كأحد أركان الإسلام الخمسة، فإن الصيام خلال شهر رمضان المبارك إلزامي على جميع المسلمين البالغين الأصحاء، لكن لا يُطلب من الأطفال المشاركة في الصيام حتى بلوغهم سن البلوغ، ولكن هل يمكن صيام الأطفال في رمضان إذا اختاروا ذلك؟ وكيف يمكنهم الصيام بطريقة صحية؟
بالطبع يمكنهم ذلك! إذا كان أطفالك يعبرون عن اهتمامهم بالصيام أو يقتربون من السن الذي سيصبح فيه الصيام إلزاميًا عليهم قريبًا، فيمكنكِ مساعدتهم على فهم الصيام أكثر والاستمتاع به كعائلة، يمكنك تشجيع أطفالك على البدء في الصيام بطريقة صحية ومناسبة لعمرهم في أي وقت بمجرد استعدادهم، وفيما يلي بعض النصائح لمساعدتك على تسهيل صيام الأطفال في رمضان.
كثرة ممارسة الشيء تؤدي إلى إتقانه، وينطبق نفس الشيء على صيام الأطفال في رمضان، وأفضل طريقة لتعلمي أطفالك عن الصيام هي تجربته بنفسه، فعندما يبدأ الطفل في ممارسة الصيام، فإنه يتعلم كيف يكون ويبدأ في معرفة ما يتوقعه عندما يأتي أول صيام كامل له في رمضان، الشيء المهم الذي يجب تذكره هو أن طفلك مجرد طفل، لذا تحلي بالصبر معه وتأكدي من دعمه طوال هذه العملية، وكوني مستعدة لأي نوبات غضب محتملة قد تأتي في طريقك!
بعض الطرق المختلفة التي يمكنك البدء في التدرب عليها معهم هي:
امنحيه هدية في نهاية شهر رمضان مكافأةً له على صبره حتى لو لبضع ساعات فقط كل يوم؛ فسواءً حاول طفلك الصيام لمدة ساعة أو طوال اليوم، فأنت بحاجة إلى استخدام التعزيز الإيجابي لإظهار أنه يقوم بشيء رائع حقًا، احتفلي بنجاحه وشجعيه على الاستمرار من خلال تقديم كلمات الثناء والحوافز الصغيرة له للاستمرار.
يمكن أن يكون هذا أي شيء بدءًا من اختياره للوجبة التي سيتناولها الجميع على الإفطار إلى إعطائه هدية صغيرة، إن جعل الصيام ممتعًا وإخبار طفلك بأنك فخورة به هي طريقة رائعة لتشجيعه!
يحبكِ أطفالك ويتطلعون إليكِ، وعندما يرون كيف تسير الأمور مع صيامك، سيتعلمون منكِ! لذلك أظهري لأطفالك كيفية الصيام وأخبريهم عن سبب صيامكِ طوال شهر رمضان.
إن تناول وجبة جيدة للسحور هو أمر مهم لأنها تمنحكِ بداية جيدة لبقية اليوم، وتمنحكِ الطاقة التي تحتاجيها لتقوية جسمك أثناء الصيام، وكذلك فإن إعطاء طفلك وجبة سحور متوازنة سيساعده على مواصلة محاولاته للصيام بسهولة، والتأكد من تناوله الكثير من الأطعمة المليئة بالفيتامينات والبروتينات المناسبة سيضمن حصوله على كل الطاقة التي يحتاجها.
يعد الدعاء معًا طريقة أخرى لإعداد أطفالك للصيام خلال شهر رمضان، فالصلاة والدعاء جزء مهم من حياتنا، لذا فإن مشاركة هذا الجانب من رمضان مع أطفالك سيساعدهم على الدخول في الصيام والدخول في روحانيات رمضان، علميهم أدعية يرددونها معك في كل الشهر مثل هذا الدعاء، "اللهُم إنِّي لَكَ صُمْتُ وَبِكَ آمَنتُ وَعَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ وَعَلَى رِزْقِكَ أَفْطَرْتُ"، "اللهُم إنَّك عفوٌ تحبُ العفو فاعفُ عنَّا".
كان علي طفلًا صغيرًا في السابعة من عمره، قرر أن يصوم يومه الأول في رمضان، استيقظ مبكرًا لتناول وجبة السحور مع أسرته، وشعر بالحماس وهو يرى الجميع يشاركون في هذه العبادة!
خلال اليوم، شعر بالجوع قليلًا لكنه تذكر حديثًا سمعه عن أجر الصائمين فابتسم واستمر في الصيام، وعندما أذن المغرب، فرح علي بتناول التمرات مع أسرته وشعر بالفخر لأنه صام مثل الكبار!
قال له أبوه: "الصيام ليس فقط التوقف عن الطعام والشراب وتحمل الجوع والعطش، بل إنه عن الصبر والتحمل والتعاطف مع الفقراء"، ومنذ ذلك اليوم، أصبح علي يحب رمضان ويشعر بقيمته!
في قرية صغيرة، كان هناك طفل اسمه ياسر يحب رمضان كثيرًا، وفي أحد الأيام، سمع عن جارهم الفقير الذي لا يجد ما يفطر عليه، فقرر ياسر أن يدخر من مصروفه لشراء بعض الطعام له.
وفي ليلة من ليالي رمضان، ذهب ياسر إلى بيت الجار وأعطاه الهدية، فرح الجار كثيرًا ودعا لياسر بالخير، شعر ياسر بسعادة كبيرة لأنه ساعد شخصًا محتاجًا، وعرف أن رمضان هو شهر العطاء والمشاركة!
في مدرسة ليلى، أعلنت المعلمة عن مسابقة رمضانية، من يفعل أكثر الأعمال الخيرية خلال الشهر يفوز بجائزة! قررت ليلى المشاركة، فبدأت بمساعدة أمها في إعداد وجبات الإفطار للجيران، ووزعت الماء على العمال في الشارع، وأعطت بعضًا من ألعابها للأطفال المحتاجين، وفي نهاية الشهر، فازت ليلى بالجائزة، لكنها قالت: "الجائزة الحقيقية هي الفرحة التي أشعر بها عندما أساعد الآخرين".
كان هناك طفل اسمه خالد يحب الألعاب وخاصةً ألعاب البحث عن الكنوز، وفي رمضان، سمع من جده قصة عن كنزٍ مخفي في رمضان! فقرر خالد البحث عن هذا الكنز، فصام وأدى الصلاة وقرأ القرآن وساعد الفقراء.
وفي نهاية الشهر، قال له جده: "الكنز الحقيقي هو الأجر والبركة التي كسبتها في رمضان"، ففهم خالد أن الكنز ليس دائمًا مالًا فقط، بل إن الكنز في هذه القصة هو التقرب إلى الله ومساعدة الآخرين.
كانت سارة تحب فانوس رمضان الذي علقته أمها في المنزل، وفي أحد الأيام، سألت سارة أمها: "لماذا نحتفل برمضان بالفوانيس؟" فأخبرتها أمها قصة عن رمضان وكيف كان الناس يستقبلون الشهر بالفرح والأنوار.
فقررت سارة أن تصنع فوانيس صغيرة وتوزعها على أطفال الحي لتشاركهم فرحة الشهر، وشعرت سارة بأنها جزء من شيء جميل، وأدركت أن رمضان يجمع الناس ويجعلهم أكثر قربًا من بعضهم البعض.
إِذا أعجبتكِ هذه القصص فبالتأكيد سيعجبكِ كورس "احكي لي يا ماما" والذي سيعطيكِ أكثر من 10 حكايات ممتعة ومسلية لطفلك وفي نفس الوقت ذات معنى وهدف سامي!
ما سبب تبول الأطفال اللاإرادي؟ وكيف أعالجه؟
سبب تبول الأطفال اللاإرادي أو سبب توقفه، ولكنه غالبًا ما يكون جزءًا طبيعيًا من النمو، وعادةً ما يتخطاه الأطفال في مرحلةٍ ما
استمتعي بعيد فطر مميز مع أطفالكِ واغرسي روح العيد في قلوبهم
في عيد الفطر المبارك، تملأ روح العيد البهجة الأجواء، وتبدأ الأمهات في التحضير لهذه المناسبة التي تحمل معاني الفرح والعطاء. لكن كيف يمكنكِ، كأم
حافظي على صحة الطفل وتغذيته في العيد بهده الطرق
ومع هذه الاحتفالات، قد يتعرض الأطفال لتغيرات مفاجئة في نظامهم الغذائي، مما يؤثر على صحة الطفل وتغذيته! ولذلك، من الضروري