تعتبر فترة الحمل من المراحل المهمة في حياة الأم ويتطلب ذلك منها تنفيذ برنامج غذائي يتوفر فيه أهم العناصر الغذائية للحمل مثل الحديد والكالسيوم وأوميجا 3 وحمض الفوليك، وهذه العناصر تتوفر في أغذية مثل الألبان والبلح والخضراوات خاصة الخضراء منها والفاكهة وعلى رأسها التفاح.
يعطي طبيب الولادة الذي يشرف على الأم دائما حبوب الحديد والكالسيوم، ويوصي باستمرار تناول هذه العناصر سواء في شكل حبوب الحديد بعد الولادة وحبوب الكالسيوم بعد الولادة أو في شكل نمط غذائي صحي، خاصة أن الحمل والولادة يؤثرا بشكل مباشر على العظام.
وقد أكد الأطباء ضرورة أن تحرص النساء الحوامل والمرضعات على تناول كميات مناسبة من الحديد والكالسيوم وذلك لتعويض ما يفقدنه من هذه العناصر خلال الحمل وأثناء الرضاعة.
الكثيرات يعتقدن أنه بمجرد انتهاء الحمل لا يجب تناول حبوب الحديد بعد الولادة وحبوب الكالسيوم بعد الولادة، وهو أمر خاطئ، لأن الأم في مرحلة الرضاعة الطبيعية تكون بحاجة كبيرة للكالسيوم والحديد لتتمتع بصحة جيدة.
كما يجب أن تحرص النساء على الغذاء الصحي والمتوازن خاصة في هذه الفترات خاصة الغذاء الغني بالحديد والكالسيوم، لأن المرأة في فترة الحمل يسحب منها كميات كبيرة لصالح بناء عظام طفلها وبالتالي فهي بحاجة مستمرة لتعويض هذا النقص حتى لا تصاب بالآم وأمراض العظام بعد الولادة؛ لذا فإن حبوب الحديد بعد الولادة وحبوب الكالسيوم بعد الولادة مهمين بشكل كبير.
المكملات الغذائية هي عامل مساعد لامتصاص الحديد والكالسيوم بالجسم وبالتالي فهي لا تغني عن تناول الأغذية الطبيعية التي تحتوي على هذه العناصر، موضحا أن المرأة في هذه المرحلة ينبغي أن تتناول الألبان بأشكالها المختلفة كذلك الفواكه مثل التفاح بالإضافة إلى الخضراوات.
بسبب فقدان الدم الطبيعي الذي يصاحب الولادة، من المهم بشكل خاص تجديد إمدادات الحديد بعد الولادة، قد يكون من المفيد لجميع الأمهات الاستمرار في تناول حبوب الحديد بعد الولادة وحبوب الكالسيوم بعد الولادة لمدة ثلاثة أشهر بعد الولادة لضمان ثبات مستويات الحديد لديهن، خاصة بالنسبة لأولئك الذين لديهم تاريخ من فقر الدم، ثم بعد ذلك، استشيري الطبيب لمعرفة ما إذا كان يجب عليكِ الاستمرار في تناول فيتامين ما قبل أو بعد الولادة إذا كنتِ لا ترضعين طفلك رضاعة طبيعية.
حتى لو كنتِ تتناولين حبوب الحديد بعد الولادة وحبوب الكالسيوم بعد الولادة، فمن المهم أن تحاولي اتباع نظام غذائي صحي بشكل جيد أيضًا، فقد مر جسمك بالكثير، لذا فإن إعطائه العناصر الغذائية اللازمة للشفاء ودعم نمط حياتك الجديد (والمتعب) كأم أمر بالغ الأهمية.
إن الاعتناء بنفسك وتناول الطعام بشكل جيد يمكن أن يساعدك على الشعور بأفضل حال جسديًا وعقليًا أثناء رعايتك لطفلك، لكن إهمال صحتك يمكن أن يؤدي إلى الشعور بالإرهاق والضعف والاستنزاف العقلي - وكما يقول المثل، "لا يمكنك أن تصب من كوب فارغ!"
على الرغم من أننا نعلم أن فترة ما بعد الولادة هي فترة غير واضحة، وأن الضغط على وجبات الطعام أثناء رعاية الطفل قد يكون أمرًا صعبًا، افعلي ما بوسعك للتركيز على تناول نظام غذائي متوازن عندما يكون ذلك ممكنًا.
حاولي إيلاء اهتمام خاص لما يلي للتأكد من حصولك على ما تحتاجين إليه بعد الولادة:
5 أشياء تجنبيها بعد الولادة مباشرة
هناك العديد من الأشياء التي يمكنك أن تتطلعي إلى القيام بها بعد الولادة، مثل النوم على بطنك مرة أخرى أو ممارسة العلاقة الحميمة أو ممارسة رياضات معينة
هل قلة حركة الجنين تدل على قرب الولادة
سيبدأ طفلك في الركل والتحرك بطرق مختلفة بدءًا من الثلث الثاني من الحمل ويستمر لنهاية الحمل، ولكن هل قلة حركة الجنين تدل على قرب الولادة ؟
ولادة اللوتس احذري منها لحماية حياة الجنين
ولادة اللوتس، والمعروفة أيضًا ولادة عدم قطع الحبل السري، هي ممارسة تتمثل في ترك الحبل السري والمشيمة مع الطفل بعد الولادة حتى تنفصل بشكل طبيعي