هناك أوقاتًا ربما تسبب انزعاجًا بيننا وبين أزواجنا، بسبب أمر اختلفنا حوله، أو مناقشة ساخنة دارت بيننا، تطور أثناءها الحوار وحدث تطاول بالألفاظ بين الزوجين، لكن الحقيقة أن الزوجة التي تجرح زوجها بالكلام تخسر أكثر مما تكسب، ويأتي هنا السؤال كيف تُصلح الزوجة التي تجرح زوجها بالكلام ما فعلته ؟ ولكن قبل أن نصل لهذه المرحلة، سنخبركِ كيف تسيطرين على غضبك أثناء أي خلاف في العلاقة الزوجية..
يمكن أن يسبب الغضب ضررًا أكثر من نفعه في العلاقة، وكما قلنا فإن الزوجة التي تجرح زوجها بالكلام ستخسر أكثر مما ستكسب في نزاع سريع عابر؛ لذا تحققي من هذه الطرق الفعالة التي يمكنكِ من خلالها التحكم في الغضب..
فكري في العواقب عندما يثور غضبك، تلك العواقب التي سيجلبها فعلك؛ هل هي مثمرة، أم أنها ستؤدي إلى تفاقم الموقف؟
إن تعلم أخذ بضع دقائق والتنفس بعمق قبل الاستجابة لما يحدث يمكن أن تفعل العجائب لزواجك؛ ولإدارة مشكلات الغضب في الزواج بشكل فعال، تعلمي الاستماع وتوقفي قليلًا عن رد الفعل، كوني متجاوبة منصتة وليس مجرد متفاعلة.
لا يمكن إنكار حقيقة أن كل قصة لها جانبان، لذا تؤيد هذه القاعدة الاستماع إلى زوجك قبل القفز إلى الاستنتاج، يتعلق الأمر بالانفتاح على وجهات نظر زوجك واحترامها، فبمجرد أن يكون لديكِ كلا الجانبين من القصة، يصبح من الأسهل الوصول إلى فهم مستنير.
كيف تتغلبين على الغضب في علاقتك؟
حسنًا، إحدى أكثر الطرق فعالية للتعامل مع الغضب في العلاقات هي الحفاظ على الهدوء، وفّري على نفسك إغراء رد الفعل في اللحظة الراهنة؛ بدلًا من ذلك، حاولي أن تظلي هادئة إذا كان زوجك يصرخ عليكِ بغضب، اسمحي لزوجك بالتعبير عما يدور في قلبه حتى يشعر بالارتياح العاطفي.
وبمجرد أن يفتح قلبه، اجلسي معه وتحدثي معه عن كل شيء، تذكري أن البقاء هادئة يجعل زوجك يدرك أنه كان مخطئًا في مهاجمتك دون الاستماع إليكِ، وسيجعله أيضًا يفهم أن كل ما تريديه هو إنقاذ علاقتك.
قد يفيدكِ الإطلاع على : زوجي يصرخ على أتفه الأسباب.. 6 خطوات للتعامل معه بذكاء !
إذا شعرتِ باندفاع مفاجئ من الغضب، فقد تخفي هذه المشاعر الخوف أو الخجل أو الحزن أو الرفض، ومع ذلك خذي بضع لحظات لفهم سبب شعورك بالغضب بالضبط وكيف يمكنك إصلاحه.
على سبيل المثال، إذا كانت عادات الإنفاق لدى زوجك هي ما يجعلكِ غاضبة، فقد تشعرين بالخوف من الوقوع في الديون.
عندما تقعين في خلاف مع زوجك، قد تكون غريزتك الأولى هي "الفوز بالجدال"، لكن النهج الصحيح يجب أن يكون التعلم والعمل معًا كفريق واحد من أجل إيجاد حل يساعد في جلب الانسجام إلى علاقتك مع مساعدتك أيضًا في التعامل مع مشكلات الغضب.
كيف يمكنكِ القيام بذلك؟ استبدلي "أنا" بـ "نحن"، بدلًا من قول "أنت لا تقضي وقتًا معي أبدًا"، قل "عندما لا نقضي وقتًا معًا، غالبًا ما أشعر بالتجاهل في علاقتنا".
لا أحد مثالي في هذا العالم، بما في ذلك أنتِ؛ لذا فإن قبول حقيقة أن زوجك قد يرتكب أخطاء، يمكن أن يساعدك في الحفاظ على علاقة مرضية.
تذكري أن التسامح أداة قوية، وأن حمل الضغينة لا يمكن أن يؤدي إلا إلى الغضب والمرارة في علاقتك.
إليكِ بعض الأمثلة على العبارات التي لا تساعد ويمكن أن تجعل موقفك أسوأ
عندما تفعلي شيئًا يؤذي زوجك، سواء عن قصد أو بغير قصد، فمن الأفضل دائمًا الاعتراف بما أخطأتِ فيه، فإذا لم تكونين واضحة بشأن ما قلتيه أو فعلتيه وكان مؤلمًا، فما عليكِ سوى السؤال.
من المهم أن تظهري لزوجك أنكِ تعلمين أنكِ ارتكبتِ خطأ وأنكِ على استعداد لتحمل المسؤولية عن أفعالك، وهذا يعني تجنب استخدام عبارات مثل، "أنا آسفة إذا كنت قد تعرضت للأذى"، أو "أنا آسفة لأنك مستاءً".
هذه العبارات تحول المسؤولية منكِ إلى زوجك، الأمر أشبه بقول "لم يكن من المفترض أن تتأذى/تغضب بشأن شيء تافه كهذا، لكنني سأعتذر من باب الشفقة"، بدلاً من ذلك لابد من تحمل المسؤولية عن الأشياء المؤلمة التي قلتيها أو فعلتيها.
إليكِ بعض العبارات المفيدة:
إن تقديم اعتذار بقول "لا أريد أن أبدو وكأنني أختلق الأعذار، ولكن..." ، أو "لم يكن ينبغي لي أن أصرخ عليك ولكنني متوترة حقًا"، كل هذا يمكن أن يضعف هذا الاعتذار لأنكِ لا تتحملين المسؤولية عن أفعالكِ وكيف أثرت على زوجك.
من ناحية أخرى، فإن تقديم تفسير مع الاعتراف بالخطأ يؤكد على الاعتذار: "لقد كنت تحت ضغط كبير، لكن هذا ليس عذرًا للصراخ"، هذا يمنح زوجك المزيد من التعاطف الذي يساعد في تفسير أفعالك أو ردود أفعالك دون محاولة تبريرها.
الزوجة التي تجرح زوجها بالكلام يجب أن تعترف أنها آذيت زوجها وتعتذر عن أفعالها، ولتفعل ذلك يجب أن تكون صادقة في الاعتذار، يتضمن هذا الاعتراف بما أخطأت فيه بالضبط وتحديده، يمكن أن تكون فكرة جيدة أيضًا أن تتجاوزي مجرد قول أنها آسفة من خلال متابعة الإجراءات التي تعكس ما يتم الاعتذار عنه.
تحلَّي بالصبر مع هذه العملية؛ لأن قبول اعتذارك قد يستغرق وقتًا، بالإضافة إلى ذلك، في حين أنه من المهم أن تطلبي السماح، ضعي في اعتبارك أن زوجك قد لا يكون مستعدًا.
وفي الوقت نفسه، من المفيد أن تفكري مليًا فيما يمكنكِ فعله لتصحيح الأمور، فإذا لم تكونين متأكدة مما قد يساعد، فإن الخطوة التالية الجيدة هي أن تسألي زوجك عما يمكنكِ فعله لجعله يشعر بتحسن؛ فالاعتذارات غير الصادقة قد تسبب ضررًا أكثر من النفع؛ لذا أخبريه أنكِ على استعداد للقيام بكل ما يلزم لتغيير الوضع.
قد تجدي صعوبة في عدم الدفاع عن نفسك عندما يعبر زوجك عن عدم رضاه عن شيء فعلتيه أو قلتيه، فقد يكون من الصعب أيضًا وضع أنفسنا في مكان الزوج، لكن المرونة في كيفية تفكيرنا في الموقف قد تكون مفيدة، وأحد الأساليب هو محاولة رؤية الموقف من منظور الزوج، هذا يعني أنه يجب إعادة صياغة الإدراك نحو فهم بشكل أعمق، فالفكرة ليست في الدفاع عن أنفسنا وإنما في تقبل مشاعر الأخر، ولو استمعنا دون دفاع.
يمكن أن تكون الصراعات التي تستمر لفترة طويلة ضارة بالعلاقة؛ لذا من المفيد أن نتعلم مما فعلناه لمنع حدوث نفس الشيء مرارًا وتكرارًا، أما إذا وجدتِ أن صراعات مماثلة تتكرر ولا تستطيعان تجاوزها، فقد يكون هذا علامة على أن الاستشارة المهنية يمكن أن تكون مفيدة للعلاقة، وإذا مر الكثير من الوقت ولا يزال زوجك منزعجًا، فقد تحتاجين إلى المزيد من المساعدة، فالصراعات التي تتفاقم ليست مفيدة لأي شخص، لذا فمن الجيد حلها بمجرد إدراك أنها لا تزال مستمرة أو إذا ظهرت مرة أخرى.
من الطبيعي أن تشعري بالغضب من وقت لآخر، ورغم أن تعلم كيفية التحكم في الغضب في العلاقة صعبًا في بعض الأحيان، الإ أن ممارسة تقنيات الاسترخاء مثل اليقظة والتخيل وتمارين التنفس العميق والتحكم في مشاكل الغضب يمكن أن تساعد في عدم تفاقم الأمور.
أسرار الحياة الزوجية الخاصة التي لا يجب أن يعلمها أحد
يتطلب مشاركة شيء يُشعرك بعدم الأمان ضعفًا شديدًا. إذا اختار زوجك مشاركة شيء كهذا معك، فتعهّدا بعدم تكراره دون إذن. لا أستطيع تخيل شعور زوجتي
كيف اطلب من زوجي المال دون إحراج
كيف اطلب من زوجي المال أو مصروفي الشخصي أو احتياجاتي الخاصة دون احراج ؟ لا شك أن التحدث في الأمور المادية غالبًا ما يكون أمرًا حساسًا بل ومحرجًا بعض الشئ !
5 أمور إياكِ أن تتحدثي فيها مع زوجك
تعد الطريقة التي تتواصلين بها مع زوجك هي الأكثر أهمية، خاصة عندما تكون المشاعر متوترة والأعصاب مشدودة؛ لذا قبل أن تتحدثي