هل قمتِ للتو بإعداد ليلة رومانسية وجهزتي العشاء والشموع، ثم عاد زوجك إلى المنزل، وبالكاد لاحظ كل هذا المجهود !
عندما يحدث شيء كهذا، يكاد يكون من المستحيل الأ تتسائلين متى يشعر الزوج بقيمة زوجته، وما الطرق لجعل زوجك يقدرك أكثر ؟!
نعم، إنه مثال صعب جدًا، لكن نفس المفهوم ينطبق على الأشياء الأصغر، ربما تتذكرين دائمًا تحضير القهوة في الصباح، أو أنكِ الأفضل في الخروج بأفكار رائعة لقضاء العطلات ، وتفعلي كل شئ ليبتسم زوجك ويلاحظ، ويقول شكرا لك، ويظهر القليل من التقدير لوجودك، لكنه للأسف لا ينتبه !
على الرغم من أن التقدير أمر مهم والمفترض أنه أمر بديهي، إلا أن هذا ليس هو الحال دائمًا؛ لذا قومي بتقديم مثال جيد لزوجك، وأظهري له بالضبط كيفية التصرف.
فعندما نريد شيئًا ما في علاقاتنا، أحيانًا يجب أن نكون بمثابة المرآة للشيء الذي نريد الحصول عليه؛ لذا إذا كنتِ تريدين أن يقول لكِ زوجك شكرًا، فتأكدي من أنكِ تقولين له ذلك بنفسك.

إذا خذلك زوجك في الماضي، فقد تتوقعين عدم التقدير منه، وعلى الرغم من أن هذا منطقي تمامًا، إلا أنها فكرة غير جيدة.
وفي الواقع يجب أن تفعلي العكس تمامًا، فغالبًا ما يتقبل الناس ويفعلون ما يشعرون أنكِ تتوقعينه منهم؛ لذا حافظي على آمالك عالية في الحصول على التقدير، وبالتأكيد ستتحقق إن شاء الله.
لا تبالغي في أفعالك الطيبة في محاولة لنيل المزيد من التقدير، فعلى الرغم من أنه من المحتمل أن يكون لديكِ أفضل النوايا، إلا أنه غالبًا ما يأتي بنتائج عكسية، وتترككِ مرهقة.

في بعض الأحيان، يكون من الحكمة أن تعتني بنفسك أولاً، حتى تتمكني من القيام بدورك أفضل وأن تكونين (أكثر صدقًا) مع الآخرين..
في عالم مثالي، سيكون زوجك قادرًا على قراءة أفكارك ، ولكن بما أن هذا ليس هو الحال، فقد يكون من المفيد تقديم بعض الأمثلة حول كيفية تقديرهم لك أكثر!
على سبيل المثال، إذا كنتِ تشعرين أن زوجك يستغل روتين إعداد القهوة الصباحية دون أن يشكرك، فأخبريه، ذلك أفضل من الاحتفاظ بشكواك لنفسك على أمل أن يتغير.
يعد التوجه إلى زوجك والصراخ بشأن عدم تقديره، أمرًا يجعله يشعر بالهجوم، ويضعه في موقف دفاعي؛ لذا هذا هو الوقت الذي يمكن أن تكون فيه كتابة الملاحظات مفيدة، على سبيل المثال يمكنكِ كتابة خطاب وقراءته له، أو مجرد كتابة جميع النقاط الرئيسية التي تريدين التواصل بشأنها وتمريرها له ليقرأها، لذلك عندما تتحدثين معه فيما بعد، فلن تعيق مشاعر الغضب طريقك.
من السهل جدًا أن نشعر بالملل في العلاقة عندما لا تسير الأمور على ما يرام، وعندما يحدث ذلك، قد تجدين نفسك تشعرين بالمرارة تجاه زوجك، الأمر الذي لن يؤدي إلا إلى شعوره بالمرارة في المقابل؛ لذا ابذلي قصارى جهدك للتحدث عن الأشياء التي تضايقك، بدلًا من الشعور بالضغينة.
إذا لم تجد النصائح صدىً، فقد يكون الوقت قد حان للتوقف قليلاً عن بعض العادات التي تقدمينها بفيض؛ ليس قسوةً، بل ليدرك الفراغ الذي يتركه غياب اهتمامكِ، فيعرف قيمة ما كان بين يديه.
اجلسي مع زوجك وقومي بتدوين بعض الطرق التي ترغبين في أن يظهر بها المزيد من التقدير، وبطبيعة الحال، اسمحي له أن يفعل الشيء نفسه، ولمرة واحدة في اليوم، أظهري التقدير باستخدام إحدى الطرق التي كتب بها زوجك أنه يود أن يحظى بالتقدير، يمكن أن يساعد هذا في تكوين بعض العادات الصحية في علاقتك.
من المؤكد أنه قد يكون مؤلمًا عندما تتصلين بزوجك للاطمئنان عليه، ولا يرد لكِ الإهتمام أبدًا، لكن لا تدعي موقفًا واحدًا ينتقص من كل الطرق التي يقدرك بها، راقبي الأشياء الصغيرة التي يفعلها من أجلك، فمن المحتمل أن تكون هناك أشياء كثيرة تفوتك تمامًا.
بمجرد أن تشعرين بالراحة في العلاقة، فمن الطبيعي تمامًا الوقوع في الروتين !
خذي صنع القهوة، على سبيل المثال، فإذا قمتِ بتحضير القهوة 500 مرة، فسيصبح الأمر روتينيًا لدرجة أنها لم تعد مميزة؛ لذلك إذا كان زوجك يأخذ الأشياء الصغيرة كأمر مسلم به، ولا يقدرك، فقومي بتذكيره بطريقة لطيفة.
معظمنا يدرك تمامًا كل ما يزعجنا ويثير غضبنا، فمن السهل علينا دائمًا وصف ما ليس لدينا، وما يحتاج إلى إصلاح أو استبدال أو التخلص منه لأن معظم تركيزنا ينصب على ما لا نريده، لكن للأسف خمني ماذا سيحدث؟ نحصل على المزيد والمزيد مما نركز عليه بالضبط.
حان الوقت لتغيير ذلك!
وهذا يتطلب منا أن نغير تركيزنا بوعي مما هو سيء إلى ما هو جيد، الطريقة الأبسط والأكثر فورية للقيام بذلك هي أن نطرح على أنفسنا بعض الأسئلة المباشرة للغاية.
أولاً، اسألي نفسك: "ما هو الشيء الجيد أو الرائع في زوجي؟"
لا يهم مدى فظاعة ما فعل في هذه اللحظة، فهناك دائمًا شيء جيد أو عظيم، أمثلة:
هذه القائمة تطول وتطول ...
قد نعتقد أنه لا يوجد شيء خاص في استمرار الزوج في وظيفة يكرهها من أجلنا لأننا نشعر أن هذه مسؤوليته، أو أن هذا أقل ما يمكنه فعله مقابل وجودنا في حياته.

هذه الطريقة في التفكير هي أول شيء يجب أن يتغير الآن، لن نشعر أبدًا بالتقدير إذا كانت هذه هي الطريقة التي نعطي بها قيمة لأزواجنا.
بعد أن استعرضنا قائمة الأفعال والجمائل التي يقدمها زوجكِ، نصل إلى السر الأعظم في كيمياء العلاقات؛ وهو "الامتنان الحقيقي".
إن تقديم الشكر والتقدير هو أجمل هدية يمكن أن نمنحها لأنفسنا ولمن نحب، فهو الوقود الذي يجعل العطاء مستمراً وبلا حدود.
كثيراً ما يقتصر امتناننا على كلماتٍ عابرة أو عبارات تقال بحكم العادة، مثل: "جزاك الله خيراً على إيصال الأطفال".
ورغم أن هذه الكلمات جيدة في ذاتها، إلا أنها تفتقد أحياناً إلى "النبض" و"الصدق " الذي يجعلها تنفذ إلى القلب.
إن "القطعة المفقودة" التي يحتاجها زوجكِ ليشعر بقيمته هي عُمق الامتنان؛ فـ الامتنان الحقيقي ليس مجرد لفظ، بل هو شعور دافئ ينبع من أعماقكِ، ويصل إليه ممتزجاً بنبرة تقديرٍ حقيقية واقتناعٍ تام.
حين يشعر الزوج بأن شكره نابعٌ من قلبٍ يقدّر تفاصيله الصغيرة والكبيرة، سيتحول هذا الامتنان إلى إلهامٍ يدفعه لفعل المزيد بحب وشغف.
كوني كريمةً في ثنائكِ الصادق، وراقبي كيف سيجذب هذا الدفء مزيداً من التقدير والاحتفاء بكِ في المقابل.
والآن أخبريني ملكتي برأيكِ متى يشعر الزوج بقيمة زوجته ؟!
كيف اجذب زوجي لي.. إليكِ نصائح خبراء الحب
كيف اجذب زوجي لي ؟ فليس عليكِ شراء هدايا باهظة الثمن لتجعليه يشعر بالتقدير، لكن بدلًا من ذلك يمكن للإيماءات أو الحركات البسيطة أن تحافظ على إعجابه بكِ وأن يقع في حبك مرة أخرى.
الزوجة التي تجرح زوجها بالكلام .. كيف تصلح الأوضاع
هناك أوقاتًا ينزعج فيها زوجنا بسبب أمر اختلفنا حوله، أو مناقشة ساخنة دارت بيننا، لكن في الحقيقة الزوجة التي تجرح زوجها بالكلام تخسر كثيرًا
أسرار الحياة الزوجية الخاصة التي لا يجب أن يعلمها أحد
كل شخص لديه نقاط ضعف، مخاوف، أو تجارب مؤلمة، فإذا كشف لكِ زوجكِ شيئًا من ماضيه أو مشاعره، فلا يجب أن تخبري به أحدًا، حتى لا يشعر بعدم الأمان معكِ