تعلمت أن أصبح أماً منظمة بعد الكثير من التجارب والأخطاء، ولم يكن كوني منظمًة أمرًا طبيعيًا بالنسبة لي، لكنني تعلمته بسبب الفوضى التي تسببت فيها حياتي غير المنظمة.
الغسيل الذي سيتراكم، الكتاب الذي كنت أرغب في قراءته، الفوضى في غرفة نومي، كلها استدعت انتباهي، وعندما بدأ التوتر ينمو، أردت حلاً، ومنذ ذلك الحين تعلمت أن أحافظ على التوازن بين حياتي الشخصية وعائلتي.
أود أن أبدأ بالقول إنني أم تعمل في المنزل، لذا فإن أفكاري وأنظمتي في البقاء منظمًة تدور حول العمل من المنزل، ولكن كل هذه العادات مفيدة حتى لو كان لديك وظيفة، أو إذا كنت أمًا في المنزل، تحتاجين فقط إلى تعديلها وفقًا لاسلوب حياتك.
لذلك دعونا نكتشف كيف يمكنك أن تكون أكثر تنظيما كأم.
لدي مكان لتدوين كل شيء في دفتر يوميات، فهذا يعني وضع كل ما يشغل ذهنك على الورق بحيث لا يكون لديك قلق بشأنه، فهذا يحرر الكثير من الفوضى العقلية ويساعد على تقليل التوتر والإرهاق الذي تعاني منه كأم، ويتم استخدام دفتر اليومية بشكل أساسي كمخطط لجدولة مهامك الشهرية والاسبوعية واليومية.
في بداية كل شهر، أكتب أهدافي الشهرية، وأهدافي الشهرية لا تشمل فقط الأعمال المنزلية وعملي المهني، ولكن كل شيء آخر بما في ذلك تحسين طريقة تفكيري وعاداتي الأخرى.
ثم شرعت في القيام بتفريغ عقلي لجميع المهام التي أريد القيام بها في غضون اسبوع، وجدولة كل مهمة، وأقوم أيضًا بجدولة وقت للعمل، والتمرين، والقراءة، والأعمال المنزلية، والرعاية الذاتية، وأيام الراحة، وما إلى ذلك، فقد كنت دائما أسوف الرعاية الذاتية، ولكن مع نظام التخطيط هذا الآن اختلف الأمر وأصبحت أكثر سعادة.
ملحوظة: أحتفظ بدفتر يوميات بسيط للغاية وأنيق لأنني أم مشغولة وليس لدي وقت لتزيين مخططي وإضافة المزيد إلى الإرهاق، حيث أستخدم أقلام تحديد دقيقة وألوان أخرى عند الضرورة.
ما الذي يجب أن تفعله العقلية حيال كونها منظمة؟
ما تعلمته على مر السنين هو أن الكثير من عاداتنا تعتمد على طريقة تفكيرنا.
يقول جيمس كلير ، في كتابه الأكثر مبيعًا (Atomic Habits): لخلق عادات دائمة تحتاج إلى إحداث تغيير على مستوى الهوية.
إذا كنت تقولي لنفسك "أنا غير منظمة" أو "أنا فوضوية"، فهذا ما ستصبحي عليه لأن هذه هي الطريقة التي تعرفي بها نفسك، ومن ناحية أخرى عندما تبدأي في تعريف نفسك على أنك الشخص الذي تطمحين إليه يحدث التغيير، وهذه هي الطريقة التي تفسح بها العادات القديمة المجال لعادات جديدة وتمكينية، فأعيدي توصيل عقلك من خلال تأكيد المعتقدات الجديدة حول من تريدين أن تصبحي من خلال تكرار التأكيدات الإيجابية، وفي هذه الحالة أستخدمي التأكيدات الإيجابية مثل:
- أنا أم منظمة وأنجز كل شيء في الوقت المحدد.
- أنا أم منتجة تدير وقتها بكفاءة.
من الصعب تصديق هذه الأفكار الجديدة في بعض الأحيان، ولكن عندما تستمري في تكرارها شفهيًا أو كتابيًا يبدأ عقلك في ربط المعتقدات الجديدة، ويصبح من الأسهل التصرف انطلاقا من المعتقدات الجديدة.
السبب الرئيسي لرغبتك في أن تصبحي أماً منظمة هو أنه يمكنك أن تكوني أكثر إنتاجية مع الوقت المتاح لك، فيكون لديك نظام لجميع مهامك بحيث يتم تعيين أنشطتك اليومية على هذه الأنظمة، وتحتاجين فقط إلى الالتزام بالخطة، ولكن أكبر عدو يمكن ان تواجهيه هو افتقارك إلى الطاقة، فعندما يتعلق الأمر باتخاذ الإجراءات فأنت ببساطة تشعرين بالتعب.
هناك الكثير من العوامل التي يمكن أن تسبب التعب:
أولاً تحققي مما إذا كان لديك أي أسباب طبية جسدية او نفسية للشعور بالخمول.
ثانيًا تحققي مما إذا كنت تديري طاقتك جيدًا، فكل شخص لديه فترة من الوقت خلال النهار يشعر فيها بالانتعاش والنشاط، فتحققي مما إذا كنت تستخدمي هذا الوقت لصالحك، والنوم الجيد ليلاً مهم، والتمرين مهم، والغذاء المغذي مهم.
غالبًا ما تكون ممارسة العادات الصغيرة باستمرار بمرور الوقت هي التي ترين فيها تغييرات كبيرة، لذا استعدي ليومك في الليلة السابقة، وضعي خطة جيدة حول كيفية استغلال الساعات الأكثر إنتاجية في يومك بأفضل طريقة ممكنة، وأيضًا اعتني بصحتك جيدًا.
ماذا يجب أن نعلم الأطفال عن العيد ليشعروا بفرحة العيد!
أجمل ما في العيد عند الأطفال: لبس الملابس الجديدة وترقب تسلم العيدية من الأهل وقت المعايدة
ماذا يجب أن نُعلم الأطفال عن العيد؟ إليكِ أفضل الأفكار!
العيد مدرسة تربوية علينا استغلالها والاستفادة منها اجتماعيا وتربويا وماليا؛ إليك افكار ليشعر اطفالك بفرحة العيد ويتعلموا المزيد من القيم
كيف يؤثر الضرب والكلام القاسي في تربية الاطفال
الضرب والكلمات القاسية ضارة ولا تنفع، وإليكم السبب!