ما أجمل أن يكون زوجك هو الشخص الذي تحبينه وتشاركينه تفاصيل يومك وحياتك، ولكن في بعض الأحيان قد يوجه إليكِ هذا الشخص الغالي تعليقات مؤلمة في السر أو حتى في الأماكن العامة، وربما قد تكوني حاولتِ تحمل مثل هذه التصرفات لبعض الوقت، معتقدة أنها مؤقتة، ولكن الآن لم يعد بإمكانك إيجاد حل لما يجب فعله عندما يستخف بكِ زوجك.
فلا شك أن هذا الاستخفاف المستمر سيؤثر على حالتك النفسية، وقد ينتهي بكِ الأمر لزواج غير سعيد، علاوة على ذلك قد يصبح سلوكه متسلطًا؛ لذا تابعي القراءة لمعرفة كيفية التعامل مع الزوج الذي يقلل من قيمة زوجته !
قبل القفز إلى ما يجب فعله عندما يقلل زوجك منكِ، دعينا نتحقق مما هو المهين في العلاقة، إنها تلك الطريقة التي تجعل الزوجة تشعر بعدم الأهمية بشكل يقلص ثقتها بنفسها، وقد يكون أيضًا يعبر عن سلوكًا به نوعًا من التلاعب.

فقد يستخدم الزوج تعليقات مهينة للتلاعب بالطرف الآخر لجعله يفقد ثقته بنفسه، ووفقًا للبحث، فإن هذا السلوك المهين في العلاقة غالبًا ما يؤثر على النساء، ويصبحن معزولات وأكثر عرضة للاكتئاب.
إذن، ما هو السلوك المهين من زوجك؟ يتلخص الأمر في بعض الأشياء التي قد قالها تجعلكِ تشعرين بالصغر أو عدم الأهمية أو أنكِ لست جيدة بما فيه الكفاية.
إليك بعض العلامات الأخرى ..
هذه كلها علامات على الاستخفاف بالطرف الأخر.
إذن، ماذا تفعلين عندما يقلل زوجك من شأنك؟
أنتِ تحبينه، لكنكِ تستنزفين طاقتك العاطفية أثناء محاولتك تحمل سلوكه، وربما كان يفعل هذا بوعي أو بغير وعي، لكن عليكِ أن تتوقفي عن تحمل مثل هذه الأشياء غير المبررة لضمان صحة زواجكم واستمراره.
إليك 13 نصيحة حول كيفية التعامل مع الزوج الذي يقلل من قيمة زوجته
من المؤسف أن الكثير من النساء يقبلن السلوك المهين ظناً منهن أن هذا الجفاء هو جزء طبيعي من طباع الرجال، وربما تغفل الكثيرات عن إدراك اللحظة التي يتحول فيها النقد إلى تقليل مستمر من الشأن.
إن الحب لا يمنح أحداً الحق في تحطيم روح الآخر؛ لذا فقد حان الوقت لتدركي أن الترصد الدائم لأخطائك، وتصيد عثراتك بصفة مستمرة، ليس توجيهاً أو نصحاً، بل هو خروج عن مقتضى العشرة بالمعروف، وهدم لجسور الثقة والأمان.
إن الوعي بحقك في الاحترام هو أول خطوة لوقف هذا النزيف النفسي واستعادة مكانتك التي تليق بك.
إن الصمت الطويل أمام الكلمات الجارحة قد يغري الطرف الآخر بالتمادي، ليس بالضرورة عن سوء نية، بل لأن تغاضيكِ قد يُفهم كقبول أو عدم اكتراث.
ربما تكون دوافع زوجكِ بعيدة عن قصد الأذى، لكن الأسلوب الذي ينتهجه يظل مخلفاً أثراً من الضيق في نفسكِ؛ لذا فإن استمراركِ في تحمل تلك التصرفات دون إبداء موقف يجعله يغرق في وهم أن كل شيء على ما يرام.
لذا بدلاً من التجاهل الذي يراكم العتب في قلبكِ، اختاري المصارحة الحكيمة؛ وضعي أمامه مرآة يرى فيها أثر كلماته على روحكِ، وساعديه برفق وحزم ليدرك أن استقامة الزواج تبدأ بتهذيب العبارة واحترام المشاعر.

تتساءلين عن كيفية التعامل مع الزوج الذي يقلل من قيمة زوجته؟
ببساطة ابدأي محادثة واضحة ومن القلب إلى القلب معه، ربما المحادثة البسيطة ستفيد في هذه الحالة؛ لذا تحلي بالصبر وقولي له إنكِ تحبينه، ولكن سلوكه يسلب هذا الحب، فقد تكون المحادثة كافية لجعله يدرك ذلك.
هل تفكرين في سبب استخفافه بكِ دائمًا ؟
حسنًا، ربما يكون من النوع الذي يسعى إلى الكمال بطبيعته، قد يحاول تغييرك بما يتناسب مع عقليته، ومع ذلك عليكِ أن تخبريه أنه لا يوجد أحد مثالي، بما في ذلك هو.
قد يظن البعض أن الحل لمواجهة الإهانة يكمن في مقابلة الفعل بمثله ليتذوق الطرف الآخر مرارة الألم، ولكن في رحاب الزواج، لا تُبنى العزة بهدم كرامة الزوج، ولا يُصلح الخطأ بخطأ مثله.
بدلاً من اللجوء إلى "رد الإهانة" الذي قد يوغر الصدور ويهدم ما تبقى من ود، حاولي وضع "مرآة وجدانية" أمام زوجك في لحظة صفاء؛ صفي له بدقة كيف يكون وقع كلماته المهينة على قلبك، وكيف تشعرين بالضيق حين تُنتقص قيمتك أمام الآخرين.
إن الهدف ليس الانتقام أو إحزانه، بل إيقاظ ضميره ليرى قبح هذا السلوك في ميزان المروءة، فالعاقل من اتعظ بأثر فعله فيمن يحب، والمؤمن من صان لسانة عن خدش حياء أقرب الناس إليه.

حان الوقت لقطع جذور المشكلة !
بالطبع أنتِ لديك بالفعل فكرة عن كيفية استخفافه بكِ؛ لذا في المرة القادمة التي يبدأ فيها بالتقليل من شأنك، أوقفيه في منتصف الطريق، أخبريه بصراحة أن تعليقاته تؤذيك وأنكِ لا تستحقين مثل هذا السلوك.
حين يبدأ الزوج في إلقاء كلمات لا تليق بمقامك، خاصة في الأماكن العامة، فإن أقوى رد يمكن أن تقدميه هو "الترفع الحكيم".
لا تجعلي كلمات المستخف تستدرجك إلى وحل المشاحنات أو تفقدك اتزانك أمام الناس؛ بل حافظي على هدوئك وسكينتك، واستمري في ممارسة فعلك بوقار، سواء كنتِ على مائدة طعام أو في مجلس عائلي.
إن صمتك المترفع وعدم منحك لتلك التعليقات وزناً أو رد فعل غاضب، يرسل رسالة صامتة ومجلجلة في آن واحد، مفادها أن كرامتك أسمى من أن تطالها الكلمات الجارحة، وأن محاولات الاستخفاف لن تجد لها صدى في ثقتك بنفسك.
هذا النوع من الثبات الانفعالي غالباً ما يجعل الطرف الآخر يدرك عدم جدوى أسلوبه، فيكف عما لا يجد له أثراً.
هل يحيركِ كيفية التعامل مع الزوج الذي يقلل من قيمة زوجته في الأماكن العامة؟
استخدمي أفضل حس فكاهة ممكن لديكِ، قد يؤدي الرد بفكاهة إلى جعل تعليقاته تبدو وكأنها مزحة، لن يتمكن من الصراخ عليك أو إثبات وجهة نظره بينما جعلت من المحادثة بأكملها مضحكة.
سيفهم زوجك إلى أين تتجه الأمور، ولن تكون تعليقاته فعالة بعد الآن، يمكن أن يساعده ذلك أيضًا على إدراك أن ما يفعله خطأ.
قراءة ذات صلة : روح الفكاهة قد تنقذ زواجك
قراءة ذات صلة : خدع نفسية تساعدك كيف تتصرفين حيال المواقف المحرجة
حين يسترسل الزوج في تعليقاته، يمكنكِ بذكاء تحويل مجرى الحديث من "النقد" إلى "المسؤولية".
بدلاً من الانفعال أو الدفاع عن نفسكِ، اسأليه بهدوء ووضوح عن الحلول العملية التي يقترحها بدلاً من النقد؛ دعيه يسهب في شرح وجهة نظره وكيف يرى الصواب.
هذه الاستراتيجية لا تهدف إلى استدراجه، بل تضعه أمام مرآة منطقه الخاص، وتجبره على تحويل طاقته من الهدم بالكلمات إلى البناء بالأفكار.
وغالباً ما يدرك الزوج في هذه اللحظة أن الانتقاد أسهل بكثير من تقديم الحلول، مما يدفعه للتراجع عن الاستخفاف المتكرر حين يجد أن كلماتكِ تدعوه دائماً لمستوى أرقى من الحوار البناء والمثمر.
حين تصل الأمور إلى حد يفيض فيه الكيل من الاستخفاف، ويصبح تحمل الإهانة عبئاً يثقل الروح، فاعلمي أن الوقت قد حان لترسيخ "حدود الاحترام" التي لا يجوز تجاوزها.
إن وضع هذه الحدود ليس نوعاً من التباعد، بل هو ضرورة لحماية الميثاق الغليظ من التآكل تحت وطأة الكلمات الجارحة.
كوني واضحة وحازمة في تعريف ما تقبلينه وما ترفضينه في طريقة المخاطبة، وأفهمي زوجك أن المودة والرحمة لا تستقيمان مع الانتقاص والمهانة.
قراءة ذات صلة : الاحترام بين الزوجين : انتبهي أشياء لن يغفرها زوجك لكِ
قد يستخف بعض الرجال بزوجاتهم لتعزيز غرورهم، فهناك احتمالات بأن يلجأ الرجال الأقل نجاحًا من زوجاتهم إلى هذه الإساءة العاطفية ليشعروا بالرضا.
إذن، ماذا تفعلين عندما يستخف بك زوجك؟ أثبتي له أنه مخطئ!
قومي ببناء شخصيتك وتحسينها لتصبحي أكثر ثقة في نفسك ونجاحًا، فإذا أدرك أنه مخطئ، فقد يتوقف تمامًا!
قراءة ذات صلة : تطوير الذات وعلاقته بالرضا والنجاح في الحياة الزوجية!
إذا لم ينجح أي شيء، فقد يكون الوقت قد حان للحصول على مساعدة مهنية، قد يكون لديه بعض المشاكل وقد يحتاج إلى بعض الاستشارة لفهم أن ما يفعله ليس صحيحًا.
اذهبا إلى العلاج الزوجي معًا، حيث سيساعده المعالج على تجاوز أخطائه لإدراك ما هو خطأ أو صواب.
قراءة ذات صلة : أسباب الطلاق وعلاجه: خطوات عملية لإنقاذ زواجك
لقد حاولتِ كل شيء ولكن لم تحصلي على أي نتيجة، إذن ماذا تفعلين عندما يستخف بك زوجك أو يسيء إليك؟ ربما حان الوقت للانفصال.
فإذا كان مسيئًا عاطفيًا أو جسديًا، فأنتِ بحاجة إلى حماية نفسك وأطفالك، وقد يساعدك الحصول على الطلاق في الحالات القصوى.
قراءة ذات صلة : 4 خطوات للتغلب على الفراغ العاطفي عند المرأة المطلقة
يمكنكِ تطبيق طرقًا مختلفة لما يجب عليكِ فعله عندما يقلل زوجك من شأنك، ولكن حاولي أولاً العثور على جذر المشكلة، ويمكنكِ أيضًا طلب المساعدة المهنية لحماية نفسك، وأفضل طريقة هي التحلي بالصبر واتخاذ كل خطوة بعناية أثناء حل هذه المشكلة.
إذا أعجبك ما قرأته للتو؛ فتابعي تطبيق الملكة على Instagram Facebook Twitter لتصلك أحدث المقالات والتحديثات !
زوجي لا يساعدني في أعمال المنزل .. إليكِ ما عليكِ فعله
تقول إحدى السائلات الشاكيات : "زوجي لا يساعدني ولا يحرك ساكنًا حتى في رمضان !"، وتقول أخرى : "زوجي لا يساعدني في أعمال المنزل"، وتشكي الثالثة
مهما فعلت زوجي صعب الإرضاء .. هل هناك حل
زوجي صعب الإرضاء ! قد تجدين نفسكِ أمام زوج يضع سقفاً شاهقاً للتوقعات، فلا يكاد يرضيه شيء! وربما كانت هذه الصفات متوارية في بدايات الزواج
كيف تعبرين عن حبك لزوجك رغم انشغالكِ في رمضان
كيف تعبرين عن حبك لزوجك رغم شدة انشغالك بشهر رمضان الكريم ؟ سنخبركِ اليوم بعدة نصائح حول كيفية الحفاظ على حياتك العاطفية مستمرة