الوزن مهم جدًا عندما يتعلق الأمر بالحمل؛ وذلك لأن زيادة أو نقصان الوزن يمكن أن يقلل من فرص الحمل، فما هو الوزن المناسب لحدوث الحمل؟
الأمر كله ملكتي تقريبًا يتعلق بالهرمونات؛ فإذا كنت تعانين من زيادة أو نقصان الوزن يمكن أن يؤثر ذلك بشكل مباشر على التغيرات في هرموناتك وخاصةً مستويات هرمون الاستروجين!
وإذا كنتِ تعانين من زيادة الوزن وحدث الحمل، فهناك خطر متزايد لحدوث مضاعفات مثل سكري الحمل، لذلك من المهم أن تتمتعي بوزن صحي قبل وأثناء الحمل، لكن إذا كان وزنك زائدًا جدًا أثناء الحمل، فلا يُنصح بمحاولة إنقاص الوزن، لأن هذا قد لا يكون آمنًا لك أو لطفلك، وإذا قمت بمخالفة النظام الغذائي أثناء الحمل، فقد يؤدي ذلك إلى استهلاك الفيتامينات والمعادن الحيوية في جسمك، ولن يتبقى ما يكفي لإكمال الحمل الصحي.
كما يمكن أن يؤدي نقصان الوزن إلى تقليل فرص الحمل أيضًا، حيث يمكن أن يسبب اختلالات هرمونية تؤثر على الإباضة بطريقة مشابهة لزيادة الوزن.
الوزن المثالي للحمل يعتمد على طولك، يتراوح مؤشر كتلة الجسم الصحي عامةً بين 18.5 و24.9، ويعتبر البالغون الذين يتراوح مؤشر كتلة الجسم لديهم بين 25 و29 يعانون من زيادة الوزن، ويشير مؤشر كتلة الجسم الذي يزيد عن 30 إلى السمنة.
اختاري من أي المجموعات أنتِ لتعرفي مؤشر كتلة الجسم:
يمكن أن يؤثر الوزن الزائد على خصوبة المرأة عن طريق التسبب في:
إذا كنت تخططين للحمل، فإن البدء بخطة الأكل الصحي وممارسة التمارين الرياضية ستعمل على تحسين فرصك في الحمل وإنجاب طفل سليم بإذن الله، من خلال إجراء تغييرات صحية على نظامك الغذائي وزيادة نشاطك البدني اليومي، ستتخذي خطوات نحو الوصول إلى وزن صحي أكثر، وهذا مهم أيضًا عند استخدام التلقيح الصناعي وتقنيات الإنجاب المساعدة الأخرى.
إن فقدان الوزن من خلال النظام الغذائي ونمط الحياة والتغييرات الأخرى يؤدي إلى تحسين هذه النتائج بشكل كبير! لذلك اسألي طبيبك المتابع عن أي مكملات غذائية قد تحتاجينها، مثل حمض الفوليك واليود، ويمكنكِ تجربة هذه الخطوات للوصول للوزن المناسب لحدوث الحمل:
سيؤدي إجراء هذه التغييرات إلى إحداث فرق في صحتك العامة، حتى لو لم تفقدي الوزن بسرعة فابدأي بإجراء هذه التغييرات قبل أن تبدأي في محاولة الحمل، واستمري عليها طوال فترة الحمل وما بعده، وتذكري، أنه إذا كنتِ حاملًا بالفعل وترغبين في إنقاص الوزن، فمن المهم التحدث إلى طبيبك أولًا قبل البدء في إجراء أي تغييرات في نمط حياتك.
يمكن أن يؤدي نقصان الوزن إلى تقليل خصوبة المرأة عن طريق التسبب في اختلال التوازن الهرموني الذي يؤثر على الإباضة وفرصة الحمل، فالعديد من النساء ذوات مؤشر كتلة الجسم أقل من 18.5 يعانين من عدم انتظام الدورة الشهرية أو غيابها، وقد لا يكون لديهن إباضة بانتظام، وبالمقارنة مع النساء في نطاق الوزن الصحي، فإن النساء اللاتي يعانين من نقصان الوزن من المرجح أن يستغرقن أكثر من عام للحمل.
إذا كنتِ تعانين من نقصان الوزن وتحاولين الحمل، فيمكن أن يعمل اختصاصي التغذية معك لتغيير نظامك الغذائي ومساعدتك على زيادة الوزن، واعلمي أن اكتساب بضعة جرامات فقط قد يحدث فرقًا في حدوث الحمل بإذن الله!
إن زيادة الوزن أو السمنة المفرطة يمكن أن تقلل أيضًا من خصوبة الرجل ويرجع ذلك على الأرجح إلى مجموعة من العوامل، مثل:
يمكن أن يؤدي فقدان الوزن لدى الرجال الذين يعانون من زيادة الوزن أو السمنة إلى تحسين عدد الحيوانات المنوية وجودتها، إن الوصول إلى وزن صحي قبل 3 أشهر على الأقل من الحمل يمكن أن يحسن فرصة الحمل، وذلك لأن الحيوانات المنوية تستغرق حوالي 3 أشهر لتتطور، كما أن وجودها في نطاق الوزن الصحي خلال هذا الوقت يساعد على تطوير حيوانات منوية صحية.
هل كيس المبيض يؤخر حدوث الحمل؟ اكتشفي الآن
كيس المبيض هو كيس مملوء بالسوائل التي تتشكل على المبيضين، وعادةً لا تكون أكياس المبيض سرطانية، لكن يجب تشخيص هذه الأكياس
هل هناك فيتامينات تساعد على الحمل بتوأم؟ اكتشفي الآن
هل هناك فيتامينات تساعد على الحمل بتوأم؟ الأدوية المصممة لزيادة الخصوبة تعمل عادةً عن طريق زيادة عدد البويضات المنتجة في مبيض المرأة
ما العلاقة بين تأخر الحمل وتناول السكريات؟ اكتشفي الآن!
بمجرد بدء التخطيط للحمل قد تؤثر السكريات على الخصوبة، إنها ليست مشكلة تحدث مع الجميع، ولكن إذا كنتِ تواجهين مشكلة في حدوث الحمل