يُعدُّ عيد الفطر المبارك مناسبةً سعيدة تجمع الأهل والأحباب، فهو عيد الفرح والسرور بعد شهرٍ من الصيام والتعبّد. ومع حلول العيد، تنطلق الزيارات العائلية التي تُعتبر من أهم مظاهر الاحتفال بهذه المناسبة المباركة. ولكي تكون هذه الزيارات ممتعة ومريحة للجميع، لا بد من الالتزام بقواعد إتيكيت الزيارات العائلية في العيد، حيث يساهم ذلك في تعزيز الروابط الأسرية ونشر المحبة والاحترام بين أفراد العائلة.
قبل الشروع في زيارة العائلة أو استقبال الضيوف، من المهم أن يتم التخطيط للزيارة بشكل لائق. يُفضل التنسيق المسبق مع المضيفين لتحديد الوقت المناسب للزيارة، خاصة أن أيام العيد تكون مليئة بالمناسبات والالتزامات العائلية. من الأفضل الاتصال قبل الذهاب لتجنب الزيارات المفاجئة التي قد تُسبب إحراجًا لأصحاب المنزل.
أيضًا، لا بد من اختيار ملابس أنيقة ومحتشمة تتناسب مع أجواء العيد، فالمظهر يعكس الذوق والاحترام للمضيفين. وعند زيارة العائلة الكبيرة أو الأصدقاء المقربين، يمكن اصطحاب هدية رمزية مثل الحلوى أو الزهور، فهي تعبير جميل عن المحبة والتقدير.
عند الوصول إلى منزل المضيفين، من اللطيف إلقاء التحية بحرارة وإظهار السعادة بالمناسبة. يُستحب استخدام عبارات التهنئة مثل "عيدكم مبارك" أو "كل عام وأنتم بخير"، مع الابتسامة والتواصل البصري لتعزيز جو الودّ بين الحاضرين.
ومن أساسيات إتيكيت الزيارات العائلية في العيد أن يتم الدخول إلى المنزل بعد الحصول على الإذن، وأخذ الحيطة عند المصافحة، خاصة في ظل العادات المختلفة المتعلقة بالتواصل الجسدي في بعض العائلات.
خلال التواجد في المنزل، يجب مراعاة آداب الجلوس بحيث يكون الجلوس بطريقة مريحة وأنيقة دون إفراط. كما يُفضل تجنب التحديق في أغراض المنزل أو التعليق على ديكور المكان بطريقة غير لائقة.
كذلك، من الجميل مشاركة المضيفين الحديث بأسلوب لبق ومهذب، مع تجنب المواضيع الحساسة مثل الأمور المالية أو الشخصية التي قد تسبب إحراجًا. ومن أساسيات إتيكيت الزيارات العائلية احترام جميع الحاضرين وعدم احتكار الحديث أو مقاطعة الآخرين أثناء الكلام.
كما يُستحب أن يكون الصوت معتدلًا أثناء الحديث، فلا يكون مرتفعًا يزعج الآخرين ولا منخفضًا بالكاد يُسمع. كما يجب احترام كبار السن وإعطاؤهم الأولوية في الحديث والاستماع إليهم بعناية.
لا تخلو الزيارات العائلية في العيد من تقديم الضيافة، وعند تقديم الطعام أو المشروبات يجب قبولها بأدب. إذا كنت تتبع نظامًا غذائيًا معينًا أو لا ترغب في تناول نوع معين من الطعام، يمكنك الاعتذار بلطف دون التسبب في إحراج المضيف.
كما يُستحب الثناء على الطعام بعبارات جميلة مثل "ما شاء الله، طعام شهي"، مما يُشعر المضيف بالسعادة والتقدير لجهوده في إعداد الضيافة.
من المهم ألا تطول الزيارة أكثر من اللازم، فقواعد إتيكيت الزيارات العائلية تُملي أن تكون الزيارة متوسطة المدة، بحيث لا يشعر المضيفون بالإرهاق. عند الاستعداد للمغادرة، من الجميل التعبير عن الامتنان بكلمات طيبة مثل "شكرًا على الضيافة الكريمة" أو "استمتعنا جدًا بوقتنا معكم".
ويمكن تحديد مواعيد أخرى للقاء إذا كان هناك رغبة في مواصلة الجلسات العائلية، مما يعزز الترابط الاجتماعي بين الأقارب.
إذا كنتِ تستقبلين الضيوف في منزلك، فهناك بعض القواعد التي تساعدكِ على تقديم تجربة ضيافة مثالية:
1. تحضير المنزل: التأكد من ترتيب المنزل ونظافته لاستقبال الضيوف بطريقة مريحة.
2. استقبال الضيوف بابتسامة: الترحيب الحار وإظهار الفرح بقدومهم يضفي أجواءً إيجابية.
3. تقديم الضيافة بطريقة أنيقة: يُفضل تجهيز الحلوى التقليدية مثل الكعك والمعمول مع المشروبات اللذيذة.
4. خلق أجواء مريحة: يمكن تشغيل موسيقى هادئة أو تبادل الأحاديث الممتعة لإبقاء الجو مرحًا.
إذا كنتِ تصطحبين أطفالكِ في الزيارات العائلية، فمن الضروري توجيههم إلى التصرف بأدب وعدم إحداث فوضى. علميهم التحية بأدب، وعدم لمس أغراض المنزل دون إذن، واللعب بهدوء دون إزعاج الآخرين.
كما يُستحسن إحضار بعض الألعاب أو الأنشطة التي يمكن للأطفال شغل أنفسهم بها، مما يقلل من احتمالية التسبب في إزعاج الحاضرين.
تلعب كل امرأة دورًا هامًا في تنظيم الزيارات العائلية خلال العيد، سواءً من حيث التخطيط للزيارات أو استقبال الضيوف. فهي التي تضفي لمسات الجمال والراحة على أجواء اللقاءات، سواء من خلال تحضير الأطباق الشهية أو تنسيق المنزل أو حتى إدارة الأحاديث بطريقة لبقة تضمن سعادة الجميع.
كذلك يمكنها تعزيز الروابط الأسرية من خلال تنظيم لقاءات تجمع العائلة بشكل منتظم، مما يعزز العلاقات بين الأجيال المختلفة ويجعل العيد أكثر بهجة ودفئًا.
نعم ملكتي أنتِ روح العيد وأنتِ السبب في كل بهجة، دامكِ الله بخير وسعادة.
إنَّ الزيارات العائلية في العيد ليست مجرد عادة اجتماعية، بل هي فرصة ثمينة لتعزيز الروابط العائلية ونشر مشاعر الفرح والود. ومن خلال اتباع قواعد إتيكيت الزيارات العائلية في العيد، نستطيع جعل هذه اللقاءات أكثر راحةً ومتعةً للجميع.
فلنجعل من العيد مناسبةً للتعبير عن المحبة بلباقة، ولنحرص على أن يكون حضورنا جميلًا وأنيقًا ليس فقط بمظهرنا، بل بأخلاقنا وتفاعلنا الإيجابي مع من نحب. عيد فطر مبارك، وكل عام وأنتِ بألف خير!
تمتعي بنفسية جيدة بممارسة هذه العادات السبع اليومية!
الصحة العقلية هي أساس كل ما نقوم به في يومنا، إنها تؤثر على كل جانب من جوانب حياتنا، لهذا السبب من المهم منحها الأهمية التي تستحقها.
بين الرخيص والغالي؛ اكتشفي العادات الجيدة للتسوق الذكي
قد يظن البعض أن من العادات الجيدة التي يمكن اتباعها الميل إلى التوفير في الأشياء البسيطة مثل القبعات أو الجوارب، لكن
عادات يجب تجنبها تمامًا؛ حتى لا تضيع فرحة العيد
سوف نرشدكِ إلى كيفية قضاء عيد سعيد بعيدًا عن المكدرات، مع نصائح للتعامل مع العادات السلبية التي قد تفسد فرحة العيد