قبل أن ابدأ في إخبارك بكافة الأسرار عن زوجك النرجسي ونقاط ضعفه التي بإمكانك استثمارها لإصلاح زواجكما، حاولي أن تفهمي بداية من هو الزوج النرجسي قبل أن تطلقي هذه الصفة غير الجيدة على زوجك بسبب خلق أو تصرف غير لائق أقدم عليه في إحدى المرات.
تابعي القراءة لتعلمي ما هي صفات الزوج النرجسي ، وما هي نقاط ضعف الزوج النرجسي المتسلط ، وما هي أنسب الطرق للتعامل معه !
قبل أن نخوض في التفاصيل، من المهم أن ندرك أن حب الذات وتقديرها بحدود معقولة أمرٌ جبلت عليه النفس البشرية، وهو ما يمنح الإنسان حصانة تحميه من استباحة حقوقه.
ولكننا هنا نتحدث عن تلك الدرجة المفرطة من التمركز حول الذات، والتي قد تجعل من العلاقة الزوجية مساراً شاقاً ومؤلماً.
غالباً ما تبدأ هذه الشخصيات في مطلع العلاقة الزوجية بفيضٍ غامر من المودة والاهتمام، فيرسمون صورة مشرقة للحب، ولكن مع مرور الأيام والسنوات، تبدأ ملامح شخصيتهم الحقيقية في التكشف؛ حيث يجد الطرف الآخر نفسه أمام حقيقة صعبة، وهي أن هذا النوع من الشخصيات يضع حبه لنفسه وأناه فوق كل اعتبار.
تظهر الأنانية لدى هذه الشخصية بشكل جليّ، حيث يعتقد في قرارة نفسه أن العالم كله يجب أن يدور في فلك احتياجاته، مما يجعله غارقاً في شؤونه الخاصة، قليل الالتفات إلى اهتمامات زوجته أو تطلعاتها.
يميل هذا الزوج غالباً إلى السيطرة وفرض الرأي، وقد يسعى دون وعي إلى تضييق دائرة علاقات الزوجة الاجتماعية ليضمن بقاءها تحت تأثيره المباشر، مما يضعف استقلاليتها العاطفية.
قد تبرز قسوة اللسان كأداة يفرغ فيها ضغوطه، فيلجأ لاستخدام كلمات جارحة تستفز مشاعر زوجته، وقد يجد في رد فعلها المتألم وسيلة لتأكيد شعوره بالقوة والسطوة.

عند مواجهة هذه الشخصية بمطالب أو ملاحظات، قد تصدر عنها نوبات غضب حادة تشبه ثورة الصغار حين لا تُنفذ رغباتهم؛ وهي في جوهرها محاولة لجذب الانتباه وفرض الإرادة بأي وسيلة، حتى لو كانت على حساب مشاعركِ ودموعكِ.
من السمات البارزة هنا هي التملص من المسؤولية؛ فمهما تعاظمت الأخطاء، يجد هذا الزوج دائماً تبريراً يلقي فيه باللوم على الآخرين أو على الظروف، ويسارع لجعلكِ أنتِ المخطئة لتظل صورته المثالية ثابتة في نظره.
قد يلجأ البعض في هذه الحالة إلى سرد أنصاف الحقائق أو استخدام "الذاكرة الانتقائية" لتبرير مواقفهم؛ فإذا ما حاولتِ مواجهته بالحقيقة الواضحة، قد يثور غضباً أو ينسج روايات أخرى ليغطي على التناقضات، مما يضعكِ في حيرة عقلية مستمرة.
كثيراً ما يُسلط الضوء على كيفية استهلاك الشخصية النرجسية لمن حولها، ولكن ما قد يخفى على الكثيرات هو أن هذه الشخصية تخفي خلف قناع القوة والسطوة نقاط ضعفٍ عميقة.
وفهمكِ لهذه الثغرات النفسية ليس وسيلة للاستغلال، بل هو "ذكاء عاطفي" ومهارة تمكنكِ من امتلاك زمام المبادرة في قلبه، وتوجيه مسار العلاقة نحو الهدوء والسكينة.
إن التعامل مع هذه المفاتيح يتطلب حكمةً بالغة ونبلاً في المقصد، لتصلي إلى أفضل النتائج في احتواء هذه الشخصية وترويض حدتها.
معظم النرجسيين يعشقون المجاملات، لديهم حاجة أكبر للشعور بالإعجاب من معظم الناس، فهو يستمتع بتوهج المجاملة جيدة الصياغة لعدة أشهر، أو حتى سنوات.
وغالبًا ما يرى النرجسيون الناس على أنهم "كلهم طيبون" أو "كلهم سيئون"، دون وجود أي لون رمادي بينهما، والمجاملة تجعله يفكر فيكِ على أنكِ جيدة، وسرعان ما ستفوزين بقلبه !
وعلى سبيل المثال إذا كنتِ تريدين منه أن يفعل شيئًا ما، أخبريه أنه أفضل منكِ كثيرًا في ذلك:- "هل يمكنك غسل السيارة؟ أنت تقوم بعمل أفضل بكثير مما أقوم به."
في حين أن النرجسيين قد يكونون غير متسامحين وقاسين مع المقربين منهم، إلا أن لديهم رغبة هائلة في أن يكونوا محبوبين ومحل إعجاب الغرباء، وهذا يجعلهم يساعدون الناس، لكن الحيلة أن تبقي علاقتكم في المنطقة التي ما زال يريد إثارة إعجابك فيها، ويمكنكِ الحصول على أفضل النتائج من ذلك.
بسبب حاجتهم إلى الإرضاء، ينتهي الأمر بالنرجسيين بتقديم وعود لا يمكنهم الوفاء بها، أو لن يلتزموا بها، ينشغلون باللحظة ويقدمون المساعدة؛ لأن هذا يجعلهم يبدون كشخص عظيم.
حاولي الحصول على تلك الوعود وأجبريه على تنفيذها رويدًا رويدًا، مع حفنة من المجاملات على مجهوده وكيف أنه أفضل من يفعل ذلك.
يخفي النرجسيون شخصيتهم وراء أوهام التفوق والكمال والعظمة، ويكافحون بشدة للحفاظ على هذه الأوهام، وهذا يجعلهم حساسين للغاية للنقد، وهم أكثر حساسية بشكل خاص تجاه أحبائهم الذين يفضلون شخص أخر غيرهم.
أعطيه المكانة التي يحب أن يحصل عليها وكامل الاهتمام، وأشعريه بكلامك وتصرفاتك كيف أنكِ تفضليه على الجميع.
معظم النرجسيين يكرهون أن يكونوا بمفردهم، إنهم بحاجة إلى الاهتمام والدعم أكثر من غيرهم، وهو معتمد بشدة على الآخرين، ويمكن أن يصبح يائسًا للصحبة والاهتمام.
وربما يتصرف النرجسيون وكأنهم لا يحتاجون إلى أي شخص، لكن هذه مجرد خدعة؛ لأن النرجسيين لا يحبون أن يظهروا ضعفاء؛ لذلك يعيشون في خوف من التخلي عنهم ولهذا السبب غالبًا ما يكونون متملكين محبين للسيطرة.
في خضم هذه التحديات، تكمن قوتكِ في قدرتكِ على احتواء هذا الزوج وفهم أبعاد شخصيته؛ إذ خلف ذلك القناع الصارم من الكبرياء، تقبع نفسٌ هشة تعاني من ضعفٍ داخلي لا يراه الكثيرون.
إن إدراككِ لهذه الهشاشة النفسية هو الذي سيمنحكِ القدرة على الصمود وعدم أخذ تصرفاته بمحملٍ شخصي.
تذكري أن العبء الأكبر في إدارة دفة هذه العلاقة قد يقع على عاتقكِ، مما يتطلب منكِ أن تكوني الطرف الأكثر حكمة، وعقلانية، واتزاناً.
إن القبول بواقع انغماسه حول ذاته لا يعني الاستسلام، بل هو فهمٌ للواقع يجنبكِ صدمات التوقعات المرتفعة.
نعم، الطريق ليس سهلاً، ويتطلب نفساً طويلاً وقلباً كبيراً، لكن صبركِ وحكمتكِ هما ما سيحفظان لبيتكِ استقراره، ولروحكِ سلامها في مواجهة عواصف الأنانية.
يركز النرجسيون في الغالب على أنفسهم ولا يمكنهم التعامل بشكل جيد مع النقد، إنهم يريدون دائمًا السيطرة على المحادثات؛ لذلك افعلي الآتي :-
حاولي التعرف على جذور نرجسيته، فاكتشافك لمخاوفه التي يحاول يائسًا التستر عليها يمكن أن يساعدك في التعامل مع زوجك النرجسي، وفي سبيل ذلك قومي باستشارة أقاربه أو أصدقائه الذين يمكنهم مساعدتك في التعامل مع مشكلته، سيساعدونكِ على معرفة ماضيه، حيث يعاني الأفراد المصابون باضطراب الشخصية النرجسية (NPD) من مشاكل انعدام الأمن، والتي غالبًا ما تؤدي إلى سلوكهم السلبي، فعادة ما يحدث الضرر النفسي خلال سنوات الأطفال الصغار.

النرجسيون يستخفون بكِ لكي يشعروا بالتحسن تجاه أنفسهم، لكن بمجرد معرفة كيفية التعرف على هذه المحفزات، يمكنكِ تجنب الصراعات التي قد تسببها أو تستعدي لها.
عليكِ أن تدركي أن الشخصية التي تجد صعوبة في لوم نفسها قد لا تشعر بمدى ألم الآخرين بسهولة.
ورغم أن تغيير الطباع الأصيلة ليس بالأمر اليسير، إلا أن ذلك لا يعني استحالة بناء زواج مستقر؛ فكلماتكِ الطيبة وروحكِ المتفائلة قد تكون هي المحفز الذي يدفعه رويداً رويداً نحو التفكير الإيجابي وتقدير النعم التي بين يديه.
تذكري أن الإسراف في العطاء لمن لا يقدره قد يؤدي بكِ إلى الإنهاك النفسي.
إذا شعرتِ أن زوجكِ يستهلك كل اهتمامكِ دون مقابل، فامنحي نفسكِ حقها من الرعاية؛ ابحثي عن أهدافكِ الخاصة، واقضي وقتاً في تطوير ذاتكِ وهواياتكِ.
هذا الانشغال الإيجابي سيجعلكِ أكثر سعادة وأقل تأثراً بتقلبات مزاجه.

حين يشتد الجفاء، حاولي ألا تقابلي الصراخ بمثله.
تعاملي بهدوء وعبري عن مشاعركِ أنتِ؛ قولي: "أنا أشعر بالحزن حين أسمع كلمات قاسية"، بدلاً من قول "أنت قسوت عليّ".
كوني واضحة في نوع التعامل الراقي الذي تنشدينه، وضعي في حسبانكِ أن الصبر على استجابته المتأخرة هو جزء من طريق الإصلاح.
إن التعرض الدائم للنقد قد يهز ثقتكِ بنفسكِ إذا لم تكوني حذرة.
اجعلي لنفسكِ ورداً من الحديث الإيجابي، وذكريها دائماً بقيمتها عند الله وبصلاحها.
إن رعاية صحتكِ النفسية ليست رفاهية، بل هي الدرع الذي يمنع كلمات الزوج الجارحة من استيطان روحكِ وهدم تقديركِ لذاتكِ.
العلاقة الصحية هي التي تقوم على الاحترام المتبادل للمساحات الشخصية.
وضحي لزوجكِ برفق وحزم أن تواصلكِ مع أهلكِ وصديقاتكِ هو جزء من توازنكِ الذي يعينكِ على القيام بواجبات بيتكِ.
أخبريه أن كرامتكِ وسلامكِ النفسي خطوط حمراء، لأن من يحترم نفسه يُجبر الآخرين على احترامه.
التعامل مع الشخصيات الصعبة قد يستنزف طاقتكِ؛ لذا لا تعزلي نفسكِ.
حافظي على صلة رحمكِ وقربكِ من الصالحات من صديقاتكِ؛ فالدعم الاجتماعي الموثوق يبني فيكِ القوة ويذكركِ بأنكِ لستِ وحدكِ، ويحفظكِ من الانعزال الذي قد يجعلكِ فريسة لسيطرة الطرف الآخر.
أحياناً يكون التدخل المتخصص ضرورة لا ترفاً.
وبما أن بعض الرجال قد يأنفون من فكرة "العلاج"، يمكنكِ طرح الأمر كمسعى مشترك لتطوير علاقتكما وتحسين التواصل بينكما، بدلاً من تصويره كعلاج لعيوبه الشخصية، فالمشاركة في الحل تذيب كبرياء الامتناع.
سر المرأة التي يحبها الرجل
إذا أردتِ أن تعلمي سر المرأة التي يحبها الرجل،وتحلمين بسماع زوجك يقول إنك امرأة أحلامه، فهناك عدد من المهام التي يمكنك إنجازها لتحويل هذا الحلم لحقيقة
كيف أعرف مكانتي في قلب زوجي ؟ علامات تكشف عمق مشاعره
كيف أعرف مكاني في قلب زوجي ؟ يمكننا أن نرى ثمار الحب في الأفعال التي يتم التعبير عنها بين الزوجين، إليك علامات قوية تخبرك أن زوجك يحبك بجنون
هذه هي أكبر الممنوعات التي عليكِ تجنبها مع زوجك
بالطبع تتسائلين من هي المرأة بحياة زوجك التي من الممنوعات أن تعامليه مثلها ؟! لا شك إنها والدته ! فمن الممنوعات أن تعاملي زوجك كطفل