الملكة

طفلي لا يستجيب عندما أناديه باسمه! متى يجب أن أقلق

طفلي لا يستجيب عندما أناديه باسمه! متى يجب أن أقلق

غالبًا ما يعتبر أخصائيو أمراض النطق واللغة أن عدم استجابة الطفل الصغير لاسمه علامة محتملة على الإصابة باضطراب طيف التوحد، ويمكن أن يكون أيضًا مؤشرًا على المشكلات المتعلقة بالمهارات اللغوية الاستقبالية.
لكن الخطوة الأولى عند تحديد أن الطفل لا يستجيب لاسمه (أو الأصوات الأخرى) تتضمن استشارة اخصائي السمع، وذلك لأنه يجب استبعاد مشاكل السمع كخطوة أولى، وإذا كانت نتائج تقييم السمع تشير إلى أن السمع الطبيعي، فسيبدأ الأطباء في النظر في المشاكل الأخرى.
قد يستجيب الأطفال في بعض الأوقات، ولكن ليس في كل الأوقات، وأحد التحديات التي يواجهها الأطفال الصغار، وخاصةً أولئك الذين يعانون من التوحد، هو تعميم المهارات، حيث يختلف أداء مهارةٍ ما -مثل الرد على أسمائهم- في مكانٍ ما عن القيام بنفس الشيء في أماكن مختلفة ومع مجموعة متنوعة من الأشخاص. 
لذلك يحتاج الأطباء إلى تحديد ما إذا كان الطفل يحتاج إلى مساعدة في هذه المهارة أم لا، وكذلك ما إذا كانت علامة على اضطراب طيف التوحد، وقد تكون الأفكار التالية مفيدة عند تقييم استجابة الطفل لاسمه:

  • قد يركز الطفل كثيرًا على نوع معين من النشاط أو اللعبة المفضلة له لدرجة أنه لا يسمع اسمه، فالطفل الذي يحب تنظيم الأشياء أو تكديسها أو صفها، قد لا يستجيب لاسمه أثناء قيامه بهذا النوع من اللعب.
  • قد يتجاهل الطفل اسمه أو الإشارات اللفظية لوالديه أثناء اللعب النشط، مثل عند التسلق والجري والقفز، حيث يركز الطفل بشدة على الحركة لدرجة أنه يرفض أي شخص ينادي باسمه.

لماذا يعد الرد على الاسم أمرًا مهمًا للغاية؟

لماذا يعد الرد على الاسم أمرًا مهمًا للغاية

يعد تعلم الرد على الاسم مهارة بالغة الأهمية لأنها أساس العديد من المهارات الأخرى، فعندما لا يستجيب الأطفال لأسمائهم، تكون هناك تأخيرات في المجالات الأخرى أيضًا، مثل:

  • الانتباه
  • فهم اللغة الشفهية
  • فهم اللغة التعبيرية (الإيماءات، والإشارات، والأصوات، والكلمات)
  • التفاعلات الاجتماعية مع الكبار والصغار
  • التنظيم الذاتي 

طرق لتعليم طفلك الاستجابة لاسمه

1. قللي عدد المرات التي تستخدمين فيها اسمه

نعم، هذا صحيح! فعندما نستخدم أسمائهم كثيرًا، ستختفي أهميتها مع الوقت بالنسبة لهم، لذلك حددي عدد المرات التي تستخدمين فيها اسمه خلال اليوم خاصةً عند الطلب أو عندما تقولي له "لا".
استمري في استخدام اسمه أثناء أنشطة اللعب، لكن حددي مقدار استخدامه في المواقف الأخرى، وتأكدي من أن الجميع في المنزل يقومون بذلك بشكل جيد.

2. تقليل المشتتات

تقليل المشتتات

أنتِ بحاجة إلى تعليم طفلك كيف ينظر إليك عندما تناديه، لذلك عليك أن تقللي المشتتات من حوله، علميه ذلك في غرفة هادئة وأطفئي التلفاز واطلبي من الأشقاء الذهاب إلى مكان آخر لبضع دقائق وتخلصي من صناديق الألعاب، وستتمكني من زيادة احتمالية استجابة طفلك لك عندما يكون هناك عدد أقل من عوامل التشتيت!

3. كوني قريبة منه دومًا

إلى جانب تقليل عوامل التشتيت، تحتاجين أيضًا إلى أن تكوني قريبة منه، لا تصرخي باسمه في جميع أنحاء المنزل ولا تنادي باسمه عندما تكونين خلفه، فنحن نريد أن نفعل كل ما في وسعنا لزيادة احتمالية نظره إلينا، لذلك كوني دومًا قريبًا منه وأمام عينيه.

4. قومي بتغيير نبرة صوتك

العديد من الأطفال الصغار، الذين يبلغون من العمر عامين أو في مرحلة ما قبل المدرسة يحبون الموسيقى! وإذا لاحظت أن طفلك يستجيب جيدًا للموسيقى، فحاولي مناداته باسمه بنبرة صوت غنائية!

5. قومي بتغيير مستوى صوتك

حاولي استخدام مستويات صوت أعلى وأخف عندما تنادي طفلك (وأيضًا كوني أمامه وليس خلفه)، واستكشفي هل يستجيب طفلك إذا همستِ؟
أم يريد أن يسمع ندائك بصوت أعلى؟

6. لا تناديه باسمه عند الأوامر فقط

أثناء قيامك بتعليم طفلك الاستجابة لاسمه، لا ترفقي اسمه بالأوامر والتوجيهات! قد يكون هذا صعبًا! لكننا لا نريد أن يتجاهل الطفل اسمه لأنه يعتقد أن الأشياء السيئة فقط هي التي تحدث عندما يُنادى اسمه، مثل "أحمد، توقف عن القفز!" أو "ريم، حان وقت تغيير الحفاضات!" أو "سارة، قومي بإيقاف تشغيل جهاز iPad الخاص بك الآن!"
وبدلًا من ذلك، استخدمي اسمه أثناء اللعب والأنشطة الترفيهية الأخرى، مثل: "واو! أنت تتأرجح جيدًا يا أحمد!" أو "ريم، يا له من ديناصور كبير في صندوق ألعابك!" أو "سارة، رأيت قطة جميلة على جهاز iPad الخاص بك!".

7. إرفاق اسمه بالحصول على الشيء المفضل لديه

إرفاق اسمه بالحصول على الشيء المفضل لديه

هل تحب ابنتك الفقاعات أكثر من أي شيء آخر؟ هل يأكل ابنك وجبات خفيفة من الفاكهة طوال اليوم؟ هل يمكن لطفلك أن يتأرجح لمدة ساعة دون ملل أو تعب؟ هذا عظيم!
اجمعي العديد من تلك الأشياء الرائعة جدًا وبمجرد أن ينظر طفلك بعيدًا عنك، ناديه باسمه بوضوح وبالطرق التي ذكرناها سابقًا، ثم بمجرد أن ينظر إليك، أعطيه الشيء المفضل لديه وقولي شيئًا مثل "لقد نظرت إلي! مذهل!" أو "لقد استجبت لي! شكرًا لك!"
كما يمكنك إضافة بعض الثناء الاجتماعي مثل الحضن أو الدغدغة، أو مجرد استخدام عبارة مثل "لقد نظرت إلي! أنت جميل جدًا!" ثم انتظري حتى ينظر طفلك بعيدًا مرة أخرى وكرري العملية بكل حب ومرح!

ذات صلة

أفكار لأسئلة ملهمة لأطفالك تصلح لطرحها عليهم في اجازة العيد!

أفكار لأسئلة ملهمة لأطفالك تصلح لطرحها عليهم في اجازة العيد!

يطرح الأطفال الكثير من الأسئلة، ولكن حان الوقت الآن لقلب الطاولة، إليك حيل وافكار من خلال أكثر من ٦٠ سؤالًا ممتعًا للأطفال

382
كيف يقوم الآباء برشوة أطفالهم ولماذا يجب عليهم التوقف عن ذلك

كيف يقوم الآباء برشوة أطفالهم ولماذا يجب عليهم التوقف عن ذلك

عندما يتحول ملاكك الصغير إلى عفريت صغير من خلال الصراخ والبكاء ونوبات الغضب سيكون كل ما تتمنيه هو بعض السلام! في مثل هذه الأوقات

540
اكتشفي وزن الطفل الطبيعي لتطمئني على صحة طفلكِ

اكتشفي وزن الطفل الطبيعي لتطمئني على صحة طفلكِ

فيما يتعلق بالسمنة لدى الأطفال، ولكن لا يزال هناك الكثير من الأسئلة حول نوع البيانات التي يجب أخذها في الاعتبار عند تحديد وزن الطفل الطبيعي

390

تطبيق الملكة - دليلك لمتابعة الدورة الشهرية و الحمل. حمليه الآن

تثق به أكثر من 2,000,000 امرأة في العالم العربي

4.5

الأكثر مشاهدة

أساسيات رعاية الأطفال حديثي الولادة: ما يجب معرفته!

صحة الطفل

أساسيات رعاية الأطفال حديثي الولادة: ما يجب معرفته!

ما يجب الانتباه إليه لرعاية طفل رضيع، وأنواع الجداول الزمنية التي يجب اتباعها، وما لا داعي للقلق بشأنه على الإطلاق.

كيف تعرفين ان طفلك مصاب بديدان البطن وما هي الحلول؟

صحة الطفل

كيف تعرفين ان طفلك مصاب بديدان البطن وما هي الحلول؟

من الممكن منع الاصابة بالدود من خلال شرب المياه المكررة والسباحة في مسابح تحتوي على الكلورين والمحافظة على النظافة باستمرار

كيف أعلم ابنتي عن الدورة الشهرية؟ ومتى أبدأ معها؟

صحة الطفل

كيف أعلم ابنتي عن الدورة الشهرية؟ ومتى أبدأ معها؟

لا يجب ان تكون الدورة الشهرية الأولى مفاجأة بالنسبة للفتاة دون سابق معرفة بها.