبطة بالكروموسوم X وتظهر حصريًا عند الذكور لأنها تحتوي على كروموسوم X واحد فقط، ووفقًا للتقديرات قد تحدث الاضطرابات المتنحية المرتبطة بالكروموسوم X في حوالي 5 من كل 10000 طفل.
ويتم اعتماد تحليل الكروموسومات للحامل في الوقت الحاضر في أنظمة الرعاية الصحية في العديد من البلدان حول العالم.
من المهم معرفة أن جنس الطفل يتم تحديده من خلال الكروموسومات أو المادة الوراثية من الأب، حيث ستحمل بويضة الأم دائمًا كروموسوم X (أنثى)، في المقابل، يمكن للحيوانات المنوية للأب أن تحمل إما كروموسوم X أو Y (للذكر).
فإذا كان الحيوان المنوي الذي يخصب البويضة يحمل كروموسوم Y، فإن الطفل الناتج سيكون لديه مجموعة من الكروموسومات XY، وهو ما يعني الحمل بولد، أما إذا كان الحيوان المنوي الذي يخصب البويضة يحمل كروموسوم X، فسيكون لدى الطفل كروموسوم XX، وهو ما يعني الحمل ببنت.
يمكن أن يوفر تحليل الكروموسومات للحامل معلومات حول جنس الجنين بالإضافة إلى معلومات حول مخاطر الحالات الوراثية، وبالطبع قد تكون الموجات فوق الصوتية أيضًا قادرة على إخبارك عن الجنس، تعتبر القدرة على تحديد جنس الجنين ميزة إضافية، وليست السبب الرئيسي لإجراء الاختبار.
لا، فهي ليست سيئة، لكنها قد تحمل بعض المخاطر مثل الاختبارات التشخيصية مثل بزل السلى أو CVS؛ ولهذا السبب يتم إجراء الاختبارات التشخيصية فقط عندما يشتبه الطبيب في وجود حالة وراثية، وليس أثناء الفحوصات الجينية الروتينية قبل الولادة.
إن قرار إجراء الاختبار الجيني قبل الولادة هو اختيار شخصي؛ لذا اسألي الطبيب عما يوصي به إذا لم تكوني متأكدة، لكن عمومًا توفر النتائج معلومات مهمة حول صحة الجنين.
بعض الأسباب التي تجعل الأسر تختار الاختبارات الجينية التشخيصية أثناء الحمل هي:
إذا أعجبكِ المقال ملكتي فلا تحرمينا مشاركتكِ لنا في التعليقات، وشاركي المقال أيضًا على وسائل التواصل الاجتماعي مع صديقاتكِ ليستفدن بإذن الله..
الحمل في رمضان هل يكون الولد صالح
تسأل العديد من الأمهات قائلة : إذا حدث الحمل في رمضان هل يكون الولد صالح ؟ وربما للإجابة عن هذا السؤال، يجب معرفة أنه ليكون الولد صالح فليس علينا
فوائد التمر للحامل وهل هناك محاذير للإفراط في تناوله
بحثنا في علوم التغذية وراء هذا الطعام الرائع أثناء الحمل، ونحن متحمسون للغاية لمشاركة فوائد التمر للحامل، كما سنناقش أيضًا أي سلبيات لهذه الفاكهة الحلوة واللذيذة.
الدوخة للحامل أثناء رمضان .. نصائح هامة لتجنبها
الدوخة هي شعور بالدوار أو الضعف أو عدم الثبات، لكنها في بعض الأحيان يمكن أن تكون أول علامة على الحمل، حيث تبدأ الدوخة للحامل بشكل شائع