يمكن أن يبدأ التبول المتكرر في غضون أسابيع بعد الحمل، وقد تكون كثرة التبول من علامات الحمل بسبب التغيرات الهرمونية، إلا أنه يجب عليكِ استشارة الطبيبة إذا كنت تعانين من ألم أثناء التبول أو أعراض أخرى مشابهة لعدوى المسالك البولية (UTI).
إذا كنتِ تشعرين بأنك تذهبين أكثر إلى الحمام مؤخرًا، فقد لا يكون ذلك من خيالك، وقد تكونين حاملًا بالفعل! تعتبر كثرة التبول من علامات الحمل خاصةً في الأسبوعين الأولين بعد حدوث الحمل، كما يقول الأطباء: "يمكننا القول بأن 99.9% من النساء الحوامل حديثًا يعانين من كثرة التبول في البداية، وقد تخبرك بعض النساء أن هذا هو العرض الذي دفعهن إلى إجراء اختبار الحمل!"
على الرغم من أن الأعراض قد تختلف من امرأة لأخرى، إلا أن العديد من النساء الحوامل يلاحظن أنهن يبدأن في الحاجة إلى التبول بشكل متكرر خلال الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل (الأسبوع 1 إلى الأسبوع 12).
وقد تعاني بعض السيدات أيضًا من تسرب أو سلس البول الإجهادي (SUI) أثناء الحمل حيث ينمو الجنين ويضغط على المثانة والإحليل وعضلات قاع الحوض، ويشير مكتب صحة المرأة إلى أن التسرب قد يحدث عند:
تشير أعراض كثرة التبول في بعض الأحيان إلى وجود حالة كامنة، مثل التهاب المسالك البولية، وبالإضافة إلى كثرة التبول، تشمل الأعراض الأخرى لالتهاب المسالك البولية ما يلي:
تتعرض النساء الحوامل لخطر متزايد للإصابة بالتهابات المسالك البولية، وفقًا للدراسات تصاب ما يقرب من 8٪ من النساء الحوامل بالتهاب المسالك البولية، والتي إذا تركت دون علاج، يمكن أن تشكل خطرًا صحيًا خطيرًا على المرأة الحامل وجنينها النامي.
بعد زرع الجنين في الرحم، ينتج الجسم هرموني البروجسترون وhCG، وكلاهما من هرمونات الحمل التي يمكن أن تجعل كثرة التبول من علامات الحمل.
خلال فترة الحمل، تزداد إمدادات الدم في الجسم لدعم الجنين، وما يقرب من 20-25% من دم المرأة يتم ترشيحه عبر الكلى ويُترك على شكل فضلات أو بول.
كلما زاد إنتاج جسم المرأة من الدم، كلما زادت صعوبة عمل الكلى لطرد السوائل الزائدة، كما أنه مع توسع الرحم، فإنه يضغط على المثانة والإحليل وعضلات قاع الحوض، مما يزيد الرغبة في التبول.
يمكن لتمارين قاع الحوض، المعروفة أيضًا باسم تمارين كيجل، أن تقوي عضلات الحوض والإحليل وتدعم المثانة، حيث قد يساعد أداء تمارين كيجل أثناء الحمل بعض السيدات على استعادة السيطرة على تدفق البول.
تعتبر تمارين كيجل آمنة أثناء الحمل وبعد الولادة، ولكن يجب أيضًا استشارة طبيبتكِ المتابعة لحالتك! ولممارسة تمارين كيجل، قومي بإفراغ المثانة ثم اتبع الخطوات التالية:
يمكن أن تبدأ الحاجة المتزايدة للتبول في وقت مبكر من أول أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع من الحمل، ومع ذلك، فإن معظم النساء يلاحظن ذلك أكثر عندما يصلن إلى الأسبوع 10 إلى 13 تقريبًا، عندما يبدأ الرحم في الضغط على المثانة.
ومن المرجح أن تهدأ الرغبة الملحة خلال الثلث الثاني من الحمل، وعند هذه النقطة يندفع الرحم إلى الخارج خارج الحوض، مما يخفف الضغط على المثانة، ولكن يعود مرة أخرى في الأسبوع 30 تقريبًا، عندما يبدأ رأس الطفل بالضغط على المثانة.
قبل الحمل، تتبول معظم النساء ما بين ست إلى ثماني مرات في اليوم، ولكن يمكن أن يختلف ذلك بشكل كبير بناءً على مدى بقاءك رطبة وما تشربيه (مدرات البول، مثل القهوة، يمكن أن تسبب لك التبول أكثر)، إن عدد المرات التي تذهب فيها المرأة إلى التبول أثناء الحمل يعتمد على طبيعتك، على سبيل المثال، إذا كنت تذهبين عادةً ثماني مرات في اليوم، فقد تبدئي بالذهاب 10 مرات يوميًا.
قد توفر لك هذه الحركات القليل من الوقت، لكن كثرة التبول من علامات الحمل التي لا مفر منها، وللأسف ليس لدينا أي حل سحري لتقليل تكرار التبول! وتذكري دائمًا أن تخبري طبيبتك بأنك تعانين من التبول المتكرر حتى تتمكن من مراقبتك وإجراء أي اختبارات ضرورية، واعلمي أيضًا ملكتي أن كل ذلك مؤقت، وستعودين إلى حياتكِ العادية بمجرد ولادة طفلك بإذن الله ..
وإذا رغبتِ في قراءة مقالات أكثر عمقًا حول الأنوثة، الجمال، العلاقات، والصحة … زوري الصفحة الرئيسية لموقع تطبيق الملكة واغمري نفسك بعالم كامل من المعرفة المخصّصة للنساء فقط!
٥ أسئلة يجب أن تطرحيها على طبيبتكِ إذا أردتِ الحمل بسرعة
في هذا المقال، سنضع بين يديكِ ٥ أسئلة أساسية عليكِ طرحها على طبيبتكِ قبل البدء بمحاولات الحمل، مع شرح وافٍ لكل سؤال
اكتشفي تأثير التدخين السلبي على خصوبة المرأة!
يمكن أن يقلل التدخين من خصوبة المرأة ويمكن أن يؤثر سلبًا أيضًا على خصوبة الرجل، ونحن لا نتحدث عن التدخين العادي فقط؛ ولكن أيضًا عن التدخين السلبي!
إذا حدثت لكِ تغير في حاسة الشم فقد حان وقت اختبار الحمل
حتى قبل أن تعرفي أنك حامل، قد يكتشف أنفك حدوث الحمل! قد يبدو الأمر غريبًا، لكن من المعروف أن المرأة تصبح لديها حاسة الشم قوية