من الطبيعي أن يكون تنظيم نوم الأطفال مستحيلًا خلال فصل الصيف، لكن مع اقتراب العام الدراسي بسرعة، فبالتأكيد ستريدين التأكد من أن أطفالك نشيطون ومستعدون لأيام الدراسة بكامل نشاطهم!
لكن مع القليل من الوقت وبعض التعديلات البسيطة، يمكنك مساعدة أطفالك على الاستيقاظ وهم يشعرون بالراحة والاستعداد للعام الدراسي الجديد.
يمكنك تنظيم نوم الأطفال وحتى المراهقين بشكل أفضل من خلال تنظيم روتين وقت النوم وتحسين بيئة النوم، والعادات الصحية أثناء النهار، والمزيد!
حاولي ضبط عادات نوم جديدة قبل بداية العام الدراسي، عن طريق تحديد أوقات جديدة للنوم والاستيقاظ قبل أسبوعين على الأقل من بدء الفصول الدراسية لمساعدة أطفالك على التكيف مع الأيام القليلة الأولى من المدرسة عندما يحتاجون إلى الاستيقاظ مبكرًا، وإذا كان اليوم الأول من المدرسة يفصله أقل من أسبوعين، فابدأي بالتكيف في أقرب وقت ممكن.
قد يكون من الصعب إنشاء جدول نوم جديد بعد العطلة الصيفية، لذا فإن ضبط المنبه وتغيير وقت استيقاظ أطفالك ببطء مبكرًا بمقدار 15 دقيقة كل يوم يمكن أن يساعد، إن وضعهم في السرير قبل 15 دقيقة كل ليلة يمكن أن يساعد أيضًا في ضمان حصولهم على القدر الموصى به من النوم.
يمكن لروتين ما قبل النوم المتمثل في الاستحمام ورواية القصة ووضع الأطفال في السرير أن يساعدهم على الشعور بالاستعداد للنوم، أما بالنسبة للأطفال الأكبر سنًا والمراهقين، فقد يشمل الروتين الدردشة معهم بهدوء، وإيقاف تشغيل التكنولوجيا الرقمية، والاستحمام، والاستماع إلى القرآن أو القراءة، وإطفاء الضوء.
شجعي طفلك على الاسترخاء قبل النوم، فمثلًا قد يرغب الأطفال الأكبر سنًا في الاسترخاء من خلال قراءة كتاب أو الاستماع إلى الموسيقى الهادئة أو ممارسة التنفس من أجل الاسترخاء، بينما قد يحتاج الأطفال الأصغر سنًا فقط إلى حضن عميق ليناموا فيه بهدوء!
حافظي على مواعيد نوم طفلك وأوقات استيقاظه كل يوم، سيساعده ذلك في الحفاظ على ساعة الجسم البيولوجية، من الجيد القيام بذلك في عطلات نهاية الأسبوع وأثناء العطلات الصيفية، وكذلك في أيام الدراسة بالطبع.
يتوقف معظم الأطفال عن القيلولة عند عمر 3-5 سنوات، لكن إذا كان طفلك يواجه صعوبة في النوم أثناء الليل، فحاولي ألا تزيد مدة القيلولة عن 20 دقيقة، وفي موعد لا يتجاوز وقت الظهر، وذلك لأن القيلولة الطويلة والمتأخرة يمكن أن تجعل من الصعب على الأطفال النوم ليلًا.
إذا كان طفلك يشعر بالخوف بشأن الذهاب إلى السرير أو البقاء في الظلام، فيمكنك مدح طفلك ومكافأته كلما تحلى بالشجاعة، ويمكن أن يساعد أيضًا تجنب البرامج التلفزيونية والأفلام وألعاب الكمبيوتر المخيفة، حيث يشعر بعض الأطفال الذين يعانون من مخاوف وقت النوم بالتحسن عندما يكون لديهم ضوء ليلي خافت.
تحققي مما إذا كانت غرفة نوم طفلك هادئة جدًا أو صاخبة جدًا بحيث لا يستطيع النوم، فالضوء الأزرق المنبعث من أجهزة التلفاز وشاشات الكمبيوتر والهواتف والأجهزة اللوحية يثبط مستويات الميلاتونين ويؤخر النعاس، والضوء الساطع في الساعة التي تسبق موعد النوم يمكن أن يكون له نفس التأثير على الأطفال الصغار، لذلك جربي هذه النصائح:
إذا كان طفلك يتحقق من الوقت كثيرًا، فقومي بإخفاء الساعة أو انقليها إلى مكان لا يمكنه رؤيته من السرير.
تأكدي من حصول طفلك على وجبة مسائية مرضية في وقت معقول، وذلك لأن الشعور بالجوع أو الشبع الشديد قبل النوم يمكن أن يجعل طفلك أكثر يقظة، وهذا يمكن أن يجعل من الصعب على طفلك النوم.
شجعي طفلك على الحصول على أكبر قدر ممكن من الضوء الطبيعي خلال النهار، وخاصةً في الصباح، وذلك لأن الضوء الساطع يثبط الميلاتونين، وهذا يساعد طفلك على الشعور باليقظة أثناء النهار والنعاس قبل النوم.
الكافيين موجود في مشروبات الطاقة والقهوة والشاي والشوكولاتة والكولا، لذلك شجعي طفلك على تجنب هذه الأشياء في وقت متأخر بعد الظهر والمساء، ولا تقدمي له هذه الأشياء في هذه الأوقات.
يختلف كل طفل عن الآخر، وأنت تعرفين طفلك جيدًا بالطبع، لكن يوصي الخبراء بمواعيد النوم التالية للأطفال والمراهقين في سن المدرسة:
مع هذه النصائح البسيطة لتنظيم نوم الأطفال، تتمنى الملكة لكِ ولعائلتك عامًا دراسيًا مليئًا بالتعلم والنمو بإذن الله!
جهزي هذه الهدايا الآن وقدميها لصغيركِ في عيد الفطر
العيد في الإسلام هو أيام الفرح والسعادة، لكن طرق الاحتفال بعيد الفطر تختلف من بلد إلى آخر، ومع ذلك يمارس جميع المسلمين بعض التقاليد
كيف يمكنكِ تربية ابنك على الاقتداء بالصحابة؟
في الواقع، باتباع والاقتداء بالصحابة جيدًا، فنحن بذلك نتبع النبي محمد صلى الله عليه وسلم، لأنهم لم يتعلموا الدين من غيره، ولقد وصل القرآن والسنة
العشر الأواخر: غرس للسلوكيات وحصاد للقيم لدى الأطفال!
قد يكون صعبًا أو مربكًا، لكن من المهم غرس قيم وتقاليد وثقافة شهر رمضان في نفوس الأطفال في أقرب وقت ممكن خاصةً في العشر الأواخر من رمضان