يحدث الحمل عندما يدخل الحيوان المنوي إلى المهبل، وينتقل عبر عنق الرحم والرحم إلى قناة فالوب ويخصب البويضة، لكن هل تكون نسبة حدوث الحمل من أول ليلة أكيدة؟
تزداد احتمالية حدوث الحمل لديكِ في وقت الإباضة، وهو الوقت الذي تصبح فيه البويضة جاهزة وتكونين في ذروة خصوبتكِ، فإذا كان عمركِ أقل من 40 عامًا وتمارسين العلاقة الزوجية بانتظام دون استخدام وسائل منع الحمل، فهناك احتمال بنسبة 8 من 10 أن تحملي خلال عام واحد من المحاولة!
نعم ملكتي قد تكون نسبة حدوث الحمل من أول ليلة كبيرة! فحتى لو كانت هذه هي المرة الأولى التي تحدث فيها العلاقة، طالما دخل الحيوان المنوي إلى المهبل، فقد يحدث الحمل! ويحدث هذا عندما يمارس الزوجان العلاقة الزوجية ويقذف الزوج سائلًا يُسمى المني الذي يحمل الحيوانات المنوية.
يمكن أن تحمل المرأة أيضًا إذا قذف الزوج بالقرب من المهبل أو انسحب قبل الوصول إلى النشوة الجنسية الكاملة، حيث قد يخرج من العضو الذكري في هذه المرحلة سائل يُسمى "سائل ما قبل القذف"، وقد يحمل معه الحيوانات المنوية!
يساعد تناول حمض الفوليك على حماية طفلك من مشاكل العمود الفقري الخطيرة المعروفة باسم عيوب الأنبوب العصبي، وقد يستغرق تراكمه في جسمكِ بعض الوقت، لذا يُنصح بالبدء بتناول مكملات حمض الفوليك قبل 3 أشهر من الحمل.
إذا كنتِ قد توقفتِ عن استخدام وسائل منع الحمل، فلا تقلقي! ما عليكِ سوى البدء بتناول 400 ميكروغرام من مكمل حمض الفوليك يوميًا حتى الأسبوع الثاني عشر من الحمل.
قد تحتاجين إلى تناول 5 ملغ يوميًا من حمض الفوليك، على سبيل المثال إذا كنتِ تعانين من زيادة الوزن، أو مشاكل صحية معينة، أو كان لديكِ أو لدى زوجك تاريخ عائلي من عيوب الأنبوب العصبي.
يُنصح أيضًا بتناول 10 ميكروغرام من فيتامين د يوميًا أثناء الحمل، وخاصةً في فصل الشتاء، لذا، قد ترغبين في البدء بتناوله الآن أيضًا.
يمكنكِ تحسين خصوبتكِ باتباع نظام غذائي صحي ومتوازن، احرصي على اتباع نظام غذائي قليل الدسم، يتضمن الكثير من الحبوب الكاملة والأطعمة الغنية بالألياف، و5 حصص من الفاكهة والخضراوات يوميًا.
يؤثر نظامكِ الغذائي قبل الحمل وأثناءه أيضًا على نمو طفلكِ في الرحم وصحته في المستقبل، فالنظام الغذائي الصحي للحمل هو نفسه النظام الغذائي الصحي مدى الحياة، ويمكن لأخصائية التغذية مساعدتكِ إذا كانت لديكِ احتياجات غذائية محددة، مثل الحساسية أو حالة مرضية مثل داء السكري.
تشير الأبحاث إلى أن تناول أحد الوالدين لكمية كبيرة من الكافيين أثناء محاولة الحمل يمكن أن يزيد من خطر الإجهاض!كما ثبت أن الإفراط في تناول الكافيين أثناء الحمل ضارٌّ بالجنين المتنامي، لذلك إذا كنتِ تخططين للحمل، فينبغي عليكِ أنتِ وزوجك التقليل من تناول الكافيين إلى ما لا يزيد عن 200 ملغ يوميًا.
إن ممارسة الرياضة بانتظام وباعتدال قبل الحمل تُحسّن من خصوبتكِ، خاصةً إذا كنتِ تعانين من زيادة الوزن، كما أن الاستمرار بها أثناء الحمل يُفيدكِ أنتِ وطفلكِ على المدى الطويل، وممارسة التمارين الرياضية الكافية مفيدةٌ أيضًا لصحتكِ النفسية وسلامتكِ العامة، لذلك يوصي الخبراء بما يلي:
ما لا يقل عن ساعتين ونصف من النشاط الهوائي المعتدل (مثل المشي السريع أو ركوب الدراجات) أسبوعيًا، وممارسة تمارين القوة (مثل حمل أغراض ثقيلة أو تمارين المقاومة) يومين أو أكثر أسبوعيًا.
إذا كان عمركِ يتراوح بين 25 و49 عامًا، فيجب عليكِ إجراء فحص عنق الرحم (فحص مسحة عنق الرحم) كل 3 سنوات، وإذا كان من المقرر إجراء فحصكِ قريبًا، فمن الأفضل إجراؤه قبل الحمل، وذلك لأن الحمل قد يُصعّب تفسير نتائج الفحص.
MMR هي اختصار لـ Measles, Mumps and Rubella، وهو لقاح الحصبة والنكاف والحصبة الألمانية، ولكنها قد تُشكّل خطرًا كبيرًا على نمو الجنين، خاصةً خلال المراحل الأولى من الحمل.
سيحميكِ لقاح MMR أنتِ وطفلكِ، وإذا لم تكوني متأكدة مما إذا تلقيتِ جرعتين من لقاح MMR، فتواصلي مع طبيبكِ للتحقق من وجود سجلّ لتلقيكِ اللقاح، أما إذا لم يكن هناك سجلّ لتلقيكِ جرعتي لقاح MMR، فالأفضل إعادة إجرائه.
يمكن أن تؤثر الأمراض المنقولة جنسيًا على خصوبتكِ، وكذلك على أي حمل أو طفل في المستقبل، وإذا كان هناك أي سبب للاعتقاد بأنك أو زوجك مصابان بعدوى منقولة جنسيًا، فمن المهم إجراء الفحص لكليكما.
أيضًا يجب أن تتحدثا إلى الطبيب إذا كنتما تخططان للحمل وتعانيان من أي حالات طبية مزمنة، مثل الصرع، أو داء السكري، أو الربو، أو مشاكل الصحة النفسية، أو تتناولان أي أدوية بوصفة طبية.
قد تؤثر بعض الحالات والأدوية المستخدمة لعلاجها على قدرتكِ على الحمل، كما قد تكون هناك بعض المخاطر المرتبطة بحالتكِ أو الأدوية المستخدمة لعلاجها والحمل.
وقد يكون من المهم عدم التوقف عن تناول الدواء قبل التحدث مع طبيب أو أخصائي حول خططكِ للحمل، وسيناقش معكِ الخيارات الأكثر أمانًا للحمل.
جربي أدوات تطبيق الملكة عند محاولة الحمل، فقط قومي بإضافة بيانات دورتكِ الشهرية لتعرفي موعد التبويض ونافذة الخصوبة، وتابعي مقالات البحث عن حمل، وإذا أعجبك ما قرأته للتو؛ فتابعينا على Instagram Facebook Twitter لتصلك أحدث المقالات والتحديثات!
هل كيس المبيض يؤخر حدوث الحمل؟ اكتشفي الآن
كيس المبيض هو كيس مملوء بالسوائل التي تتشكل على المبيضين، وعادةً لا تكون أكياس المبيض سرطانية، لكن يجب تشخيص هذه الأكياس
هل هناك فيتامينات تساعد على الحمل بتوأم؟ اكتشفي الآن
هل هناك فيتامينات تساعد على الحمل بتوأم؟ الأدوية المصممة لزيادة الخصوبة تعمل عادةً عن طريق زيادة عدد البويضات المنتجة في مبيض المرأة
ما العلاقة بين تأخر الحمل وتناول السكريات؟ اكتشفي الآن!
بمجرد بدء التخطيط للحمل قد تؤثر السكريات على الخصوبة، إنها ليست مشكلة تحدث مع الجميع، ولكن إذا كنتِ تواجهين مشكلة في حدوث الحمل