إذا لم تحبي نفسك فلن يحبكِ أحدًا !
هل سمعتي بهذه المقولة من قبل ؟!
في الحقيقة إن هذه المقولة حقيقية بدرجة كبيرة، فإن لم تكوني رحيمة بنفسك فلن يرحمك أحدهم، وإن لم تترفقي بها فلن يفعل أحد، وإن لم تشجعي نفسك وتدعميها فستبحثين عن الدعم ويد العون دومًا من الآخرين، ولا بأس في الاستعانة بالآخرين ولكن ليس قبل أن تستنفدي كل وسائل دعمك لذاتك، لذا نحن ندعوكِ إلى ممارسة عادات جديدة في حب الذات.
إنها حالة تقدير الذات التي تنمو من الأفعال التي تدعم نمونا الجسدي والنفسي والروحي، حب الذات يعني الاهتمام باحتياجاتك الخاصة وعدم التضحية برفاهيتك من أجل إرضاء الآخرين.
هل سمعتي يومًا عن عبارة "لا أحد مثالي، والجميع يرتكب الأخطاء"؛ إذًا أليس من المضحك كيف أننا كلما تقدمنا في السن كلما أسرعنا في نسيان ذلك؟
نحن نمارس الكثير من الضغط لكي نكون مثاليين، والأمر لا ينبغي أن يكون كذلك، فنحن بشر، كوني رفيقة بنفسك، إذا ارتكبتي الأخطاء فتعلمي منها. احتضن ماضيك وانظر للأمام.
مقارنة نفسك بالآخرين لا تحل شيئًا ! إنها تترككِ حزينة وخائبة الأمل لأنكِ لم تحققي الكثير ! نصيحة اليوم ركزي على نفسك لأنه لا يمكن أن يكون لدينا جميعًا نفس القصة.
سيكون للناس دائمًا آراء، لا يهم إذا فعلتي شيئًا جيدًا أو سيئًا، سيكون لديهم دائمًا ما يقولونه في كلتا الحالتين؛ لذا نصيحة اليوم لا تسمحي لأحد بإخراجك عن المسار وعن أهدافك الخاصة، فقط كوني أفضل ما يمكنكِ أن تكونيه.
هل تتذكري عندما قلنا سابقًا أن الجميع يرتكبون الأخطاء ولا يوجد أحد مثالي؟ لا يمكن استعادة ما حدث بالفعل في الماضي، ولكن المستقبل هو شيء يمكنكِ التحكم فيه؛ لذا نصيحة اليوم تخلصي من الأخطاء التي حدثت واعتبريها بمثابة عملية تعلم.
بعد اجتياز عدد من الأشياء التي تطرحها الحياة في طريقك، يمكن للحياة أن تغير وجهة نظرك وكيف تتعاملي مع نفسك، وفي بعض الأحيان لا يكون هذا للأفضل؛ لذا فإنك من خلال إعادة اكتشاف نفسك، ستسمحس لنفسك بالوقوع في حب الأشياء التي أشعلت روحك ذات يوم وتطارديها؛ ولفعل ذلك يتطلب الأمر الكثير من التأمل الذاتي الذي قد يجعلكِ تتواصل مع ذاتك الحقيقية مرة أخرى.
فهل تحبي الكتابة ؟ هل تحبي الرسم؟ هل تحبي رواية القصص.. ما الشئ الذي يعبر عنكِ حقًا ؟!
سيكون هناك صعود وهبوط، هذه هي الحياة ! وكلما أسرعتي في التصالح مع هذه الحقيقة، كان ذلك أفضل؛ لذا لا تتوقعي أن تكونين سعيدة دائمًا، واعتمدي أيضًا هذه العقلية عندما يتعلق الأمر بتحديد الأهداف لمستقبلك ونموك، نصيحة اليوم فيما يتعلق بالأهداف، حاولي أن تكوني عملية أكثر لتحقيق النمو، وافهمي أن التقدم ليس خطيًا بل هناك صعود وهبوط !
الامتنان اليومي هو مفتاح السعادة وحب نفسك؛ لذا نصيحة اليوم خصصي وقتًا كل يوم لتكوني شاكرة وحامدة للمولى عز وجل على حياتك وصحتك وأصدقائك وعائلتك وحتى الأشياء الصغيرة مثل كيف نجوتي من اصطدام إصبع قدمك بالسرير أو كيف حصلتي على آخر علبة حليب على الرف، يساعد الامتنان والشكر على تحسين صحتك العامة وتقدير نعمة الخالق وعدم ازدراءها والعياذ بالله.
قد يبدو هذا الأمر صعبًا وأنانيًا في البداية، لكنه مهم، ولا حرج في وضع الآخرين في المقام الأول من حين لآخر ولكن كل شيء باعتدال، فلا ينبغي أن تكون هذه عادة تكلفك صحتك العقلية أو العاطفية، وسواء كنتِ تشاهدين برنامجك المفضل أو تقرأين كتابًا، ابحثي عما يساعدك على تخفيف الضغط وخصصي الوقت له.
لأن صحتك العقلية تتأثر بما تضعينه في جسمك، اختاري تناول الأطعمة الطبيعية لأن جسمك سوف يقدر ذلك.
قومي بتجربة مجموعة متنوعة من الألعاب الرياضية أو الأنشطة البدنية المختلفة، ثم اختاري الرياضة التي تحبينها واستمتعي بها والتزمي بها.
وفي عالمنا اليوم، هناك أشياء كثيرة يمكن أن تصرف انتباهنا عن هذه الحقيقة، بدلا من ذلك كوني واثقة في جسمك، وأحبيه وقدريه.
إذا كان هناك شخص ما يجلب السمية إلى حياتك ويحبطك، فقد يعني ذلك أنكِ بحاجة إلى الابتعاد عنه، قد يكون الأمر مؤلمًا ولكنه مهم وضروري.
كبيرة أو صغيرة، احتفلي بها ! ربتي على ظهرك لإنجازاتك، وهذا لا يساعدك فقط على البقاء متحفزة، بل يساعدك أيضًا على أن تكوني سعيدة بنفسك.
جربي أشياء جديدة، اقرأي، استكشفي، وتعلمي، إنها واحدة من تلك الأشياء التي لا تتوقف أبدًا، تعلمي من نجاحاتك وأخطائك.
ابدأي بهذه المقالة، على سبيل المثال، لا تقرأي فقط ولكن اختاري شيئًا أو شيئين من هنا وتابعي تنفيذهما !
سر جاذبية القادة: كيف تكتسبين الكاريزما الشخصية وتصبحين مؤثرة؟
يقوم بعض الأشخاص بتقريب الآخرين تلقائيًا لهم، حيث يتم تصديقهم فورًا ويصبحون محبوبون للغاية بحيث يمكنهم عادةً إقناع الآخرين بأي شيء!
تمتعي بنفسية جيدة بممارسة هذه العادات السبع اليومية!
الصحة العقلية هي أساس كل ما نقوم به في يومنا، إنها تؤثر على كل جانب من جوانب حياتنا، لهذا السبب من المهم منحها الأهمية التي تستحقها.
إتيكيت الزيارات العائلية في العيد؛ قواعد للضيافة الراقية
لا بد من الالتزام بقواعد إتيكيت الزيارات العائلية في العيد، حيث يساهم ذلك في تعزيز الروابط الأسرية ونشر