سعي المرأة للكمال يعرضها لمزيد من الضغوط التي قد تفوق طاقتها!
استراتيجيات لمساعدة المتزوجات على إدارة الإجهاد الذي يأتي عادةً من الشعور بالإرهاق نتيجة كثرة مسئوليات الأسرة وربما العمل.
كونك امرأة خارقة فهذا يعرضك للضغوطات النفسية، فاذا كنتِ تقومين بكل شئ بمفردك فإن كل هذه المسؤولية غالبًا ما تجعلك تشعرين بالإرهاق والتوتر.
وفقًا لمسح لمنظمة الصحة العالمية (APA) 2010، فإن النساء أكثر عرضة للإبلاغ عن الأعراض الجسدية والنفسية للتوتر أكثر من الرجال، مثل الشعور بالصداع (41٪ مقابل 30٪)، الرغبة في البكاء (44٪ مقابل 15٪)، أو اضطراب في المعدة أو عسر هضم (32٪ مقابل 21٪).
حان الوقت للزوجات وعائلاتهن لإدراك أهمية معالجة التوتر وإدارة الضغوطات النفسية بطرق صحية!
تقول لين بوفكا، عالمة النفس في APA:
"إن الطريقة التي تدير بها الزوجة الإجهاد هي نموذج يحتذى به في كثير من الأحيان لبقية أفراد الأسرة"، "سيقلد أفراد الأسرة الآخرون سلوكها غير الصحي."
زيادة مستويات التوتر عند المتزوجات
على وجه الخصوص أبلغت النساء المتزوجات في استطلاع APA عن مستويات أعلى من التوتر مقارنة بالنساء العازبات، حيث أفاد ثلثهن (33٪) أنهن تعرضن لقدر كبير من الضغوطات النفسية مقارنة بواحدة من كل خمس (22٪) من النساء العازبات.
وبالمثل ذكر عدد أكبر بكثير من النساء المتزوجات أن ضغطهن قد زاد خلال السنوات الخمس الماضية (56٪ مقابل 41٪ من النساء غير المتزوجات).
ووفقًا لوزارة العمل الأمريكية، فإن 80٪ من قرارات الرعاية الصحية للأسرة تتخذها النساء المتزوجات، الأمر الذي يثقل كاهل الزوجة بالدور الإضافي لمدير صحة الأسرة.
تقول بوفكا:
"من المجهد بشكل خاص أن تكوني صانعة قرار الرعاية الصحية لنفسك ولأطفالك ولزوجك وربما لوالديك المسنين".
"والأشخاص الذين يتعاملون مع التوتر والضغوطات النفسية بطرق غير صحية قد يخففون من أعراض التوتر على المدى القصير، ولكن ينتهي بهم الأمر إلى خلق مشاكل صحية كبيرة بمرور الوقت، ومن المفارقات، الابتعاد عن السلام النفسي والمزيد من التوتر!"
كل شخص يعاني من الإجهاد بشكل مختلف، فكيف تعرفين أنك متوترة؟
وكيف تختلف أفكارك أو سلوكياتك عن الأوقات التي لا تشعرين فيها بالتوتر؟
وما الأحداث أو المواقف التي تثير مشاعر التوتر عندك؟
هل ترتبط بأطفالك أو بصحة عائلتك أو قراراتك المالية أو عملك أو علاقاتك أو أي شيء آخر؟
هل هذا سلوك روتيني أم أنه خاص بأحداث أو مواقف معينة؟
هل تقومي باختيارات غير صحية نتيجة الشعور بالاندفاع والإرهاق، مثل التوقف لتناول الوجبات السريعة أثناء القيام بالمهمات أو اصطحاب أطفالك؟
خصصي وقتًا لما هو مهم حقًا، وقومي تحديد الأولويات وتفويض المسؤوليات، وحددي الطرق التي يمكن لعائلتك وأصدقائك من خلالها تقليل العبء حتى تتمكني من أخذ قسط من الراحة.
ابحثي عن طرق صحية للتحكم في التوتر، وضعي في اعتبارك أنشطة صحية للحد من التوتر مثل: المشي لمسافة قصيرة أو ممارسة الرياضة أو التحدث مع الأصدقاء أو العائلة، وضعي في اعتبارك أن السلوكيات غير الصحية تتطور بمرور الوقت ويمكن أن يكون من الصعب تغييرها.
ركزي على تغيير سلوك واحد فقط في كل مرة، واطلبي الدعم المهني، حيث يمكن أن يؤدي قبول المساعدة من الأصدقاء والعائلة الداعمين إلى تحسين قدرتك على المثابرة في الأوقات العصيبة، وإذا استمر الشعور بالإرهاق من الإجهاد، فقد ترغبين في التحدث إلى طبيب نفساني يمكنه مساعدتك في إدارة التوتر وتغيير السلوكيات غير الصحية.
تقول بوفكا:
"غالبًا ما تضع المتزوجات احتياجات أسرهن في المقام الأول ويهملن احتياجاتهن الخاصة، فلا بأس أن تخففي من معاييرك، فلا تضغطي كثيرًا على نفسك للحصول على منزل مثالي أو أن تكوني الأم المثالية".
لا أحد يتوقع منك أن تكوني خارقة!
أسرار الحياة الزوجية الخاصة التي لا يجب أن يعلمها أحد
يتطلب مشاركة شيء يُشعرك بعدم الأمان ضعفًا شديدًا. إذا اختار زوجك مشاركة شيء كهذا معك، فتعهّدا بعدم تكراره دون إذن. لا أستطيع تخيل شعور زوجتي
كيف اطلب من زوجي المال دون إحراج
كيف اطلب من زوجي المال أو مصروفي الشخصي أو احتياجاتي الخاصة دون احراج ؟ لا شك أن التحدث في الأمور المادية غالبًا ما يكون أمرًا حساسًا بل ومحرجًا بعض الشئ !
5 أمور إياكِ أن تتحدثي فيها مع زوجك
تعد الطريقة التي تتواصلين بها مع زوجك هي الأكثر أهمية، خاصة عندما تكون المشاعر متوترة والأعصاب مشدودة؛ لذا قبل أن تتحدثي