لون ورائحة إفرازاتك المهبلية تطمئنك على صحتك! وتبشرك بالحمل!

لون ورائحة إفرازاتك المهبلية تطمئنك على صحتك!  وتبشرك بالحمل!

#الملكة

هل هناك امرأة ليس لديها إفرازات مهبلية؟!

بالطبع لا! وغالبًا ما تكون الإفرازات المهبلية أمرًا طبيعيًا ومنتظمًا ودليلًا على الصحة العامة الجيدة للمرأة، إلا أنه ومع ذلك هناك أنواع معينة من الإفرازات يمكن أن تشير إلى الإصابة بنوع ما من العدوى، أو تدل على وجود مشكلة ما، فمثلًا قد يكون الإفراز غير الطبيعي لونه أصفر أو أخضر، أو قد تلاحظين أنه كثيف من حيث السمك والتناسق المعهود، أو رائحته كريهة.. عادة ما تسبب العدوى الفطرية أو العدوى البكتيرية إفرازات غير طبيعية، نصيحة اليوم إذا لاحظتي أي إفرازات تبدو غير عادية أو ذات رائحة كريهة، فاستشيري طبيبتك للتشخيص والعلاج.


 من أين تأتي الإفرازات الطبيعية؟!


الإفرازات الطبيعية لدى البالغين تكون مائية ، سائلة، شفافة، وهي تفرز من :
1- الغدة البارثولينية - وهي أكثر المناطق إفرازا .
2- المهبل - حيث يحتوي على البكتيريا المسماة ( ديدرلين ) وهذه البكتيريا تحول الجليكوجين ( مادة سكرية ) إلى أحماض هذا بالإضافة لاحتواء المهبل على مواد بروتينية وبعض العناصر .
 
3- إفرازات عنق الرحم - والرحم ، وقناة فالوب حيث تبلغ ذروتها في منتصف الدورة أي في فترة الإباضة .

هذا بالإضافة إلى أن غدد الرحم تزيد نتيجة القرحة أو نتيجة استعمال موانع الحمل ( الحبوب المحتوية على الاستروجين والبروجسترون ) أو نتيجة الحمام المهبلي المنظم حيث يحث عنق الرحم على الإفرازات .
4- تزيد الإفرازات خلال فترة الحمل وذلك يعود إلى ارتفاع الاستروجين وزيادة الدورة الدموية
 

أنواع الإفرازات 

هناك عدة أنواع مختلفة من الإفرازات المهبلية، يتم تصنيف هذه الأنواع بناءً على لونها وكثافتها واتساقها، بعض أنواع الإفرازات طبيعية وتدل على الصحة العامة الجيدة للمرأة، فيما قد يشير البعض الآخر إلى حالة مرضية تتطلب العلاج.

الإفرازات البيضاء

 إذا كانت الإفرازات مصحوبة بحكة ولها قوام أو مظهر سميك يشبه الجبن القريش، فهذا ليس طبيعيًا ويحتاج إلى علاج، فقد يكون هذا النوع من الإفرازات علامة على الإصابة بعدوى فطرية.

 

شفافة وقابلة للتمدد

عندما تكون الإفرازات شفافة ولكنها قابلة للتمدد وتشبه الأغشية المخاطية وليست مائية، فهذا يشير إلى احتمال حدوث التبويض، وهذا نوع طبيعي من الإفرازات ودليل جيد على الصحة العامة.

بنية أو دموية

عادةً ما يكون الإفراز البني أو الدموي طبيعيًا، خاصةً عندما يحدث أثناء الدورة الشهرية أو بعدها مباشرةً، يمكن أن تبدو الإفرازات المتأخرة في نهاية الدورة الشهرية بنية اللون بدلاً من اللون الأحمر، وقد تعانين أيضًا من كمية صغيرة من الإفرازات الدموية بين الدورات الشهرية، مما يعرف باسم التبقع.

أبشري بعلامة الحمل!

ولكن انتبهي إذا حدث التبقع خلال الوقت المعتاد للدورة وكنتِ قد مارستي الجماع مؤخرًا بدون حماية، فقد يكون هذا علامة على الحمل!

كما يمكن أن يكون التبقع خلال مرحلة مبكرة من الحمل علامة على الإجهاض، لذلك يجب مناقشته مع طبيبتك.

وفي حالات نادرة -لا قدر الله- يمكن أن يكون الإفراز البني أو الدموي علامة على سرطان بطانة الرحم أو سرطان عنق الرحم، كما يمكن أن تكون علامة تدل على مشاكل أخرى مثل الأورام الليفية أو غيرها من النمو غير الطبيعي، وهذا هو سبب أهمية الخضوع لفحص الحوض ومسحة عنق الرحم سنويًا، حيث ستتحقق طبيبة أمراض النساء الخاص بكِ من وجود تشوهات في عنق الرحم أثناء هذه الإجراءات.

 

إفرازات صفراء أو خضراء

الإفرازات الصفراء أو الخضراء، خاصةً عندما تكون كثيفة أو مكتنزة أو مصحوبة برائحة كريهة، ليست طبيعية.

قد يكون هذا النوع من الإفرازات علامة على الإصابة بعدوى trichomoniasis المعروفة بداء المشعرات، وهي تنتقل عن طريق الاتصال الجنسي. 

لم ينته حديثنا عن الإفرازات المهبلية.. وعن كيفية التعامل معها؟! بل وكيف تدل على الصحة العامة للمرأة!

تابعونا الأسبوع القادم بإذن الله للمزيد! وشاركونا بكل أسئلتكم واستفساراتكم لتجيبكم عنها الدكتورة ابتسام بإذن الله.