ما يمكن أن يساعدك على تنظيم حياتك مع الأطفال هو إنشاء روتين وإجراءات روتينية للمهام المتكررة.
على سبيل المثال: إذا أردت أن تجعلي التأمل وكتابة اليوميات عادة يومية، أجعلي هذا جزءًا من روتينك الصباحي حتى يتم القيام به باستمرار آليًا.
ما يمكنك فعله هو أن تأخذي كل ما تريدين القيام به باستمرار، وأنشئي روتينًا حوله، فعلى سبيل المثال: إذا كنت ترغبين في القيام بشئ ما بانتظام اجعليه روتينًا عن طريق قضاء عشر دقائق في الصباح أو في المساء للقيام به، ومن الأسهل تكوين عادات إذا قمت بإرفاق العادة الجديدة بعادة موجودة بالفعل.
لذلك إذا قمت بإلحاق النشاط المنتظم بعد الإفطار أو بعد العشاء، هنا يمكن أن يكون الإفطار أو العشاء بمثابة عادات ثابتة، يصبح من السهل البقاء على انجاز المهمة يوميًا.
أعتقد أن وجود روتين صباحي وروتين مسائي يساعدك كثيرًا في التنظيم.
- الاستيقاظ في وقت أبكر من الجميع
دعاء
- التأمل والصحافة
- تحضير الفطور وإرسال الأطفال إلى المدرسة
- ترتيب السرير
- اجلسي لبضع ساعات في العمل
- العشاء
- التحضير للإفطار والغداء المدرسي لليوم التالي
- قراءة القصص للأطفال
- وضع الأطفال في الفراش
- التخطيط لليوم التالي
- روتين العناية بالبشرة ليلاً
- اقرأي كتاب
- النوم من 10 إلى 11 مساءً
أجد أن تجهيز كل شيء للصباح من الليلة السابقة مفيد، مثل: تجهيز الملابس، وحقائب الظهر، وإعداد الوجبات الخفيفة، وسيكون لديك فكرة واضحة عن كيف سيكون يومك.
يقول بعض الناس إن العيش في ظل قيود الروتين أمر ممل ولا يضيف أي إثارة لليوم، ولكنني أعتقد أن وجود إجراءات وأنظمة يجعل عقلك يعرف تلقائيًا ما سيأتي بعد ذلك ويتم إنقاذك من عبء الاضطرار إلى اتخاذ القرارات باستمرار، وكنتيجة للروتين تصبحي منظمًة وتنجزي كل شيء، ولكن أن تصبحي أماً منظمة يتطلب التجربة والخطأ، واعتمادًا على شخصيتك عليكِ أن تجدي ما يناسبك وتلتزمي به.
اعدي جدرل لجميع أعمالك الروتينية، على سبيل المثال: حددي عدد المرات التي تريدين التنظيف فيها اسبوعيًا.
أقوم بتنظيف الحمام كل يومين، وأمسح الأرضيات كل يومين، وأقوم بالغسيل ثلاث مرات أو أربع مرات في الاسبوع، وأقوم بالتخطيط للوجبات مرة واحدة في الاسبوع.
قومي بتدوين مهام كل يوم في دفتر يومياتك، ولكن عندما تصل إلى نقطة العادة فلست بحاجة إلى كتابة كل هذه المهام يوميًا، وهذه هي فائدة وجود جداول.
يساعدك إعداد القوائم على إخراج كل شيء من رأسك وإخلاء مساحة ذهنية يمكنك استخدامها لأشياء اخرى منتجة.
إذا كنت تريدين أن تعيشي حياة منظمة مع الأطفال، فإن تعليمهم كيفية التنظيم أمر ضروري لأنه يستغرق الكثير من الوقت والجهد للتنظيف من بعدهم طوال الوقت، والتخليعن هذه العادة أيضًا يمكن الأطفال من تعلم كيفية إدارة مهامهم أيضًا.
علمي الأطفال ترتيب فراشهم، وتعليق المناشف المبللة، والاحتفاظ بموادهم المدرسية بشكل أنيق على طاولتهم، ووضع جميع متعلقاتهم بمكانها.
حددي مكانًا لكل فئة من العناصر في منزلك، وأيضًا قومي بإنشاء مناطق للعمل والدراسة، ويمكنك الاحتفاظ بالعناصر المطلوبة للعمل والدراسة وما إلى ذلك في تلك المنطقة، وهذا مفيد لأن الأطفال لن يسحبوا كتبهم وغيرها من المستلزمات في جميع أنحاء المنزل.
التخطيط للوجبات هو عادة واحدة يجب أن تمتلكها كل الأمهات المنظمين، حيث يساعد تخطيط الوجبات على التخلص من الإرهاق والتردد الذي تواجهه الأمهات يوميًا.
يمكنك تحديد يوم في الاسبوع للقيام بالتخطيط للوجبات لمدة اسبوع أو أكثر، ثم حددي يومًا للقيام بالتسوق من البقالة ثم قومي بإعداد الوجبات.
يساعدك تخطيط الوجبات على توفير الكثير من الوقت الذي تضيعيه عادةً في اتخاذ القرار وفي الذهاب إلى البقالة كل يومين لأنك اكتشفت للتو أنك بحاجة إلى عنصر آخر لإعداد الطعام.
استغرقي من عشر إلى عشرين دقيقة للتخلص من الفوضى والتنظيم كل يوم، فهذا يساعد على منع الأشياء من التراكم في الزاوية أو في الغرفة، وعندما تكون لديك أماكن مخصصة لكل شيء، فهذا يساعد في عملية التنظيم اليومية.
اجعلي الجميع على متن الطائرة ودعهم يديرون جداولهم بأنفسهم، من خلال انشاء تقويمًا شهريًا على السبورة وعلقيها في مكان يمكن للجميع رؤيته، واسمحي للجميع بإضافة مهامهم وأحداثهم على الجدول، أو يمكنك استخدام الملاحظات اللاصقة الملونة وتخصيص لون لكل فرد، ويمكنهم كتابة مهامهم باستخدام تلك الملاحظة اللاصقة الملونة.
اسمحوا لي أن أعرف في التعليقات أدناه.
هل أعجبتك هذه العادات؟
ماذا يجب أن نعلم الأطفال عن العيد ليشعروا بفرحة العيد!
أجمل ما في العيد عند الأطفال: لبس الملابس الجديدة وترقب تسلم العيدية من الأهل وقت المعايدة
ماذا يجب أن نُعلم الأطفال عن العيد؟ إليكِ أفضل الأفكار!
العيد مدرسة تربوية علينا استغلالها والاستفادة منها اجتماعيا وتربويا وماليا؛ إليك افكار ليشعر اطفالك بفرحة العيد ويتعلموا المزيد من القيم
كيف يؤثر الضرب والكلام القاسي في تربية الاطفال
الضرب والكلمات القاسية ضارة ولا تنفع، وإليكم السبب!