في عيد الفطر المبارك، تملأ روح العيد البهجة الأجواء، وتبدأ الأمهات في التحضير لهذه المناسبة التي تحمل معاني الفرح والعطاء، لكن كيف يمكنكِ، كأم، أن تجعلي العيد تجربة لا تُنسى لأطفالكِ، وفي الوقت ذاته تغرسين في نفوسهم حب هذه الشعيرة وقيمتها الدينية والاجتماعية؟
لا تقلقي، فالأمر لا يتطلب سوى بعض التخطيط والإبداع! إليكِ خطوات عملية تجعل من عيد الفطر لحظة مميزة تملؤها السعادة والدفء الأسري.
العيد ليس مجرد يومٍ للمرح والهدايا، بل هو مناسبة دينية عظيمة تأتي بعد شهر من الطاعة والعبادة، أخبري أطفالكِ عن سبب احتفال المسلمين به، وكيف أنه يومٌ للمحبة، وصلة الرحم، والمشاركة.
استخدمي قصصًا مشوقة، أو اجعليهم يشاهدون رسومًا متحركة تروي قصة العيد، فهذا يجعلهم أكثر ارتباطًا به.
قومي بتزيين المنزل بزينة العيد المبهجة، واسمحي لهم بالمشاركة في تعليق الألوان والبالونات، مما يزيد حماسهم لاستقبال العيد بفرحة، تحضير ملابس العيد الجديدة أيضًا لحظة ممتعة، دعيهم يختارونها بأنفسهم لتكون ذكرى خاصة لهم.
لا شيء يضاهي فرحة المفاجآت! قومي بإعداد هدايا صغيرة، أو "صندوق العيدية" الذي يحتوي على ألعاب وحلوى، يمكنكِ أيضًا تحضير "خريطة كنز العيد"، حيث يبحث الأطفال عن العيديات والهدايا المخفية في المنزل، مما يضيف جوًا من الإثارة والمرح.
علمي أطفالكِ أن العيد ليس فقط وقتًا لاستقبال الهدايا، بل هو فرصة لمشاركة الفرحة مع الآخرين، أشركيهم في تجهيز صدقة العيد، سواء بشراء ملابس للأطفال المحتاجين، أو توزيع الحلوى على الجيران، أو تقديم العيديات للأطفال الأيتام.
عندما يرون فرحة الآخرين، سيتعلمون أن السعادة الحقيقية تكمن في العطاء بقدر ما تكمن في الأخذ.
اجعلي مائدة العيد احتفالية بمشاركة أطفالكِ في إعدادها، واسمحي لهم بتزيين الحلويات أو تحضير بعض الأطباق البسيطة بأنفسهم، فهذا يعزز إحساسهم بالمشاركة والفرح، ويمكنكِ أيضًا وضع تقاليد خاصة بأسرتكِ، مثل تحضير طبق معين في كل عيد، ليصبح جزءًا من ذكرياتهم الدائمة.
العيد فرصة رائعة لتقوية الروابط العائلية، فاحرصي على أن يكون يوم العيد مليئًا بالزيارات العائلية، واتركي لأطفالكِ حرية التعبير عن سعادتهم بمشاركة أقاربهم الفرحة، إذا كانت العائلة بعيدة، فلا تنسي مكالمات الفيديو ليتواصل الأطفال مع أجدادهم وأقاربهم.
خصصي وقتًا للألعاب والأنشطة الممتعة مع الأطفال، سواء في المنزل أو خارجه، يمكن تنظيم مسابقات عائلية، أو الذهاب إلى المنتزهات، أو حتى إعداد "سينما العيد" بعرض أفلام كرتونية ممتعة داخل المنزل مع الفشار والحلوى.
اجعلي أطفالكِ يشاركونكِ في ترديد تكبيرات العيد منذ الليلة السابقة، فهذا سيغرس حب هذه الشعيرة في قلوبهم منذ الصغر، كما يمكنكِ اصطحابهم إلى صلاة العيد إن أمكن، ليعيشوا الأجواء الروحانية وسط الجموع.
لكل عائلة طريقتها الخاصة في الاحتفال، فحاولي خلق تقاليد فريدة تميز عائلتكِ، مثل إعداد إفطار خاص بعد صلاة العيد، أو كتابة رسائل محبة وتوزيعها بين أفراد الأسرة، أو حتى تصميم كروت تهنئة بأيدي الأطفال.
لا تنسي توثيق لحظات العيد الجميلة بالصور والفيديوهات، واجعليها عادة سنوية، حيث يمكنكم مشاهدة صور الأعياد السابقة واستعادة الذكريات معًا، مما يضيف قيمة معنوية رائعة للعيد في قلوب أطفالكِ.
يمكنكِ اصطحاب الأطفال في رحلة مميزة بمناسبة العيد، مثل الذهاب إلى حديقة الحيوانات، أو تجربة نشاط جديد مثل التزلج، أو حتى تنظيم نزهة عائلية في الهواء الطلق، الهدف هو خلق ذكريات جديدة لا تُنسى.
علمي أطفالكِ أن العيد ليس فقط عن الهدايا والاحتفالات، بل هو فرصة للتعبير عن الامتنان لما لديهم، شجعيهم على كتابة قائمة بالأشياء التي يشعرون بالامتنان لوجودها في حياتهم، أو إرسال رسائل شكر للأشخاص الذين يحبونهم.
بدلًا من شراء الهدايا جاهزة، اجعلي أطفالكِ يشاركون في صنعها، مثل تزيين علب الحلوى، أو إعداد بطاقات تهنئة يدوية، أو حتى تحضير سلال العيد للعائلة والجيران، هذا يعزز لديهم حب المشاركة والإبداع.
اغتنمي العيد لغرس قيم الاحترام، والكرم، والتعاون في أطفالكِ، شجعيهم على إلقاء التحية على الجيران، والمساعدة في ترتيب المنزل بعد الاحتفال، واحترام أوقات الزيارات العائلية.
تهيئة الأبناء لعيد الفطر لا تتعلق فقط بالماديات، بل الأهم هو خلق أجواء مليئة بالحب والسعادة، فعندما تكبرين، سيكبر أطفالكِ ومعهم ذكريات روح العيد التي صنعتِها لهم، فاجعليها جميلة ومؤثرة لتبقى معهم مدى الحياة.
عيد سعيد لكِ ولأطفالكِ، وذكريات مليئة بالحب والفرح!
إذا أعجبك ما قرأته للتو؛ فتابعي تطبيق الملكة على Instagram Facebook Twitter لتصلك أحدث المقالات والتحديثات!
ما سبب تبول الأطفال اللاإرادي؟ وكيف أعالجه؟
سبب تبول الأطفال اللاإرادي أو سبب توقفه، ولكنه غالبًا ما يكون جزءًا طبيعيًا من النمو، وعادةً ما يتخطاه الأطفال في مرحلةٍ ما
حافظي على صحة الطفل وتغذيته في العيد بهده الطرق
ومع هذه الاحتفالات، قد يتعرض الأطفال لتغيرات مفاجئة في نظامهم الغذائي، مما يؤثر على صحة الطفل وتغذيته! ولذلك، من الضروري
متى تقلقين بشأن تأخر النطق وتطور اللغة عند طفلك الصغير؟
يمكن أن تساعد معرفة القليل عن تطور الكلام واللغة الآباء على معرفة ما إذا كان هناك سبب للقلق، فالوقاية خير من العلاج.