متلازمة تكيس المبايض، والمعروفة أيضًا باسم PCOS، هي حالة هرمونية يمكن أن يكون لها تأثير سلبي على التبويض والخصوبة، حيث يسبب الإفراط في إنتاج الأندروجين (هرمون الذكورة) في عدم انتظام جدول التبويض لدى النساء، ويعد انتظام التبويض أمرًا مهمًا لنجاح الحمل.
قد تعاني النساء المصابات بمتلازمة تكيس المبايض من أعراض خفيفة إلى شديدة، بينما قد لا تعاني أخريات من أي أعراض على الإطلاق! ويمكن أن تشمل العلامات الشائعة لمتلازمة تكيس المبايض عدم انتظام الدورة الشهرية أو غيابها، وزيادة الوزن، وتساقط الشعر، وأمراض الجلد، وعدم القدرة على الحمل بسرعة، كما قد تتواجد أيضًا أكياس صغيرة على المبايض.
لا يوجد سن معين للحمل إذا كانت المرأة مصابة بمتلازمة تكيس المبايض، ولكن كما هو الحال مع جميع فرص الحمل، تصبح مخاطر العقم أعلى لدى النساء الأكبر سنًا، وتظهر أعراض متلازمة تكيس المبايض في أواخر سن المراهقة وأوائل العشرينات.
تصاب واحدة من كل 10 شابات بمتلازمة تكيس المبايض، وتجدر الإشارة إلى أنه لا يوجد علاج لمتلازمة تكيس المبايض، لكن مع علاجات الخصوبة المناسبة قد تتمكن المرأة من الحمل رغم إصابتها بمتلازمة تكيس المبايض بإذن الله.
على الرغم من أن تكيس المبايض قد يطيل الوقت الذي يستغرقه الحمل، إلا أنه لا يعني أن المرأة لا يمكنها الحمل! لكن باعتبارها واحدة من أكثر المشاكل شيوعًا للعقم فيمكن علاج متلازمة تكيس المبايض بعلاجات الخصوبة المختلفة.
يمكن أن يشمل ذلك استخدام الأدوية وتغيير نمط الحياة والتدخل الطبي عن طريق التلقيح الاصطناعي أو الإخصاب في المختبر، وفيما يلي بعض الخطوات الشائعة التي يمكنك اتخاذها لزيادة فرصك في الحمل الناجح إذا كنت تعانين من متلازمة تكيس المبايض.
تعاني النساء المصابات بمتلازمة تكيس المبايض من مشاكل مقاومة الأنسولين، مما يعني أن مستويات السكر في الدم تكون مرتفعة، وكذلك مستوى الأنسولين، مما يزيد من خطر حدوث مشاكل في الحمل، وفي هذه الحالة يمكن للأطباء وصف الدواء المناسب للمساعدة في هذه الحالة.
لكن قبل اللجوء إلى الأدوية ففي المقام الأول يجب أن تحاولي التخلص من السكر والكربوهيدرات المكررة من نظامك الغذائي وتتأكدي من حصولك على ما يكفي من البروتين والألياف والدهون الصحية، وستلاحظين انخفاض مستويات السكر في الدم ومستوى الأنسولين لديك.
تعتمد خصوبتك على توازن الهرمونات والغدد الكظرية المغذية، ولكن هرمون التوتر (الكورتيزول) الذي تنتجه الغدد الكظرية يؤثر على جميع هرموناتك.
لذا من خلال تقليل ومنع أي توتر ستتمكني من زيادة فرصك في الحمل، فقط جربي التأمل أو التدليك أو اليوجا أو ممارسة الرياضة أو قضاء الوقت مع الحيوانات أو التواصل الاجتماعي أو فعل أي شيء يجعلك سعيدة!
يلعب النظام الغذائي دورًا كبيرًا في زيادة الخصوبة والمساعدة في التحكم في أعراض متلازمة تكيس المبايض، ويمكن لاختيار الأطعمة الخاطئ أن تؤدي إلى اضطراب الهرمونات.
فمثلًا يمكن أن تعاني النساء المصابات بمتلازمة تكيس المبايض من التهاب أعلى بسبب ارتفاع الأندروجينات مما يتسبب في إنتاج المزيد من الأنسولين، كما تساهم مستويات الأنسولين المرتفعة في زيادة الوزن مما يسبب المزيد من الالتهابات!
ويمكن أن يسبب النظام الغذائي أيضًا التهابًا يمكن أن يؤدي إلى الإجهاد التأكسدي لتحفيز الاستجابة الالتهابية! بينما سيعمل النظام الغذائي المضاد للالتهابات على تغذية جسمك وشفائه من خلال موازنة الهرمونات وسكر الدم ومساعدتك على إنقاص الوزن إذا لزم الأمر، ويمكن أن يشمل النظام الغذائي المضاد للالتهابات ما يلي:
إذا تتبعتِ دورتك الشهرية، فستبدأي في فهم متى تكون فترة التبويض لديكِ وأين تقع نافذة خصوبتك، بحيث ستتمكني من الوصول إلى الأيام المحددة في الشهر لمحاولة إنجاب طفل بنجاح بإذن الله.
لمعرفة متى تكون فترة التبويض لديك، يمكنك شراء اختبارات التبويض من الصيدلية والتي تعمل بنفس طريقة اختبار الحمل، فقط دوِّني موعد التبويض لديك كل شهر حتى تتمكني من معرفة مدى انتظام التبويض لديك.
تعتبر السمنة إحدى السمات الأكثر شيوعًا لمتلازمة تكيس المبايض، وبالرغم من أن جميع السيدات المصابات بها لا يعانين من مشاكل الوزن، إلا أن أولئك اللائي يعانين من الوزن الزائد غالبًا ما يكون لديهن مستويات عالية من إنتاج الأنسولين، ويمكن أن تتسبب متلازمة تكيس المبايض في تقلب هذه المستويات، كما يمكن أن يعيق الوزن الزائد أيضًا توقيت التبويض المناسب.
ينصح الخبراء جميع المرضى بدمج روتين تمارين منتظم في جدولهم اليومي لتحسين فرص الحمل، وكما هو الحال مع معظم حالات العقم، يمكن لأولئك المصابات بمتلازمة تكيس المبايض رؤية انخفاض في عدد من الأعراض إذا مارسن المشي السريع والأنشطة الهوائية وتمارين القوة.
لكن ملكتي يجب مناقشة كمية وكثافة روتين التمارين خاصتكِ مع أخصائي الخصوبة لأن ممارسة التمارين المفرطة يمكن أن تعكس نتائج العلاج عن طريق زيادة مستويات الالتهاب.
عند إصابة المرأة بمتلازمة تكيس المبايض، قد ينتج جسمها كميات زائدة من كلًا من هرمون الاستروجين والتستوستيرون، مما يؤثر سلبًا على فرص الحمل.
غالبًا ما تستخدم أدوية منع الحمل لموازنة مستويات هرمون الاستروجين والتستوستيرون المنخفضة والعالية، وتشمل الأدوية الأخرى الموصوفة بشكل شائع الميتفورمين لموازنة الأنسولين، وسيترات الكلوميفين لموازنة هرمون الاستروجين، وأدوية الخصوبة لتحفيز إنتاج البويضات.
تتوفر خيارات الخصوبة لمن يعانين من متلازمة تكيس المبايض؛ مثل الإخصاب في المختبر (IVF)، وغالبًا ما يؤدي الدواء المحقون المستخدم مع الإخصاب في المختبر إلى تحفيز المبايض بشكل مفرط وقد تكون هناك حاجة إلى إنضاج البويضة في المختبر (IVM).
هل كيس المبيض يؤخر حدوث الحمل؟ اكتشفي الآن
كيس المبيض هو كيس مملوء بالسوائل التي تتشكل على المبيضين، وعادةً لا تكون أكياس المبيض سرطانية، لكن يجب تشخيص هذه الأكياس
هل هناك فيتامينات تساعد على الحمل بتوأم؟ اكتشفي الآن
هل هناك فيتامينات تساعد على الحمل بتوأم؟ الأدوية المصممة لزيادة الخصوبة تعمل عادةً عن طريق زيادة عدد البويضات المنتجة في مبيض المرأة
ما العلاقة بين تأخر الحمل وتناول السكريات؟ اكتشفي الآن!
بمجرد بدء التخطيط للحمل قد تؤثر السكريات على الخصوبة، إنها ليست مشكلة تحدث مع الجميع، ولكن إذا كنتِ تواجهين مشكلة في حدوث الحمل